الأخبار |
برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرة  "داعش" يتبنى تفجير حافلة أسفر عن مقتل 12 شخصا في كربلاء أمس الجمعة  الحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمن  قتيلان و11 جريحا نتيجة إطلاق نار في مقهى جنوب شرق الولايات المتحدة  اليمن.. مقتل عدد من جنود العدوان السعودي ومرتزقته في جيزلن  سلامي: أي هجوم محدود لن يبقى كذلك ولن نبقي نقطة آمنة  غريفيث: مبادرة الحوثيين قد تكون رسالة قوية حول الإرادة لإنهاء الحرب  البنتاغون يعترف بعجز "باتريوت"  الجبير: لدينا خيارات عديدة دبلوماسية وقانونية وأمنية للرد على هجوم "أرامكو"  صحيفة: ترامب ضغط على رئيس أوكرانيا لكشف معلومات عن نجل "بايدن"  غرناطة يفجر مفاجأة ويُسقط برشلونة بثنائية  الشرطة الفرنسية توقف 137 متظاهرا من السترات الصفراء بعد مواجهات في باريس  ترامب مهدداً أوروبا بالإرهابيين مجدداً: إما تستعيدونهم أو سنعيدهم إلى حدودكم  وزيرة الصحة الفلسطينية: قطع إسرائيل للكهرباء يهدد حياة المرضى  الداخلية المصرية تكشف تفاصيل تصفية قيادي في "حسم" شرق القاهرة  الجبير تعليقا على "مبادرة السلام" الحوثية: سنرى إن كانوا سيطبقونها فعلا أم لا  بيلوسي: ترامب يتجاهل عنف السعودية ضد اليمنيين الأبرياء  الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعية  إنتر ميلان يحسم ديربي الغضب بهدفين نظيفين  مصادر إعلامية: عشائر عربية تهاجم دورية لميليشيا "قسد" حاولت اختطاف أولادها لـ"التجنيد الإجباري"     

تحليل وآراء

2019-03-14 04:04:11  |  الأرشيف

غابة العبيد.. بقلم: نبيه البرجي

لماذا أوصدت في وجهه بالذات الغرفة النووية؟
رائع رولان دوما حين يقول «لو كان تشارلز داروين هناك لعثر للتو على الحلقة المفقودة. هوذا كائن عجيب. لا ندري ما إذا كان ينتمي إلى فصيلة القردة أم إلى النوع البشري».
استطراداً، إذا تجولت في رأس دونالد ترامب فسوف ترى الكرة الأرضية وهي تتدحرج نحو اليوم الأخير.
وزير الخارجية الفرنسي السابق توقف عند الشرق الأوسط الذي كتب عليه، ربما منذ الأزل، أن يستضيف كل عذابات الكون، كل مرارات الكون. تمنى لو أن أولئك الحكام يقولون «لا» للرئيس الأميركي الذي تتماهى رؤيته للعالم مع رؤية جون بولتون، «تريد أميركا العظمى؟ ضع القنبلة على الطاولة».
اللحظة النووية على أنها المدخل الإمبراطوري إلى صفقة القرن. بولتون الذي يعتقد أن أميركا التي ورثت عن الإمبراطوريات الأوروبية إدارة الرياح، وإدارة الآلهة، في الشرق الأوسط، كان يفترض بها، منذ أيام دوايت أيزنهاور، أن تجري عملية جراحية صاعقة في الخريطة. هذا لم يحدث. يفترض أن يحدث. ولكن.
عدنا إلى أوراق مستشار الأمن القومي على امتداد العقود الأخيرة. إذا أردتم أن تشاهدوا نهاية العالم فسوف تعثرون عليها في رأس هذا الرجل الذي افتتن به جاريد كوشنر، ورأى فيه «مطرقة الله» في أميركا.
هنري كيسنجر الذي أطلق ثنائية الدبابة والحقيبة، وحيث الحاجة إلى بعض المراوغة، لم يكن يؤمن بديبلوماسية الضربة القاضية لأنها قد تخرّب كل شيء.
بولتون رجل الضربة القاضية. هذا ما يحمل الباحث الأميركي روبرت مالي على القول: «لو أخذنا بما في أصابع تلك الأوركسترا التي تحيط بدونالد ترامب لتحولت البشرية، خلال ساعات، إلى حطام.
من هذه النقطة بالذات قيل لرجب طيب أردوغان «انتبه… إنها رقصة التانغو مع الشيطان». الرئيس التركي الذي بعشوائية بولتون يعتبر أن باستطاعته إعادة السلطنة بالغوص في مستنقعات النار. الآن، في البنتاغون، وضعوه بين كلمتي «العواقب والعقوبات».
أردوغان لعب كثيراً، وما زال يلعب، لحساب الولايات المتحدة. أحد معلقي «فوكس نيوز» وصفه بـ«رجلنا الذهبي في الشرق الأوسط»، ثم رأى فيه «الرجل الذي يحاول أن يدخل التاريخ على ظهر ثعبان»!
كلام مماثل يتردد في بعض الديوانيات الخليجية. أحدهم قال لي: «نحن من عشاق دمشق. كيف لعربي ألاّ يكون عاشقاً لدمشق، لكننا محكومون، من جهة، بالقبضة الحديدية لدونالد ترامب، ومن جهة ثانية بمحاولات رجب طيب أردوغان اختراق مجتمعاتنا من خلال تلك الظواهر الهمجية».
تستغرب أن يقول لك دبلوماسيون خليجيون: «إذا بقينا هكذا، نحن ذاهبون، لا محالة، إلى الاضمحلال كما لو أننا غابة من تماثيل الملح. غابة من العبيد…».
تفاعلات «جيولوجية» داخل العقل السياسي في الخليج. «لماذا لا نقول «لا» للبيت الأبيض. الدخول في أي فوضى عسكرية يعني الدخول في العدم. لا بد من قرع الأجراس».
لكنه إصرار البعض على البقاء كما أوراق الخريف. دونالد ترامب قال: «يتساقطون لو هبت الريح». لم يصغوا إلى نصائح جهات دولية بأن الرئيس الأميركي في الحلقة المفرغة. الفرصة مثالية للانفكاك التدريجي عنه. هذا هو المستحيل.
العكس الذي يحدث. معلومات موثوقة بأن دولة خليجية حذرت البلاط السعودي من «أن يستدرجكم دونالد ترامب، ويستدرجنا، إلى حرب لا تبقي ولا تذر». معهد ستوكهولم توجس من ذلك التكديس الهائل للسلاح.
في مكان ما ثمة من يدق بكلتا يديه على أبواب جهنم…!
الوطن
 
عدد القراءات : 5758

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019