الأخبار |
وزير الدفاع الأمريكي: نحاول غلق الباب أمام الصراع مع إيران  ظريف: بولتون يعد "مؤامرة" لشن حرب على إيران  روحاني: إيران لا تريد الحرب مع أمريكا  فوائد علاجية مذهلة لإسفنجات الجلي!  "غوغل" تتخلى عن إنتاج الحواسب اللوحية!  ماكرون لروحاني: فرنسا تسعى لإقناع أمريكا الالتزام بالاتفاق النووي  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية  عبد المهدي: العراق لا يريد أي إجراء تصعيدي في المنطقة  ترامب يعين ستيفاني غريشام متحدثة باسم البيت الأبيض  ثلاثة معارض تخصصية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبناء بمدينة المعارض  فكر التطرّف  الأمن العراقي يضبط عناصر من "داعش" في شمال البلاد  الجعفري: تحسين الوضع الإنساني في سورية يقتضي التصدي للتدخلات السياسية والعسكرية والاقتصادية الخارجية في شؤونها  نائب وزير الدفاع السعودي: اعتقال زعيم تنظيم "داعش" في اليمن استمرار لنجاحاتنا فى دحر أعداء الدين والوطن  وحدات من الجيش تحبط هجوما لتنظيم "أنصار التوحيد" بريف حماة الشمالي  فتح: الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين زادت من طعناتها في ظهور الفلسطينيين  مساعد وزير الخارجية الإيراني: طهران لا ترى سببا مقنعا للالتزام بالاتفاق النووي  مادة في القهوة تحمل مفتاح القضاء على السمنة  تحديث واتس آب يمنع مستخدمي أندرويد من ارتكاب خطأ محرج     

شاعرات وشعراء

2016-04-17 03:24:04  |  الأرشيف

مجموعة “نحت الأقدار” للشاعرة لينا غزالة.. نصوص شعرية تقوم على الرمز والدلالة

تذهب الشاعرة لينا غزالة في مجموعتها الجديدة بعنوان “نحت الأقدار” إلى معان وجدانية وإنسانية وعاطفية تعبر عن خلجات أنثى تحاول أن تصوغ عواطفها دون أن تقع تحت وطأة الرمز معتمدة على البناء الشعري الذي يبنى على أساسه النص.

وتأتي في سياق النصوص الشعرية صور عفوية التشكيل نظرا للتدفق العاطفي الذي يظهر في بنيانها كقولها في نص “طفلة اليم”:

“لا تخبروه بأني طفلة اليم..وجعي ممتد..على ساعد الرمل كالخطوط”.

وتجعل الشاعرة من الصورة دلالة على حب كبير فتنتقي ألفاظه التعبيرية من الكائنات الموجودة في فضاء الجمال ليبقى التواصل الوجداني بين النص وبين المتلقي عامرا ومليئا بالشجن والصفاء الإنساني تقول في نصها “مدن الابتسامات”:

“لأجلك .. عتقت عناقيدي ..ورسمت بين الغيم دروبا”.

وتعبر غزالة عن تصاعد الحب بإيحاءات تدل على ثقافة تشكيلية تمكنها من رسم معالم تحولات الخيال الذي يدل على شرودها فيما وراء البيئة التي تعيشها ليعرف من تحب أنه أسمى ما في حياتها ولا شيء يعوض حضوره:

“باردة أطرافي ..

لا تقوى على وداعك ..

عند الرحيل .. أشعل مواقدك ..

ألقي بذراعيك على كتفي”.

ثم تبدل أسلوب الكتابة لتعتمد الحوار القصصي في تكوين النص وترسم خطا بيانيا يقوم على العاطفة الناتجة عما قاله الحبيب الذي كان سببا في كتابة النص ورسم الصورة البيانية الدالة على كينونة الحب الكبيرة كما جاء في نص “صياغة التكوين”:

“قال لها..

دعيني أراقب خطى الليل

وأين سينتهي المسير

دعيني أكفكف دمع الغيم ..

إن تبعثرت قصائدي .. وأصبح النهار كئيبا”.

وتعتمد الشاعرة غزالة في نصوصها على رسم الطبيعة وجمال تداعياتها وتحولاتها ثم تربط بين جمالها وبين الحب ليكون مناخا عاطفيا يتلاءم مع أشجان المحبين وعواطفهم التي تترقب الحضور واللقاء بعد سطوة الغياب وغدر الهجر فهي تقول في قصيدة “دموع من نار”:

“تحت المطر .. أنتظر أن تأتي

من أعوام تمحو ظلامي”.

المجموعة الصادرة عن مؤسسة سوريانا للإعلان والتي تقع في 124 صفحة من القطع المتوسط عبارة عن وجدانيات امرأة حالمة بالنقاء والحب الأسمى الذي أصبح وجوده قريبا من المستحيل ثم تذهب في معظم أحيانها إلى استحضار الصور الدلالية التي يغلب وجودها في مقدمات النصوص ثم تتراوح هذه النصوص إلى غير مستوى لتنتظر عودة الشاعرة إلى العمل وترميم بعض الثغرات.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 8246

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019