الأخبار |
منظمة الصحة: كوريا الشمالية تؤكد أنها لم تُسجل إصابات بفيروس كورونا  انفجار عبوة ناسفة بصهريج وقود في عفرين بريف حلب  تسجيل 828 وفاة جديدة بفيروس كورونا في مستشفيات إنجلترا  تهديد السنوار يتفاعل: نتنياهو يطلب «حواراً فورياً»  ارتفاع عدد الإصابات بكورونا على متن حاملة الطائرات الامريكية  هل كان "البنتاغون" ووكالات المخابرات الأمريكية على علم بظهور فيروس "كورونا" في دول العالم؟  تحسين جودة الرغيف وتنظيم عملية الحصول على المواد المدعومة خلال اجتماع في رئاسة مجلس الوزراء  ولاية نيويورك الأمريكية تسجل رقما قياسيا جديدا في ارتفاع وفيات كورونا بـ779 حالة  الصين ربحت المعركة... نهاية الحرب أم استعدادٌ لجولة أخرى؟  النفط من «الحرب» إلى الأزمة: نحو «أوبك+» جديد؟  مقتل ضابط أميركي في دير الزور: «داعش» يضاعف تحرّكاته  رغيف الخبز على “الذكية” والبداية من دمشق وريفها  كورونا.. منظمة العمل الدولية تتوقع إلغاء ملايين الوظائف في الدول العربية  كورونا.. ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في تركيا إلى 812  بوتين عن كورونا: الأسابيع القادمة ستكون مرحلة حرجة ومستعدون للصراع من أجل حياة كل مواطن  "الصحة العالمية" تخرج عن صمتها بعد تهديد ووعيد ترامب!  التصعيد الأمريكي الإيراني... مواجهة قريبة أم مناورات سياسية  أول تعليق من ترامب على استقالة وزير البحرية الأمريكية توماس مودلي  جرثومة صغيرة.. بحجم العالم!.. بقلم: طلال سلمان     

أخبار عربية ودولية

2020-02-17 04:13:24  |  الأرشيف

"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالم

عملات اليورو

في مكالمة هاتفية، بدت نبرة صوت وزير الدفاع الفرنسي السابق جان إيف لودريان، تحمل شيئًا من الإلحاح في طلب المساعدة أثناء قوله "نتحدث عن حياة المواطنين الفرنسيين، ونود تحريرهم، إذا لم نفعل ذلك سيحدث الأسوأ".
 
ويضيف الصوت في المقطع المسجل الذي حصلت عليه شبكة "سي إن إن": "أحتاج لمعرفة ما إذا كان يمكنك الانضمام إلينا في هذه المهمة حتى نتمكن من تنفيذها، إذا كانت الإجابة نعم، سأخطر الرئيس بأن لدينا شخص يمكنه العمل كوسيط".
على الطرف الآخر من المكالمة الهاتفية، كان أوليفييه دي بواسييت، وهو فرنسي يرأس شركة لتكنولوجيا المعلومات في النيجر. طُلب منه تحويل أكثر من مليوني دولار أمريكي للمساعدة في تحرير الرهائن الفرنسية المحتجزة في مالي.
 
وقال الصوت المنسوب للودريان الذي شغل منصب وزير الدفاع بين عامي 2012 و2017:
 
تحويل الأموال ضرورة لأن البلاد لا يمكنها دفع الفدية رسميًا، والبنك المركزي الفرنسي سيتكفل بسداد المبلغ مرة أخرى.
كان دي بواسييت متشككًا، لكنه لم يتخيل مدى حجم عملية الاحتيال التي يخضع لها.
لم يكن هناك أي رهائن فرنسيين في مالي، ليس ذلك فحسب، بل إن دي بواسييت أصبح أحدث عضو في قائمة تضم 150 شخصًا تم الاحتيال عليهم في ملايين الدولارات، ومن بينهم رئيس النيجر ورئيس الحكومة النرويجية وملك بلجيكا والمدير العام لليونيسكو وشخصيات دينية مرموقة وقادة أعمال.
 
وبحسب ما نقلته "سي إن إن" في تقرير استند إلى وثائق قضائية فرنسية، فإن محاولات الاحتيال طالت سفارات وحكومات في أكثر من 50 دولة. وقالت الشبكة إنها حصلت على تسجيلات حصرية قام بها الضحايا على الأرجح.
وتظهر التسجيلات كيف حاولت مجموعة من المحتالين تنفيذ ما يعرف في فرنسا الآن بـ"احتيال القرن" من خلال انتحال شخصية وزير الدفاع، وخداع الأثرياء للحصول على مبلغ 80 مليون يورو (86 مليون دولار) بزعم المساعدة في تحرير الرهائن الفرنسيين المحتجزين من قبل الإرهابيين.
 
لم يتم استرداد جميع الأموال التي جمعها المحتالون، لكن هناك 6 منهم قيد المحاكمة في باريس فيما يتعلق بخدعة لودريان، وانتحال شخصية أمير موناكو ألبرت الثاني، في حين يحاكم المتهم السابع بتهمة تتعلق بأمير موناكو فقط.
 
ولكسب ثقة الضحايا، اعتمد المحتالون على إجراء مكالمات هاتفية أولية عبر خاصية الفيديو بتطبيق "سكايب"، حيث ارتدى أحد المحتالين قناعًا مصنوعًا من السيليكون يشبه وجه الوزير لودريان، وجلس في مكتب مطابق لمكتبه.
وبحسب الضحايا، فإن الصورة لم تكن دقيقة والصوت كان غريبًا بعض الشيء، والعذر هو أن الوزير كان في قبو الوزارة. وإلى جانب ذلك، استخدمت العصابة أوراقًا بدت رسمية. ومع ذلك فقد تشكك البعض في صحة الأمر وذهبوا إلى الشرطة ووزارة الدفاع للإبلاغ عن الأمر.
 
بدأ المحققون الانتباه للأمر في صيف عام 2015، وفتحوا تحقيقًا في أبريل 2016، وفي ذلك الوقت تم تحذير السفارات الفرنسية في جميع أنحاء العالم من عملية الاحتيال، لكن الوزارة لم تر ضرورة لعقد مؤتمر صحفي بحسب "سي إن إن".
 
من بين أبرز عمليات الاحتيال، كانت خداع رجل أعمال تركي في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2016، حيث دفع خلال شهر واحد أكثر من 47 مليون دولار عبر 9 تحويلات إلى حسابات مصرفية في الصين، وهو أكبر مبلغ يحصل عليه المحتالون من شخص واحد.
 
تم إقناع رجل الأعمال التركي بأن الأموال ستستخدم في تحرير صحفيين فرنسيين، زُعم أنهما احتجزا كرهائن في سوريا.
 
وفي العام الماضي، علق لودريان الذي يشغل منصب وزير الخارجية حاليًا على القضية قائلًا: "لا يمكنك انتحال شخصيتي، إذا فعلت ذلك ستذهب إلى السجن. لقد كانوا مقنعين جدًا وللأسف هناك ضحايا، لقد استطاعوا تقليد صوتي بشكل جيد".
عدد القراءات : 3326
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020