الأخبار |
حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب  عن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب!  «الجولاني» يرحب بالاحتلال التركي!  تهديدات للسفير الروسي في أنقرة بالقتل! … موسكو: نتوقع من النظام التركي ضمان أمن دبلوماسيينا وسياحنا  النظام التركي يواصل عدوانه.. و«قسد» تعتقل متطوعي «الهلال الأحمر» في الحسكة!  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وحدات عسكرية من 34 دولة تشارك في تدريب على الأراضي الموريتانية  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  أزمة في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ هل تنجو ميركل من فخ اليمين؟  اليابان: ارتفاع إصابات "كورونا" في "السفينة المحتجزة" إلى 355 شخصا  هجوم صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الأمريكي والسفارة الأمريكية في بغداد  انتحار مذيعة بريطانية شهيرة قبل محاكمتها  شرطة الإمارات تطلق أول دورية سيّارة بتقنية 5G  تونس.. الفخفاخ يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة  32 شهيداً في مجزرة للتحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تابعة له  الدوحة: جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات أخفقت  مؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل بكل الوسائل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداري  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

تحليل وآراء

2019-06-08 04:53:03  |  الأرشيف

مهذبون ولكن!.. لا نأسر مشاعرنا .... بقلم: أمينة العطوة

مشاعرنا متداخلة متشابكة محكومة بالأمل وأحياناً بالحزن والألم.... لا نراها لكنها تتملكنا، تترجم ما بخاطرنا بنظرة أو حركة ... بابتسامة أو دمعة... وفي أغلب الأحيان تتأجج في داخلنا مشاعر جميلة ملوّنة بألوان الربيع لكن ربما مشاغل الحياة وضيق الوقت ...أو شدة الثقة بالعلاقة بمن حولنا من أهل وأبناء وأصدقاء ننسى في غمرة الساعات المتسارعة منا أن نعبّر عن تلك المشاعر ...فما أجمل أن تخبر ابنك أنك تحبه بالرغم من تأكّده من ذلك... وما أروع أن تخبر صديقك أنك دعوت له بظهر الغيب لأنك شعرت أنه ليس على ما يرام ... وتبدو مشاعرنا متبلورة عندما نقول شكراً لعامل النظافة ونمتن له بعمله... وربما من الصعب وصف ذلك الشعور الذي ينتابنا عند مد يد العون لمحتاج في الشارع نجهله ونجهل اسمه ومن يكون ... وعن ذلك الشعور الذي يفيض بالقلب والعين معنا عندما نرى راية البلاد خفاقة في العالي... هل لأحد أن يترجم لنا أشواق تلك المشاعر؟
مهذبو سورية يقولون:
 مشاعرنا التي تحكمنا بالحب والأمل والفرح بمشاعر الأخوة أو الأبوة والافتخار .... لتكن طليقة على لساننا ... نعبّر عنها كل ما راودتنا.. لأنه ببساطة العمر يمرّ ولا ينتظر.
 
 
عدد القراءات : 4998
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3509
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020