الأخبار |
ترامب في الهند: الصين وإيران تنافسان الملـفات التجارية  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق وتدمر أغلبيتها قبل وصولها إلى أهدافها  «الحربي» دمر الهياكل الدفاعية لـ«التركستاني» ومقرات قيادة وعربات مختلفة … الجيش يطلق معركة «جبل الزاوية» ويتقدم وعينه على أريحا  إرهابيون ينقلبون على مشغلهم التركي ويحاولون الفرار من رأس العين  بعد الخبز.. «الإدارة الذاتية» الكردية تحرم النازحين من المساعدات والمازوت!  لماذا.. ولماذا؟!.. بقلم: يسرى ديب  التنافس الانتخابي يفضح زيارة رئيس «الموساد» إلى قطر  سبب ارتفاع أسعار “الكمامات” في سورية  السرب الواحد يزيد عن ١٥٠ مليون جرادة.. هل يتوقع وصولها إلى سورية؟  هكذا ينفّذ الجيش السوريّ خطة اقتحام وتحرير جبل الزاوية..  وكالة: رئيس الوزراء الماليزي يقدم خطاب استقالته للملك  وزير الصحة الإيراني: وفاة 12 شخصا بسبب فيروس "كورونا"  "تويوتا" تعيد فتح مصانعها الأربعة في الصين رغم انتشار فيروس "كورونا"  الكويت تعلن إصابة 3 أشخاص بـ"كورونا" عائدين من مشهد الإيرانية  29 جريحا في هجوم على مسيرة مؤيدة لأبي أحمد في إثيوبيا  مياه دمشق وريفها: تصريف نبع الفيجة يصل إلى 9 أمتار مكعبة بالثانية وتزويد المدينة والريف المحيط بها منه دون تقنين  إيطاليا تعزل بلدات بكاملها وتعلق فعاليات كرنفال البندقية بسبب "كورونا"  بابا الفاتيكان يحذر من صفقة القرن  الأسطول الروسي يراقب مدمرة أمريكية دخلت البحر الأسود     

أخبار عربية ودولية

2020-02-14 05:42:55  |  الأرشيف

السودان .. خطوة ثالثة على طريق استرضاء واشنطن: «خوّة» بـ 30 مليون دولار

وافقت الحكومة الانتقالية السودانية على دفع تعويضات مالية بلغت نحو ثلاثين مليون دولار لأهالي الجنود الأميركيين من قتلى المدمّرة «كول»، التي أصابها زورق ملغوم قبل أكثر من عشرين عاماً لدى تزوّدها بالوقود في ميناء عدن اليمني. منذ ذلك الوقت، وضعت واشنطن، بعد اتهامها للخرطوم بالتورّط في الهجوم، دفع تعويضات مالية كشرط أساسي لإزالة اسم السودان من «قائمة الدول الراعية للإرهاب».
يقول مصدر دبلوماسي رفيع، لـ«الأخبار»، إن الحكومة الحالية «استفادت من نصائح قدّمها أعضاء من الكونغرس خلال تبادل للزيارات بين الجانبين في أعقاب نجاح الثورة التي أطاحت الرئيس المعزول عمر البشير»، مضيفاً: «من أبرز تلك النصائح أهمية التوصل إلى تسوية في قضية المدمرة كول، لأن قبول التسوية سيقوّي موقف الإدارة الأميركية أمام الرأي العام المحلي إذا قررت رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، لأنه لا يمكن للرئيس اتخاذ قرار مثل هذا ولا يزال هناك ضحايا لم يتمّ تعويضهم». ويلفت المصدر إلى أن أعضاء الكونغرس ظلّوا على اتصال بأُسَر القتلى من جهة، وبالحكومة من جهة أخرى، قائلاً: «بذلوا أقصى جهدهم لحصول الضحايا على تعويضاتهم المالية، وأفلحوا في تقليص المبلغ إلى ثلاثين مليوناً بعدما كان أكثر من 300 مليون، وقدّموا نصائح إلى الخرطوم حول كيفية سداد المبلغ».
ورأى السفير السوداني الأسبق لدى واشنطن، الرشيد أبو شامة، أن التسوية المالية «تعني شطب القضية من أمام المحاكم الأميركية في حال قَبول الطرف الآخر العرض الحكومي... هذا تفكير جيّد من الحكومة (السودانية) التي تواصلت مع أصحاب المصلحة، وتوصّلت معهم إلى هذا الاتفاق، وتمكنوا من تقليص التعويض إلى مبلغ مقدور عليه». وعلى رغم موافقة الخرطوم على دفع التعويضات، في خطوة رآها البعض اعترافاً ضمنياً بارتكاب الجرم، فإن وزارة العدل قالت في اتفاقية التسوية، التي تَبيّن أنها مبرمة في السابع من الشهر الجاري، إن الحكومة (السودانية) «غير مسؤولة عن هذه الحادثة أو أيّ أفعال إرهابية أخرى»، لكنها دخلت هذه التسوية «انطلاقاً من حرصها على تسوية مزاعم الإرهاب التي خَلّفها النظام البائد، ولاستيفاء الشروط التي وضعتها الإدارة الأميركية».
وبينما فاق عدد المدّعين خمس عشرة عائلة، اتَّهمت الخرطوم بتقديم الدعم لتنظيم «القاعدة» للقيام بتفجير السفينة، نفى السودان أيّ علاقة له بتفجير المدمّرة، إلى أن نال حكماً من «المحكمة الأميركية العليا» في نيسان/ أبريل من العام الماضي لمصلحته، وهو ما عدّته الحكومة السابقة انتصاراً لها، لكن القضية بقيت ماثلة أمام محاكم أميركية أخرى، الأمر الذي رأى رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، أنه لا فكاك منه إلا بدفع التعويضات. ولذلك، أعلن، في زيارته واشنطن نهاية العام الماضي، أن السودان «على بعد أسابيع من تسوية مع ضحايا العملية الإرهابية»، معتبراً أن على الحكومة تحمّل المسؤولية ليس في مطالبات «كول» وحدها، بل في تفجير سفارتَي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، مضيفاً إنه توصّل إلى اتفاق في شأن تلك المسائل كلّها بعد نقاشات مستفيضة مع المسؤولين الأميركيين حول الخروج من «قائمة الإرهاب».
لكن، بالنسبة إلى كثيرين، فإن «تسوية كول» قد لا تكون كافية لدى إدارة دونالد ترامب لإزالة السودان من «لائحة الإرهاب» المدرج عليها منذ 1993، إذ لا تزال هناك عناوين أخرى يمكن لواشنطن أن تتذرّع بها من أجل فرض مزيد من الشروط على الخرطوم، ومن بينها «التعاون في ملف الإرهاب ومحاربة الجماعات المتطرفة»، و«التزام متطلبات التحول الديموقراطي والانتقال السلمي للسلطة».
 
عدد القراءات : 3299

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020