الأخبار |
وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق وتسقط أغلبيتها  خطة كوشنر الجديدة لإنقاذ صفقة القرن  حزب الله اللبناني يعلن سقوط طائرة إسرائيلية مسيرة في الضاحية الجنوبية  رانيا زنون للأزمنة : قناة لنا حققت نجاحا وحضورا كبيرا لا يختلف عليه احد.  واقع الدخل في سورية قبل الحرب وأثناءها.. سورية أقل دول العالم أجراً والراتب لا يتجاوز الـ60 دولاراً  الـ«ناتو» كلهُ محاصر.. ويبقى جيشنا المنتصر.. بقلم: فراس عزيز ديب  سلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجوية  الأمم المتحدة قلقة من "محدودية التقدم" في تطبيق اتفاقية السلام بجنوب السودان  “سباق التسلّح” يتجدّد.. و”الحرب التجارية” تستعر  اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن الأردنية في مدينة الرمثا الحدودية مع سورية  سقوط طائرتي استطلاع إسرائيليتين على الأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت  رئيس مجلس النواب الأردني يؤكد ضرورة الحل السياسي في سورية  صحيفة: تركيا تعمل ضد مصالح روسيا في سورية  السلطات الأردنية تعلن اعتقال مطلق النار على حافلة البتراء وأن الحادث فردي  زعيم كوريا الشمالية يشهد تجربة مطلق للعديد من الصواريخ ضخم الحجم  إسرائيل تعلن قصف مواقع في دمشق بزعم إحباط هجوم ضد أهداف داخلها  لم فقط هذا!!؟.. بقلم: سامر يحيى  أنباء عن استقدامه تعزيزات إلى المنطقة لإكمال عملياته في تطهير شمال البلاد … الجيش يواصل تمشيط ريف حماة الشمالي وخان شيخون ويحشد للتمانعة  مهذبون ولكن! حقي يؤلمني.. بقلم: أمينة العطوة  النظام التركي يكذب مجدداً وينفي ترحيل المهجرين السوريين قسراً!     

تحليل وآراء

2018-11-16 05:12:51  |  الأرشيف

هل ستكون معركة إدلب القادمة … ضد المسلحين فقط؟.. بقلم: مهران نزار غطروف

ينتظر الجميع محليا وإقليميا ودوليا مآل الوضع في إدلب السورية، ويشوب هذا الترقب والانتظار مزيج من الرهانات والأسئلة، ينحو بعضها بالقول لضرورة تنفيذ اتفاق سوتشي، الذي غير بدوره مجريات الأحداث، والذي مضى على عقده شهرين من الزمن، دون أيها نتائج ملموسة، فيما يخص تطبيقه على الأرض، وخاصة من قبل الجانب التركي!
فيما ينحو بعضها الآخر باتجاه أنه لا مفر من عودة الجيش السوري إلى العمل العسكري، والذي كان قد أعدّ له سلفا، كأضخم عمل عسكري منذ بدء الحرب السورية، لما تمثله إدلب من خصوصية احتوائها على أكبر تجمع إرهابي صرف، معظمه ناتج عن إغلاق ملفات ساخنة سابقة، كانت قد توزعت على معظم الأرض السورية.
فيما نحا آخرون باتجاه القول أنه لتنفيذ اتفاق سوتشي لا بدّ من القيام بعمل عسكري “جزئي” يطال الجماعات الإرهابية الأكثر تشددا (كـ جبهة النصرة)، ما يدفع ربما بالجانب التركي لتحسس جدية الحسم لدى الجيش السوري، فيعجل من تحركه لتطبيق اتفاق سوتشي.
الجانب الروسي في وقت لاحق لاتفاق سوتشي، كان قد أكد على لسان وزير خارجيتة سيرغي لافروف، أن تركيا “تعهدت” بفصل “المعارضة” المستعدة للعملية السياسية من “جبهة النصرة”، وهذه ليست مهمة “سهلة”، وما زلنا “نأمل” أن تتمكن تركيا من فصل “المعارضة الطبيعية العاقلة والوطنية” عن “جبهة النصرة”.
في حين أن الجانب السوري وعلى لسان وزير خارجيته وليد المعلم أيضا، صرح أن دمشق تؤمن أن تركيا ”قادرة على تحقيق التزاماتها تجاه اتفاق إدلب”، وأضاف المعلم أنه تلقى “ضمانات” من نظيره الروسي لافروف “عن  تطبيق روسيا وتركيا الاتفاق المبرم في سوتشي”.
وبالنظر إلى التطورات التي واكبت المشهد الخاص باتفاق إدلب، منذ إعلانه 17 سبتمبر /أيلول الماضي، يلحظ عودة الاعتداءات الإرهابية على مدينة حلب وريفي حماه واللاذقية، إضافة لسعي الجانب التركي تعزيز تواجده في العمق السوري، وصولا لبلدة اللطامنة في ريف حماه الشمالي مؤخرا، مع تضارب الأنباء فيما يخص ترحيل المسلحين المتشددين، وبين نقل أو إخفاء الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، إضافة لعودة الفوضى المتعلقة بملف الكيميائي بين الجماعات المسلحة إلى الواجهة من جديد، وما لذلك من تداعيات باتت معروفة للجميع.
يمكن ربط هذه التطورات جميعها بالتصريحات التي أطلقها مؤخرا الرئيس التركي، مؤكدا أن أي انسحاب لقوات بلاده من المناطق التي تحتلها في الشمال السوري، مرهونة بإجراء انتخابات يشارك فيها السوريون هناك! وهذا بالتحليل يفسر المماطلة التركية في تنفيذ اتفاق سوتشي، من خلال البحث لها عن ضمانات بالمشاركة بأي عملية سياسية سورية قادمة مقابل الانسحاب!
وهذا ما ترفضه القيادة السورية جملة وتفصيلا، من خلال تأكيدها الدائم أن أي حل لا يكون سوري – سوري دون أيها تدخلات خارجية، فهو مرفوض رفضا قاطعا.
الرئيس بشار الأسد كان قد أشار مؤخرا وخلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي، إلى أن موقف الدولة السورية واضح حول الاتفاق الذي تم بشأن إدلب، موضحا أن: “هذه  المحافظة وغيرها من الأراضي السورية المتبقية تحت سيطرة الإرهابيين، ستعود إلى كنف الدولة السورية، وأن الاتفاق هو إجراء مؤقت، حققت الدولة من خلاله العديد من المكاسب الميدانية، وفي مقدمتها حقن الدماء.”
ما يفسر حقيقة التريث الذي اعتمده الجيش السوري، والذي جاء ضمن الإستراتيجية السورية – الروسية لأجل كبح الاستثمار الدولي اتجاه إدلب، والذي بدوره أعطى الفرصة لاتفاق سوتشي من خلال تأجيل العمل العسكري، لتفعيل مساحة الخيار السلمي.
ولكن؛ لا نعتقد أنه في حين أخذ قرار البدء بالعمل العسكري، سوف لن يتوقف دون إنجاز كامل مهامه، والتي تمثل قرارات الدولة السورية العازمة على تحرير كامل التراب السوري من الإرهاب، عبر التسويات أو من خلال العمل العسكري، والمتوافقة علنا مع إستراتيجية حلفائها الروسي والإيراني، خاصة وأنه بات معروفا للجميع أن الجيش السوري وضع مع حلفائه كافة الاحتمالات والخطط التي تجعل من الحسم الميداني لصالحهم مؤكدا، وفي هذه الحالة سيكون السؤال الأكثر طرحا: هل ستكون معركة إدلب القادمة – في حال وقعت – ضد الفصائل المسلحة فقط؟ أم هل ستذهب الأمور لصدام مباشر مع قوات المحتل التركي أيضا؟
الجمود السياسي فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق سوتشي، والمترافق بالمماطلة التركية، وباستفزازات المجموعات الإرهابية، والرد المباشر من قبل قوات الجيش السوري، ينذر بأن إعادة وضع العملية العسكرية على الطاولة مجددا، بات أمرا مطروحا أكثر من ذي قبل، فهل يكون آخر العلاج الكي يا إدلب …!
 
عدد القراءات : 5612

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019