الأخبار |
مبعوث إيران في الأمم المتحدة: لا يمكن لطهران تحمل أعباء الاتفاق النووي وحدها  بوتين يقبل استقالة رئيس إنغوشيا  تعرض قاعدة حميميم الروسية لهجوم باستخدام طائرات مسيرة  أول مذكرة برلمانية لحجب الثقة عن الحكومة الأردنية بسبب مشاركتها في ورشة البحرين  الخارجية اليمنية: ورشة المنامة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية  السودان: ناقلات توزع فصائل عسكرية ترتدي زي الدعم السريع في عدة مناطق  ترامب: لن ألتقي كيم خلال الجولة الآسيوية  الصادق المهدي يرفض الدعوة لمسيرات حاشدة في السودان يوم 30 يونيو  الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: التعديل الذي يقترح حرمان روسيا من الصلاحيات غير مقبول  تل أبيب تكشف أنها أحبطت محاولة لـ"داعش" لتفجير طائرة إماراتية  تعهدات بدعم (أونروا) بأكثر من 110 ملايين دولار  شويغو: الغرب يريد إخضاع روسيا والعالم أجمع  إيران تهدد أمريكا: ردنا سيشمل المعتدين وجميع حلفائهم ومؤيديهم  بعد تصريحات كوشنر في ورشة المنامة... فلسطينيون: مؤامرة أمريكية مكشوفة ورشوة مرفوضة  إحباط أكثر من 25 ألف هجوم سيبراني على موارد القوات المسلحة الروسية  اعتقال مسؤول استخبارات "داعش" في محافظة كركوك العراقية  التحالف العربي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية  الأمن المصري يشتبك مع مسلحين قدموا من جهة البحر في المساعيد بسيناء  السفير آلا: النظام التركي يستغل الشأن الإنساني للتغطية على دبلوماسية دعم الإرهاب التي يمارسها  حزب السعادة التركي: نتيجة انتخابات اسطنبول تؤكد فشل أساليب أردوغان     

تحليل وآراء

2019-01-12 04:53:05  |  الأرشيف

حكومة التطرف.. بقلم: ميس الكريدي

تخطر في بالي ماري أنطوانيت كثيرا هذه الأيام ......
مقصلة الجياع في شوارع باريس .....
والسيدة التي تستغرب أن الشعب يستنكر عدم حصوله على الخبز ..فتقترح أكل الكاتو ..
هذه  الأسطر تشرح كامل القصة ......القطيعة ..وانهيار التوازن عبر تحول المجتمع تباعا إلى طبقتين ....وتردي واقع التعليم .....لنصير دولة متخلفة بامتياز ......ونتمظهر بالعولمة .......لنجترها فقط ..بل لنجتر فضلاتها .....وكفاح التطرف الديني .....ليس فكريا فقط وإنما اقتصاديا أيضا......فجماعة المقصلة لم يكن ربهم مسلما ......
كلما توسعت مساحات أموال ونفوذ المسؤولين ..ينسلخون عن معاناة الشعوب ..وبينما تطل المداخن الغير مدخنة في الحارات الشعبية ..تهدر الشوفاجات في مناطق أخرى ......والمداخن الغير مدخنة  تعبير ورد بحرفيته في رواية تشارلز ديكنز (( بين مدينتين ))
عندما تحدث عن وضع باريس ...وانسكاب برميل النبيذ في الشارع ....ومن ثم غمس كاسبار إصبعه في النبيذ ليكتب الكلمة ذات الحروف الخمس BLOOD
((الدم ))
أي أنه يرمز إلى لحظة سيسيل فيها الدم مثلما سال النبيذ في الشارع ......
أخطر ما يمكن أن يكون في بلادنا هو الصراع الطبقي ..والذي تمظهر جزئيا في الزحف الشعبي الذي تحول إلى الشكل  الاسلامي تحت راية الله وإن كان سرق وتم استثماره من قبل قوى محلية وخارجية ..لكن علينا أن نستخدم حواسنا في فهم كل الأمور ..
الشعوب المسحوقة يقود الله ثوراتها بشكل أو بآخر ..لأن الله هو مسند الصبر وخيمة الأمان في وجه المظالم ....ذات يوم كان هناك ديوان للمظالم أعتقد في كنف دولة معاوية بن أبي سفيان وهو الذي أنشأ العسس أيضا ....ولماذا نستذكر هذا لأن قيادة الدول تحتاج التوازن والمعلومات والعطايا والعدالة أحيانا ولو نسبية .......والاغتراب عن الشعب بات واضحا في تجليات التباين المعيشي والطبقي ..
وطالما هناك مظلوميات ..يتمدد ظل الله في قلوب المظلومين لأنه الأمل ...حيث تضيق في حياتهم بوادر الأمل ...
وأخطر المعبودين هو الله القادر على البعث والاجياء والمحاسبة .....الله في الدين الاسلامي كان الله الكامل .......لدرجة أنه يقود جيوشه إلى الموت خاشعين ......
أعترف أني أريد أن أقول في هذا المخطوط كلامي المخزون في جرحي ..وجرحي في عمق جوفي وأبتلع لساني حتى لا أتكلم ........
كم من نصيحة قتلت صاحبها .......كم من حقيقة أزهقت روح قائلها .........
لكني أكتب بريشة مغموسة في وجداني .....أحاول أن أصرخ صرخة مسموعة في زمن الحكومات الرديئة ....
 
عدد القراءات : 7899

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019