الأخبار |
ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  هل تفضّل إيران حقّاً بايدن على ترامب؟  لافروف: العقوبات الغربية ضد سورية أضرت بالدرجة الأولى بالمواطنين السوريين البسطاء  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  اليونيسف: جائحة كورونا جعلت 150 مليون طفل إضافي يقعون في براثن الفقر  بغياب الطرق الحراجية.. الحرائق تنغص صيف طرطوس!  إصابات “كوفيد-19” تتخطى 30 مليوناً والصحة العالمية تدق “ناقوس الخطر”  المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا  التربية تحدد التعليمات الخاصة بالتلاميذ والطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات العامة للعام الدراسي القادم وفق النظامين الحديث والقديم  الحكومة الأردنية تصدر أمر الدفاع (16)  أول تصريح أمريكي بشأن الإطاحة بعباس.. سفير واشنطن بإسرائيل: نفكر في دعم دحلان لإزاحة أبومازن  اعتصام الكوادر التدريسية والطلاب ضد ممارسات ميليشيا “قسد” وحرمانها آلاف الطلاب من التعليم بالحسكة  روسيا: قضية فلسطين لا تقل إلحاحا في ظل تطبيع إسرائيل مع دول عربية وحلها مطلوب لإحلال الاستقرار  الأمين العام للأمم المتحدة: كورونا خرج عن السيطرة واللقاح لن يوقف انتشاره  عسكر السودان أقرب للتطبيع بـ«مقابل مجز» …  الحرم القدسي دون مصلين لمدة 3 أسابيع  صحيفة: الخبراء الأجانب يغادرون لبنان بعينات من موقع الانفجار للتحليل  تكلفة معيشة أسرة من 5 أشخاص في سورية نصف مليون ليرة     

أخبار عربية ودولية

2019-11-20 04:22:42  |  الأرشيف

المشهد اللبناني معقد ومأزوم ما ينذر بالإنزلاق نحو مزيد من الإنهيار والفوضى

بعد شهر عن الثورة يبدو المشهد اللبناني معقدا ومأزوما، ما ينذر بالإنزلاق نحو مزيد من الإنهيار والفوضى.
لكن ما جرى منذ بداية الإنتفاضة الشعبية كرسّ واقعا جديدا لا يمكن تجاهله أو القفز فوقه، فما بعد 17 تشرين الأول غير ما هو قبله.
ومما لا شك فيه أن الأولوية اليوم بعد شهر من المخاض الصعب والخطير هو تشكيل حكومة جديدة على قدر طموحات ومطالب الثورة.
غير أن عدم مبادرة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى إجراء الإستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس لهذه الحكومة الجديدة يجعل العملية مؤجلة حتى إشعار آخر، خصوصا في ظل الخلاف حول طبيعة هذه الحكومة بين حكومة أخصائيين «تكنوقراط» وحكومة «تكنوسياسية» يتمسك بها الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر.
أما على الأرض، فإن الحراك الشعبي مستمر بكل أشكاله من تظاهر واحتجاجات وقطع طرق ومحاصرة مؤسسات خاصة وعامة، وشلل مصرفي في ظل الأزمة النقدية والمالية المتفاقمة.
ويبدو بعد فشل ما يسمى بتسوية تكليف الوزير السابق محمد الصفدي لتشكيل الحكومة الجديدة أن الأمور عادت إلى نقطة الصفر، ما يعني أن المشهد المأزوم والخطير الذي يسيطر على البلد مرشح للإستمرار من دون بروز أي أفق حتى الأن للخروج من هذه المحنة.
وفي قراءة أولى للوضع القائم يمكن إستخلاص ما يلي:
1ـ عجز أطراف السلطة على التعامل الجدي مع مطالب الثورة، والإتفاق على تشكيل حكومة إنقاذ حقيقية.
2ـ عدم تراجع زخم الإنتفاضة الشعبية والإستمرار بالحراك في الشارع بقوة عبر وسائل متجددة للمحافظة على ديمومة الثورة وقوتها.
3ـ إستمرار قطع الطرق لاسيما الرئيسية منها، وهذا الأمر هو موضع خلاف حتى داخل الثورة وأطراف الحراك.
وهنا لا بد من الإشارة إلى مخاطر هذا المنحى وانعكاسه على كل الصعد، أكان على صعيد زيادة الشلل في البلد أو على صعيد خطر اندلاع صدام وفتنة في الشارع.
4ـ تفاقم الأزمة النقدية وما نجم وينجم عنها من أزمة معيشية واجتماعية حادة، الأمر الذي يشكل عاملا أساسيا في زيادة حدة النقمة الشعبية.
باختصار، كل الدلائل تشير إلى أن هذه الثورة لن تهدأ ما لم يحصل التغيير على الأقل على مستوى تشكيل الحكومة الجديدة، حكومة من خارج الطاقم الحالي، تبدأ بعملية الإنقاذ من خلال فتح ملفات الفساد والعمل على استعادة الأموال المنهوبة والتحضير لانتخابات مبكرة تشكل المفصل الحقيقي للتغيير.
عدد القراءات : 3271
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3530
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020