الأخبار |
انتقادات لاذعة لترامب: لا تثرثر كثيرا وانظر ما يحدث حولك  "صعود صيني.. ثبات روسي.. حضور إيراني"...وما بعد كورونا عالم جديد؟  الإمارات تمدد حظر التجول  اتصال ابن زايد وسقوط مشاريع "عزل سورية"  أنت الاقوى.. حتى من كورونا!.. بقلم: طلال سلمان  رئيس الوزراء الفرنسي يحذر من "أخطر أسبوعين" لتفشي كورونا  ارتفاع عدد وفيات كورونا في الولايات المتحدة إلى 2010 والإصابات تتخطى الـ120 ألف  مالي تنتخب برلمانها رغم ظهور كورونا  لا تندهش.. «الفيروس الصيني» لم يعد كذلك!.. بقلم: جلال عارف  تحذيرات من كارثة... لماذا تصدرت أمريكا قائمة الدول الموبوءة بفيروس كورونا؟  رئيس وزراء إيطاليا يحذر من سقوط الاتحاد الأوروبي  ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020  وفيات كورونا في بريطانيا تتخطى الألف وجونسون يحذر  لبنان: تسجيل 21 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع عدد المصابين إلى 412  بريطانيا تسجل 2546 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 17089  كورونا يزداد شراسة في إسبانيا ويقتل أكثر من 800 خلال يوم واحد  فرنسا تطلب أكثر من مليار كمامة من الصين لمواجهة فيروس كورونا  الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لوباء كورونا: تسيير سيارات محملة بالخضار والفواكه من أسواق الهال إلى الأرياف ومراكز المدن  بسبب كورونا.. فنانة سورية تتبرع للعائلات المحتاجة     

أخبار عربية ودولية

2020-01-29 03:57:09  |  الأرشيف

صراع التحالفات يدفع بالمنطقة الى مزيد من الصراعات والانهيارات

 تشهد منطقة الشرق الأوسط والبلاد العربية تحديدا بداية مرحلة أكثر خطورة لجهة ولادة محاور اقليمية تستند الى دول كبرى لها مصالح حيوية وأطماع اقتصادية في المنطقة حيث العجز الواضح في العالم العربي عن انتاج بدائل وطنية مقبولة وتفشي حالة الفساد في غالبية ساحات الوطن العربي.
وجميع المؤشرات تدل على أن الشرق الأوسط ما زال بعيدا عن الاستقرار السياسي والاقتصادي، وأن حالة الفوضى والاضطراب المتزايدة تنذر بصراعات أكثر دموية وأشد قسوة، وتبقي أبواب المنطقة مشرعة أمام تدخلات اكثر حدة.
يبدو الشرق الأوسط متجها نحو تشكيل محورين اساسيين، ما يعني أن المنطقة مقبلة على استقطاب اكثر حدة في العام 2020، وقد يتطور الى نزاعات مسلحة تشارك فيها الادوات والاطراف المساعدة وتمولها دول اقليمية تديرها او تستفيد منها دول كبرى.
ــ المحور الأول.. تنخرط فيه حتى الان دول مثل مصر والسعودية والامارات ويحظى بدعم دول اخرى، ويحاول التمدد في الاقليم باستخدام الدعم العسكري والاقتصادي واغراء قيادات عسكرية وقوى سياسية، في محاولة للامساك بأدوات النفوذ في دولها، ومثال على ذلك، ما يجري في ليبيا، فهذا المحور منح الجنرال حفتر أكثر من 10 مليارات دولار يتم اقتطاعها من وديعة تعود لنظام معمر القذافي تبلغ 60 مليار دولار ثم الاحتفاظ بها في دول خليجية.
وقد وسع المحور تحركه بتشكيل منتدى غاز شرق المتوسط وانضمام كل من اليونان وقبرص واسرائيل اليه.
ــ المحور الثاني، فهو عبارة عن تحالف تتزعمه تركيا التي تجد نفسها أكثر فأكثر في مواجهة اقليمية حادة مع دول وأطراف قلقة من الطموحات المتصاعدة للقيادة مواجهة اقليمية حادة مع دول وأطراف قلقة من الطموحات المتصاعدة للقيادة التركية، وتشارك في التحالف دول مثل مشيخة قطر، فيما يحتفظ بعلاقات وثيقة مع المحيط الاسلامي ممثلا في ماليزيا وباكستان واندونيسيا.
وفي خضم تشكل المحاور في المنطقة وانخراط مزيد من الاطراف فيها، يبدو السؤال المهم عن دور الاطراف الدولية، وخاصة الولايات المتحدة وروسيا والصين واوروبا، والتي يتوقع أن تلعب دورا مهما لجهة الانحياز الى أي من المحورين، مع وجود أطماع واضحة للاطراف الدولية في منطقة الشرق الأوسط، ذات الثروة الطبيعية الكبيرة والموقع الاستراتيجي الحساس.
ومن اللافت أن أغلب تلك الأطراف تحتفظ بعلاقات حيوية مع الدول الاقليمية المتصارعية وتستفيد من نزاعاتها وتسعى الى التمدد على حسابها، ما يجعل الشرق الأوسط عرضة لصراعات أكثر حدة في المستقبل القريب، مرفقة بتداخلات دولية هدفها التحكم والسيطرة غير مكترثة بالحل أو التسوية، مما يعرض المنطقة لمزيد من الانهيارات والأزمات الاقتصادية وهي التي انهكتها الحروب والنزاعات عقودا طويلة.
عدد القراءات : 3327
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3513
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020