الأخبار |
وزير فرنسي سابق يدعو أوروبا إلى استباق ترامب في تصحيح علاقاتها مع روسيا  "المسير اليمني" يستهدف العمق السعودي في أكبر عملية منذ بدء العدوان  الرئيس كيم: ضرورة مواصلة بذل الجهود لبناء قدراتنا الدفاعية  رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية: نتجه الى تصنيع محركات الطائرات والمروحيات الحديثة  منتخب سورية لألعاب القوى للناشئين يرفع رصيده إلى 6 ميداليات ببطولة غرب آسيا  الأمن القومي الإيراني: السعودية تهدف لمزيد من التعاون مع طهران  ترامب يسخر من رفض النائبة طليب زيارة الضفة الغربية: جدتها هي الفائز الحقيقي!  سيناتور روسي: موسكو تحتفظ بحق الرد في حال نشرت الولايات المتحدة قواتها في بولندا  الهند تخفف القيود على كشمير  رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: الاتفاق السياسي الذي تم التوقيع عليه في السودان هو صنيعة كافة الأطراف  مصدر سعودي يقر بوقوع أضرار جراء هجمات بطائرات "أنصار الله"  محتجون يقتحمون مقر "لجنة الوساطة الجزائرية" ويرفضون تمثيلها للحراك  التوقيع النهائي على وثيقة الإعلان الدستوري في السودان  البيت الأبيض يتجه لخفض مليارات من المساعدات الخارجية  تبادل لإطلاق النار بين قوات هندية وباكستانية على حدود البلدين  "أنصار الله" تعقد اجتماعا مع سفراء 4 دول أوروبية في طهران  رئيس حزب الأمة القومي السوداني يصف التوقيع على الاتفاق بـ"العبور نحو الحكم المدني"  عون: المصالحة التي حصلت في بعبدا لن تهتز بالرغم من الاختلاف السياسي  مصادرة أكثر من أربعمئة ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشق  البرلمان الايراني يعد مشاريع لمواجهة اجراءات اميركا العدائية     

آدم وحواء

2018-05-21 03:16:29  |  الأرشيف

عودي لحبيبك السابق.. فقط إذا توفّرت هذه الشروط!

ليس من السهل عودة النبض للقلب بعد توقفه، أو تدفّق المياه العذبة في نهر جفّت مياهه ويبستْ ينابيعه.
 
فإذا كان لانفصال الشريكين أسبابه الواضحة لكلا الطرفين، ما دعاهما لاتخاذ هذا القرار المصيري الصعب، فهل يمكن لهما أنْ يكملا حياتهما من جديد، بعد مرور هذه الفترة وتعًود كل طرف على بعد الآخر؟…
 
نعم، من الممكن رجوع المياه إلى مجاريها، إذا توفّرت بعض الشروط، وبعد أنْ توجّهي لنفسكِ هذه الأسئلة وتناقشي إجاباتها.
 
عليكِ بسؤال نفسكِ أولاً عن سبب الانفصال، وماذا يمثل لك شريككِ السابق، وما الذي تغيّر حتى تعود العلاقة بينكما كسابق عهدها، وهل أصبح شريككِ أكثر تفهماً ونضوجاً، وهل يمكن للثقة أنْ تعود بينكما من جديد، وهل أنتِ مستعدة لإعادة الكرة؟
 
كلها أسئلة بحاجة ماسة إلى إجابات شافية، وبخاصة هذا السؤال الشائك، ما الذي تغيّر؟ هل تغيّرتْ الأسباب والدوافع وراء الانفصال، أم أنّ الأشياء المفروضة عليكِ سابقاً تلاشتْ وتوارتْ ملامحها؟
 
 إذا شعرتِ بالأشياء التالية، وتأكّدتِ من توافرها، يمكنك ِالعودة لحياتكِ بنفس مطمئنة، وكرامة، وكبرياء:
 
النّدم
 
 
لا يكفي أنْ يعتذر بالكلمات، فكلمة آسف ليستْ كافية، ولا بدّ أنْ تشعري بأنه نادم على كلّ ما سبّبه لك من جروح والآم، وأنْ تندمي أنتِ أيضاً على أفعالكِ، وتعترفي بأخطائكِ.
 
تحمُّل المسؤولية
 
 
عليكِ تحمل المسؤولية الكافية عن أفعالكِ وتأثّركِ بها، ولا تلقي بكلّ شيء على كاهل شريككِ، فأنتِ جزءٌ لا يتجزأ من العلاقة، وعندما تتحمّلين المسؤولية، سيتفهّم شريككِ الموقف، وبدوره، سيعالج المشاكل العالقة، ويعترف بالمشكلة، ولا يحاول خلقها مجددًا.
 
الاعتراف بالمشكلة
 
 
يعدّ الاعتراف بالمشكلة خطوة هامة في طريق حلّها، والتخلّص منها، وعندما نحدّد الأسباب ونستمع جيداً لبعضنا، ستقترب وجهات النظر، ونتلاقى فكرياً، ومن ثمّ عاطفياً وجسدياً.
 
العلاج
 
 
من أفسد شيئا فعليه إصلاحه، وما أجمل أنْ يحاول المرء تصحيح المفاهيم المغلوطة، وعلاج المشاكل بعقلانية وهدوء، لا يهمّ من بدأ بالمشكلة، ما دامتْ النيّة في إصلاحها موجودة. قد تقل الثقة في بعض الأحيان، ولكنها لا تنعدم على أية حال، لذا ينبغي وجود النيّة الصادقة لعلاج المشاكل، وعدم تركها للظروف.
 
واعلمي أنكِ ربما تنجحين في تغيير سلوكياته، لكن يستحيل عليكِ تغيير شخصيته وطباعه، فهناك أشياءٌ لن تتغيّر مهما طال الزمن، كالكذب والمراغة والخيانة، وقد تتكرر مراراً، فهل لكِ أنْ تثقي به مجدداً؟.
 
ناهيك عن الاعتداء اللفظي والجسدي، فهل لديكِ مؤشرات قاطعة على عدم عودته لهذه التصرفات الحمقاء؟
 
هناك الكثير من الأسباب التي يستحيل معها الاستمرار والحفاظ على الحب والمشاعر، لكنكِ إذا قرّرت العودة لشريككِ السابق، فتمهّلي ولا تتعجّلي، فهذه الخطوة تحتاج منك المزيد من التفكير، وعليكِ التأكد من نيّة كليكما على العودة بفكر جديد، ووجهة نظر مختلفة.
 
عدد القراءات : 5849

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019