الأخبار |
قوات الاحتلال تعتقل ثمانية فلسطينيين بالضفة الغربية  المتحدثة باسم البيت الأبيض: إطلاع ترامب على تفاصيل ضربة صاروخية على السعودية  الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة "تجسس" أمريكية مسيرة دخلت المجال الجوي الإيراني  ريابكوف: واشنطن مستمرة في لعبة استعراض العضلات مع إيران  عبد اللهيان: العلاقات الإيرانية الروسية استراتيجية  الخارجية الإيرانية تحذر من تكرار انتهاك مجالها الجوي  شمخاني: سندافع عن أجواء بلادنا وحدودنا بكل قوة  ريابكوف : واشنطن لم تحدد مقترحاتها لإبرام اتفاق أوسع من خطة العمل الشاملة  محكمة تركية تصدر 24 حكما بالسجن مدى الحياة في حق "قادة" الانقلاب الفاشل  الحرس الثوري الإيراني: الطائرة المسيرة أغلقت أجهزة التتبع  بروجردي: إيران لا تخطط للدخول في أي مفاوضات جديدة مع الغرب  بوتين يربط قضية البحارة الأوكرانيين بمصير المعتقلين الروس لدى كييف  الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف والحديث يتطرق للجهود التي تبذلها موسكو ودمشق لتفعيل العملية السياسية بالتوازي مع مواصلة الحرب على الإرهاب  أسلحة وذخائر بينها قنابل إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في يلدا بريف دمشق  السعودية تحذر من "رد فعل قوي جدا جدا" إذا أغلقت إيران مضيق هرمز  بوتين: استخدام القوة العسكرية ضد إيران سيؤدي إلى كارثة  المعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية  القبائل والعشائر السورية والنخب الوطنية: الوقوف خلف الجيش في محاربة الإرهاب ورفض الوجود الأجنبي غير الشرعي  عبد اللهيان يحذر ترامب من مغبة ارتكاب أي خطأ ضد إيران     

تحليل وآراء

2017-12-12 13:45:13  |  الأرشيف

زيارة بوتين إلى سورية رسالة لأمريكا باتجاهين

اعتبر الكاتب السوري في صحيفة الوطن السورية عامر إلياس أنه بالكلمات التي استهل بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته إلى سورية وعدتكم بالزيارة وها أنا هنا فإنه لا يختلف اثنان على القول إن علاقة التحالف والصداقة بين سورية وروسيا وصلت إلى أعلى مستوياتها.
وأشار الكاتب  في مقاله في الصحيفة إلى أن الأمور لا تقف على الاتفاقات الثنائية والبعد التاريخي للعلاقتين الروسية والسورية بل تتجاوزه إلى صداقة بين رئيسي البلدين ولهذا أثر لا يمكن إنكاره في العلاقات بين الدول وخاصةً على مستوى رأسي الهرم.
وأضاف الكاتب إلياس وصل بوتين سورية ووطأ أرضها في أول زيارة لرئيس دولة غربية عظمى منذ إعلان الحرب على سورية أعلن النصر من أرض سورية وبرفقة رئيسها واستعرض على رأس وفد عسكري إنجازات القوات الروسية في سورية وأمر بسحبها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الجديدة في البلاد وكما كنا نقول دائماً فإن القوات الروسية كما أتت إلى سورية عام 2015 فإنها تعود بالطريقة ذاتها والسلاسة والسرعة بناء على تقدير القياديتين السياسية والعسكرية في كلا البلدين الحليفين.
 
ولفت الكاتب السوري إلى أن بوتين الذي ساهمت بلاده في الجهد العسكري لمقاومة أعداء الدولة السورية يعود اليوم من بوابة السلام في سورية ومن أرض سورية وهو ما يتوافق مع دعوة الدولة السورية ورؤيتها للحوار والمصالحة التي يجب أن تتم وتجري وتختتم وتتوج في سورية بين السوريين أنفسهم.
وفي دلالات زيارة بوتين المهمة يمكن الإشارة إلى الآتي:
 
أولاً- الرئيس الروسي الذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في بلاده أراد في مرحلة ما بعد إعلان النصر للجيش الروسي في أحد أكبر وأهم مهامه الخارجية منذ عقود أن يقول إن لا التزاماً روسياً طويل الأمد على طريقة أفغانستان بل إن ما جرى هو مهمة ناجحة لقوات بلاده بأقل الخسائر الممكنة أعادت الوجه المشرق لروسيا كقوة عظمى قادرة على الإيفاء بوعودها وضمنت عودة الجنود الروس إلى ذويهم.
 
ثانياً- وجه الرئيس الروسي رسالةً إلى الولايات المتحدة باتجاهين: الأول: أن القوات في سورية بطريقة غير شرعية والتي تعتبرها الحكومة السورية بمنزلة الاحتلال ومنها القوات الأمريكية هذه القوات عليها أن تنسحب مع نهاية الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يشكل مركز عمل التحالف الأمريكي في سورية والعراق. وهذا طبعاً يحمل في طياته رسالة موجهة للقوات الخاصة الغربية الأخرى كافة وفي مقدمها القوات البريطانية والفرنسية التي تعمل مع الأكراد في سورية وبعض الميليشيات المسلحة في جنوبي سورية.
 
والثاني: أن الرئيس الروسي كان واضحاً بأن الإرهابيين سيلقون ما لم يعهدوه من قبل إن استغلوا أي فراغ قد يتركه انسحاب القوات الروسية الإضافية من سورية وفي هذا رسالة موجهة إلى مشغل أذرع الإرهاب في سورية كافة وهو البيت الأبيض فالحسم سيكون شاملاً إن تم الاستمرار في سياسة فرض المطالب التعجيزية وعرقلة الحل السياسي في سورية.
 
وتابع الكاتب الياس: المرحلة اليوم هي للسياسة في سورية وبهذا المعنى فإننا أمام حل يجب أن يتم الإسراع في الاتفاق عليه وهذا الحل لا يمكن أن يستند إلى فرضية قدرة القوات الروسية على ضبط مصالح حلفائها في سورية ميدانياً بل إن الأمر يجب أن يتم في سياق اتفاق سلام سوري سوري ترعاه الأمم المتحدة وتوافق عليه القوى الإقليمية وتضمن تنفيذه والالتزام به كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
 
وختم الكاتب بالقول: الجمهورية العربية السورية دولة ذات سيادة ودولة مؤسسات على الجميع التعامل معها على هذا الأساس ومن ثم فإن طريق دمشق التي تنفض عنها الإرهاب أصبح سالكاً وعنوانه قصر الشعب.
عدد القراءات : 3828
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019