الأخبار |
اليمن... التوصل لاتفاق تهدئة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة  التحول الإستراتيجي: تحرير إدلب.. بقلم: محمد عبيد  استثمار الادخار.. بقلم: سامر يحيى  تجاوزت حدود الوطن إلى المغترب ودول عربية … بمشاركة رسمية وشعبية.. فرحة انتصارات الجيش تعمّ حلب ودير الزور  الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!  أسطوانة الغاز بـ16 ألف ليرة وبيدون المازوت بـ11 ألفاً في الأكشاك على طريق حمص ـ طرطوس  انتخابات في غرفة صناعة دمشق وريفها: الحلاق أميناً للسرّ والمولوي خازناً  إسرائيل تتحول إلى “بائع مياه”!!  بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم  عادل عبد المهدي يحذر من دخول العراق في فراغ دستوري جديد  الصحة العالمية تتحدث عن احتمالية أن يكون "كورونا" مجرد "سلاح بيولوجي"  أبرز الحلول العملية لمواجهة "صفقة القرن".. هل سيتمكن الفلسطينيون من إفشال جميع مخططات "ترامب" و"نتنياهو"؟  توسّع أميركي في الشرق: نحو إحكام السيطرة على «طريق البترول»  حملة التحصين ضد شلل الأطفال تنتهي اليوم... استهداف 2.8 مليون طفل عبر 967 مركزاً صحياً و 2336 فريقاً جوالاً  سورية.. نعي «أطلسي» لمسارَي «سوتشي» و«أستانا» في مجلس الأمن  مقتل 8 أشخاص على الأقل في حادثتي إطلاق نار قرب مدينة فرانكفورت الألمانية  إيران.. «المحافظون» إلى السباق موحّدين: خسارة «الإصلاحيّين» مضمونة  «أميرة الألماس» تُبحر مع «كورونا»: الإصابات مستمرّة في الانخفاض  تقدّم في المفاوضات: حكومةٌ مكتملةٌ بعد أيام في العراق؟     

شعوب وعادات

2018-02-23 05:34:03  |  الأرشيف

“ممنوع اصطحاب الأطفال في الأفراح”.. بين القبول والرفض من المدعوّين

لم تخلُ بطاقات الأفراح في الآونة الأخيرة من تذييلها بعبارات تحذر المدعوّين من اصطحاب أطفالهم مثل: “ممنوع اصطحاب الأطفال” أو “نوماً هنيئاً لأطفالكم”، كإيذان مسبق لهم بعدم التسبُّب في الحرَج للعريسين ومعهم إدارة الصالة والعاملين فيها.
في الوقت نفسه، قد يحرم هذا الشرط الأصدقاء أو المقرّبين لأحد العريسين أو كليهما من حضور الزفاف، بحجة عدم استطاعتهم ترك أولادهم في المنزل وحدهم، في ما قلة نادرة توافق على ذلك، وتعتبره مطلباً ضرورياً لحضور الزفاف بهدوء.
لماذا يجب عدم اصطحاب الأطفال؟
أكدت خبيرة الإيتيكيت والبروتوكول سوزان القاسم لـ “فوشيا” أنه في الأساس، لا مكان للأطفال في الأعراس، لأن أجواء تلك المناسبات لا تناسبهم، لعدم إدراكهم معنى حفل الزفاف، ورفضهم الجلوس في مكانهم لوقت طويل.
وحتى إن لم يشترط العريسان على المدعوّين عدم اصطحاب أطفالهم، يجب أن يكون عندهم إيتيكيت وبُعد نظر، إلا في حالة استثنائية تتمثل بصلة قرابة المدعوّين للعريسين، على أن لا يحضروه حتى نهايته.
عدم استمتاع الأسرة المدعوّة بالزفاف
وجدت القاسم أن في فهم الأطفال لغة بقائهم جالسين في أماكنهم دون التحرّك صعوبة بالغة، خصوصاً عندما تكون صالة الفرح واسعة وكبيرة، ما يُشعرهم بأنها مكان للّعب والركض، ما يضطر أسرهم لتتبّعهم ومعرفة مكانهم، عدا عن بكاء بعضهم من ضجيج الأصوات، ما يجعل أسرهم غير مستمتعين بمراسم الزفاف.
والأخطر من ذلك، بحسب القاسم، إذا أقيم حفل الزفاف حول بركة ماء، حينها لن تُجدي كافة الطرق أو الحواجز نفعاً في منع الأطفال من الاقتراب منها، تحديداً إذا تواجد حولها عدد كبير منهم، وقد يتعرض أحدهم للسقوط فيها، واضطرار أحدهم لإنقاذه، ما يعني إفساد الحفل وإرباك الحاضرين وانشغالهم بوضعه.
عبارة “ممنوع اصطحاب الأطفال” بين القبول والرفض
بدورها، خالفت القاسم من يذيّلون بطاقة فرحهم بهذه العبارة، ورأت فيها تدنيا في المستوى الثقافي من ناحية الداعي والمدعو، حيث يجب أن يعلم المدعوّون ضرورة عدم اصطحاب أطفالهم كأمر محتّم ومن المسلّمات، دون داعٍ للكتابة والترجّي.
فترتيب العروس لزفافها ليس بالأمر السهل مطلقاً، بدءاً من دخولها إلى الصالة وحتى جلوسها على الكوشة، وأمور أخرى، قد تختفي بهجتها إذا تواجد عدد من الأطفال يركضون بين الطاولات، وقد يخرّبون الديكورات ويُفسدون بعضاً من ترتيباتها.
الحل الأسلم في هذه الحالة
وانتهت القاسم بضرورة اعتذار المدعوّين عن حضور حفل الزفاف، حيث لا مكان للأطفال فيها، ولا يمكن تقبُّلهم بسهولة عند الآخرين؛ فالدراية الكاملة وبُعد النظر والذوق والتفكير مطلب ضروري لعدم اصطحابهم، إن كُتبت العبارات أسفل البطاقة أم لم تُكتب.
 
 
 
عدد القراءات : 6314
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020