الأخبار |
طائرة تجسس أمريكية تجمع معلومات استخباراتية عن كوريا الديمقراطية  ميركل: علينا العودة للاتفاق النووي مع إيران لنزع فتيل التوتر بالشرق الأوسط  الإرهابيون في إدلب يمنعون الأهالي من الوصول إلى ممر أبو الضهور لليوم الخامس على التوالي  إيران تطالب كندا بتقديم اعتذار رسمي وإعادة ممتلكاتها  لودريان: مصر وفرنسا متفقتان على ضرورة تكاتف الجهود لمنع التصعيد في الخليج  السورية للاتصالات: إطلاق خدمة الفايبر المنزلي بسرعة 16 ميغا بالثانية قريباً  الجيش الفنزويلي يرحب باتفاق بين الحكومة وأطراف في المعارضة  مجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  المقداد: لن نسكت طويلا عن الاحتلال الأمريكي غير المشروع لأراضينا  تشيلسي يبدأ خطة تحصين نجمه أبراهام من ريال مدريد  4 عمالقة يطاردون لاعب وسط مانشستر يونايتد ماتيتش  ناديان قطريان يتنافسان على ضم ماندزوكيتش  سبينتسيروفا: النظام السعودي الذي مول الإرهاب يحصد الآن ما زرعه  الاستخبارات الروسية تتحدث عن وجود تهديد لسيناريو عسكري عقب الهجمات على السعودية  عشرات المستوطنين الإسرائيليين يجددون اقتحام الأقصى  السفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشي  الموت يغيب الكاتب الصحفي المصري ماجدي البسيوني  "القادم أقسى وأشد إيلاما"... أقوى تهديد من "أنصار الله" إلى السعودية  نتنياهو يصف ضعف إقبال اليمين على الانتخابات بالكارثة ويدعو لاجتماع طارئ  "طالبان" تعلن مسؤوليتها عن انفجارات في تجمع يوجد به الرئيس الأفغاني     

آدم وحواء

2018-05-21 04:29:33  |  الأرشيف

كيف تلتمسين الأعذار للآخَرين؟

عزيزتي.. كثيرٌ منّا في فورة الغضب، أو في المواقف الحياتية المُلْتَبِسَة، يواجه صعوبات في التماس العذر لمن حوله، أو فهم الأمور بشكل صحيح؛ وذلك نظرًا للانفعال الزائد الذي يَنْتَابُنَا لحظة الغضب؛ مما يؤدي لزيادة المشكلة واحتقان الموقف، بالإضافة للمشاعر السلبية المُتولدة من إحساسك بالخذلان الذي قد يكون خاطئًا في بعض الأحيان.
في هذا التقرير، نستعين بمستشارة التربية الأسرية والأخصائية السلوكية، إيمان كامل؛ لمحاولة تجاوز تلك المشكلة في نقاط بسيطة.
تقول إيمان: لا بدَّ أن نلتمس الأعذار لبعضنا البعض، وألّا نقفَ لنحاسب بعضنا بالورقة والقلم؛ ففي كثير من الأحيان يكون تجاهلُ الموقف وعدم الوقوف عليه، أفضل من جعله محلَّ نقاش وجلب نزاع، ولكي نتجاوز تلك المشكلة، علينا الالتزام ببعض النقاط، ومن أهمها:
الموضوعية
إن التماس العُذر في حالة نشوب أي خلاف بين طرفين أو أكثر، سواء أكان خلافًا في الحياة العملية أم الاجتماعية، يتطلب قوة نفسيّة للفصل الموضوعي في الأمر محلّ الخلاف، واستيعاب دوافع الطرف الآخر؛ للتمكن من التماس العُذر له، أو التجاوز عن إساءته، والتفكير في الأمر بحيادية تامة، بغَضِّ النظر عن كونكِ طرفًا في المشكلة؛ فإذا أخطأتِ أو تصرفتِ بشكل أدَّى لردِّ فعلٍ مُسيء أو جارح لك من الطرف الآخر، اعترفي بخطئِك، ولا داعي للمُكابرة والعناد، وإن أخطأ غيرُك في حقك دون أسباب، كوني واعية لهذا، ولكن مع النّضْجِ الكافي لمعرفة الأسباب والتجاوز عنها.
التفاهم
توضيح نقاط الخلاف بين الطرفين، والوقوف على أسباب المشكلة والنقاش، أمور تُسهل كثيرًا التماس العذر للآخر؛ بسبب انفتاح الشخص على وجهة النظر المُقابلة له، وبالتالي فهْم دوافعه أكثر؛ حتى إن لم يقدمْ لكِ تفسيرًا كافيًا؛ فحاولي عزيزتي أن تبادري بالنقاش لتتفهمي وجهات النظر الأخرى، وتُفهمي الطرفَ الآخر وجهة نظرك، وبالتالي تزيد مساحة التماس العذر بينكما، ومن ثَمَّ الثقة والمعرفة التي ستتصدى للمشاكل بينكما مستقبلاً.
حسن الظن
عدم التماس الأعذار، لا يتعلق فقط بالخلافات المباشرة مع الآخرين، ولكن كثيرًا ما نرى تصرُّفًا من شخص ما، يعطينا انطباعات غير صحيحة تمامًا عنه؛ مما قد يؤثِّر على علاقتنا به، أو بمن يشبهونه إذا صادف والتقينا بهم في المستقبل، ولهذا وجب علينا التماس العذر للقريب والغريب؛ حيث إننا لا نعلم ظروف الآخرين، أو دوافعهم، ولا نعلم إذا كنا في ظروف مختلفة، كيف ستكون شخصياتنا وتصرفاتنا؛ فاعذري الناس لكي تُعْذَرِي، واعملي بالقول المأثور: يا عيني للناس أعينٌ.
التغافل
قد نُحسن الظن ونحاول التفاهم ونكون موضوعيين، دون نتيجة، أو دون وجود سبب وعذرٍ للغير يُبَرِّرُ تصرفاته معنا، أو مع غيرنا بشكل مؤذٍ أو مُسيء، وفي حالة عدم وجود سبب ظاهر يُؤخذ به كعُذر؛ فإن التغافل عن الأخطاء أو المواقف الصادرة عن الآخرين، يكون الحلَّ الأمثل لإمكانية استمرار العلاقات الشخصية، أو زمالة العمل بشكل سويّ؛ حتى لا تُثقل النفوس بالظنون والضغائن؛ فتجاوزي قارئتي العزيزة دائمًا، واصفحي حتى يصفح الآخرون عنك؛ فاليوم لنا وغدًا علينا، وقد أوصانا دينُنا الحنيف بحبِّ الغير، والتجاوز عن الإساءة.
 
عدد القراءات : 10379

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019