الأخبار |
وزير الدفاع الأمريكي: نحاول غلق الباب أمام الصراع مع إيران  ظريف: بولتون يعد "مؤامرة" لشن حرب على إيران  روحاني: إيران لا تريد الحرب مع أمريكا  فوائد علاجية مذهلة لإسفنجات الجلي!  "غوغل" تتخلى عن إنتاج الحواسب اللوحية!  ماكرون لروحاني: فرنسا تسعى لإقناع أمريكا الالتزام بالاتفاق النووي  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية  عبد المهدي: العراق لا يريد أي إجراء تصعيدي في المنطقة  ترامب يعين ستيفاني غريشام متحدثة باسم البيت الأبيض  ثلاثة معارض تخصصية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبناء بمدينة المعارض  فكر التطرّف  الأمن العراقي يضبط عناصر من "داعش" في شمال البلاد  الجعفري: تحسين الوضع الإنساني في سورية يقتضي التصدي للتدخلات السياسية والعسكرية والاقتصادية الخارجية في شؤونها  نائب وزير الدفاع السعودي: اعتقال زعيم تنظيم "داعش" في اليمن استمرار لنجاحاتنا فى دحر أعداء الدين والوطن  وحدات من الجيش تحبط هجوما لتنظيم "أنصار التوحيد" بريف حماة الشمالي  فتح: الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين زادت من طعناتها في ظهور الفلسطينيين  مساعد وزير الخارجية الإيراني: طهران لا ترى سببا مقنعا للالتزام بالاتفاق النووي  مادة في القهوة تحمل مفتاح القضاء على السمنة  تحديث واتس آب يمنع مستخدمي أندرويد من ارتكاب خطأ محرج     

حوادث وكوارث طبيعية

2016-06-14 13:39:47  |  الأرشيف

عاد لينتقم.. فقتل 11 شخصاً من عائلة واحدة

شهدت المكسيك جنازة 11 شخصا من عائلة واحدة قضوا في هجوم شنه مسلحون مقنعون في إحدى القرى النائية يوم الجمعة الماضية.
وقالت شرطة مدينة بويبلا إنها تحقق في فرضية أن الحادث وقع بدافع التطرف الديني.
لكن النيابة العامة أشارت إلى أن الحادث وقع بدافع الانتقام وأن التحقيق توصل إلى هوية اثنين من المشتبه بهم تسعى السلطات للقبض عليهما.
وأضافت أن المشتبه به الرئيسي هو رجل اغتصب أحد أفراد العائلة منذ تسع سنوات.
وكان قد هدد بالعودة مرة ثانية وقتل جميع أفراد الأسرة إذا أبلغوا عن جريمة الاغتصاب.
لكن العائلة تجاهلت تهديده وأبلغت الشرطة، ما أدى إلى القبض عليه وسجنه لعدة سنوات عاد بعدها لتنفيذ تهديده، وفقا للنيابة.
ولم ينج من الحادث سوى الطفل، الذي أنجبته أمه بعد اغتصابها منذ 9 سنوات. وعثر على الأم بين ضحايا المذبحة.
وكانت نجاة الطفل هي الخيط الذي أرشد النيابة إلى إمكانية أن يكون والده هو منفذ الهجوم.
ومن بين ضحايا الهجوم، طفلتان وإمرأة حامل في شهرها الثامن. ونجت الطفلتان رغم إصابتهما البالغة ولكن السيدة الحامل ماتت.
وكانت عائلة صانشيز فرناندز مسيحية بروتستانت وعاشت في قرية سان خوسيه إلميرادور التي انفصلت عن طائفة مسيحية كاثوليكية أخرى في قرية ألبوتريرو منذ 15 سنة.
لكن بعض سكان القرية أخبروا وسائل إعلام محلية بأن الجماعتين يحترمون بعضهما البعض منذ الانفصال.
وتتبع القريتان مدينة كوكسكاتلان المكسيكية التي رفض عدد كبير من سكانها العودة من منازلهم عقب الهجوم.


عدد القراءات : 5563
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019