الأخبار |
الحنين في زمن «كورونا».. بقلم: موسى برهومة  حفتر وصالح يصلان القاهرة في زيارة مفاجئة  ماكرون: لا يمكن لواشنطن تطبيق آلية معاودة فرض العقوبات على طهران لأنها انسحبت من الاتفاق النووي  بعثة أرمينية تطهر 96485 متراً مربعاً من الألغام على طريق عام حلب دمشق  فلسطين تتخلى عن رئاسة مجلس الجامعة العربية اعتراضا على التطبيع مع إسرائيل  السجون السويدية في حالة تأهب بسبب امتلائها بنسبة 100 %  اتهام ضابط شرطة أمريكي بالتجسس لحساب الصين  الأردن يسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بكورونا منذ بدء التفشي  أمام الرئيس الأسد.. العمراني يؤدي اليمين القانونية سفيراً جديداً لسورية لدى بيلاروس  هل لدى الحكومة الوقت لتنفيذ وعودها؟  قطاع النقل.. نقص في اليد العاملة الخبيرة ومطالب تنتظر التنفيذ  اتفاقية العار: أسرلة السينما العربية؟  روسيا تستيقظ على الساحة العالمية من سورية.. هل تضرب بعرض الحائط العقوبات الأميركية؟  "قسد" في ارجوحة الشيطان.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  إيران تسجل أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا على أساس يومي متجاوزا 3700 حالة  صنعاء ترفض الوساطات: لا عودة عن «تحرير» مأرب     

شعوب وعادات

2017-04-06 08:59:15  |  الأرشيف

مسبحة فريدة من نوعها في العالم

 أنجز إبن بلدة حلبا العكارية شمالي لبنان، فريد الأشقر، مسبحة فريدة من نوعها في العالم، من الكوربي المسكي الألماني، سعياً للدخول إلى كتاب غينيس للأرقام القياسية، وذلك لأنها أكبر وأثقل مسبحة في العالم من هذا النوع.
 
وقال فريد الأشقر: هواية جمع السبح ورثتها عن والدي، وفي البداية إتخذتها تجارة لتتحول فيما بعد إلى شغف بأن أصنع إنجازاً من هذه الهواية، لدي متحف صغير في البلدة أجمع فيه التحف والأثريات، وجميع أنواع السبح (عاج، عنبر، مسكي، مرجان…).

وأضاف: إستغرق جمع المسبحة حوالي الـ 20 و 25 سنة، من خارج لبنان، حبوبها من المسكي الألماني، لون أصفر، يبلغ عدد حبات السبحة 101 حبة بحجم كرة البلياردو، ووزنها 17325 غراماً، وطولها 3500 سنتم، وقطر الحبة الواحدة ثمانية سنتيمترات، وهي وفق الأبحاث التي أجريتها هي أكبر وأثقل مسبحة في العالم.
 
وأوضح الأشقر أنه تواصل مع المسؤولين عن موسوعة غينس في لبنان، آملاً أن تتم زيارته في مشغله لمعاينة ما لديه من مسابح.
 
وكان الأشقر قد أنجز قبل ذلك مسبحتين من النوع ذاته باللونين الأصفر والأحمر، وبحبات كبيرة عددها 33 حبة في كل مسبحة، بوزن 6 كلغ، تعاون في إنجازها مع فنيين من أبناء حلبا.

وأردف قائلاً: هذا العمل له أهمية كبيرة بالنسبة لي، وخصوصاً لمتحفي في حلبا، وأحب أن أرفع إسم لبنان، وإسم بلدتي حلبا، وكل إنسان حسب هواياته يمكن أن ينجز أعمالاً، هواياتي السبح وحاولت أن أبتكر شيئاً في السبح لأصل إلى العالمية.
 
وتوجه للدولة اللبنانية قائلاً: على الدولة اللبنانية ووزارة السياحة، أن تأخذ هذا العمل بالإعتبار، وتشجع مثل هكذا أعمال.
 

عدد القراءات : 7673
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020