الأخبار |
لعدم إجراء فحوص ما قبل الزواج.. 40 حالة تلاسيميا جديدة في حماة العام الماضي  الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة تؤكدان التزامهما باتفاقات إدلب  صفقة القرن..هذا ما جناه «وادي عربة» على الأردن  أكبر انخفاض في إصابات «كورونا»: بات بالإمكان التقاط الأنفاس!  بومبيو في أفريقيا: لا أمن مِن دون استثمارات  اليمن... التوصل لاتفاق تهدئة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة  التحول الإستراتيجي: تحرير إدلب.. بقلم: محمد عبيد  استثمار الادخار.. بقلم: سامر يحيى  تجاوزت حدود الوطن إلى المغترب ودول عربية … بمشاركة رسمية وشعبية.. فرحة انتصارات الجيش تعمّ حلب ودير الزور  الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!  أسطوانة الغاز بـ16 ألف ليرة وبيدون المازوت بـ11 ألفاً في الأكشاك على طريق حمص ـ طرطوس  انتخابات في غرفة صناعة دمشق وريفها: الحلاق أميناً للسرّ والمولوي خازناً  إسرائيل تتحول إلى “بائع مياه”!!  بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم  عادل عبد المهدي يحذر من دخول العراق في فراغ دستوري جديد  الصحة تؤكد عدم تسجيل أي إصابة كورونا بين الطلاب السوريين العائدين من الصين  الصحة العالمية تتحدث عن احتمالية أن يكون "كورونا" مجرد "سلاح بيولوجي"  وكالة: وفاة إيرانيين اثنين بـ"كورونا" في مستشفى بمدينة قم  أبرز الحلول العملية لمواجهة "صفقة القرن".. هل سيتمكن الفلسطينيون من إفشال جميع مخططات "ترامب" و"نتنياهو"؟     

تحليل وآراء

2019-08-14 05:32:36  |  الأرشيف

مفرقعات العيد.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
على مقولة «كل ممنوع مرغوب»، تسير إيقاعات العيد على صعيد الاحتفالات ببهجته مصحوبة بكل ما هو عكس السير للتعاميم والإجراءات والاستعدادات التي أطلقها بعض المعنيين.
فمع تصاعد حملة مكافحة التهريب وإجراءاتها التي تسابق المهربين وتقضّ مضاجعهم في عقر مستودعاتهم ومخازنهم يتصاعد استخدام المفرقعات والألعاب النارية، لتغدو ساحات العيد معارك حرب حقيقية يشعلها الأطفال بصواريخهم (أرض جو) التي تحمل أسماء ما أنزل بها المهربون من سلطان، بدءاً بالزلزال والخارق الحارق والقنابل التي ترقص رقصة الشيطان وما ينجم عنها من حرق وهلع تحرق جيوب الأهالي بأسعارها النارية، ولتطغى بحضورها على كل المنغصات الأخرى لبهجة العيد أمام ارتفاع الأسعار مقابل ضعف القدرة الشرائية للناس، التي لم تنفع معها كل الحيل والتدويرات والتأجيلات لمشاريع الأكلات وكل ما هو جديد لزوم اكتمال فرحة العيد.
مع كل الإجراءات والتعاميم وأساليب المكافحة المختلفة كقبة حديدية واقية ودفاعية استطاع الأطفال بأسلحتهم من المسدسات والكلاشينكوف القاذفة للخرز ووسائل حربهم الهجومية اختراق القبب والتعاميم الورقية، وحرقها بما يسّره لهم المهربون من أسلحة ومفرقعات وأحدثها تصنيعاً أن يضربوا بها عرض وطول وسائل الحماية بعد أن انقسم الأطفال إلى مجموعات وفرق متقابلة يتراشقون بها بصواريخهم في ظل غياب فرق الحماية والإسعاف، عفواً في ظل غياب رقابة فاعلة على الأرض، من شأنها منع استخدام هذه الألعاب النارية الفتاكة والمؤذية، وخطرها المحدق بعيون الأطفال على الأقل كخطر جسيم يفوق استنزاف الجيوب وما يمكن أن تحدثه من عاهات مستدامة لدى كل من يتعرض لخطرها الكبير المحدق بالجميع على حدّ سواء، وليس فقط من قبل مستخدميها من الأطفال، ذلك أن خطرها طائش كما هو خطر الرصاصات الطائشة التي يطلقها أرعن بطريقة أشبه بالبدائية للتعبير عن حالة فرح أو نجاح مدرسي أو غيره من التعبيرات الطائشة للأفراح التي غالباً ما تنتهي بفاجعة لضحية محتملة في أي لحظة من قاتل مجهول بفعلته معلوم بطيشه ورعونته وأخلاقه المعدومة التي لا تراعي حرمة المجتمع وعيشه الآمن.
ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات في المناسبات والأعياد استفحلت لدرجة أنها باتت تقضّ مضاجع الناس وتهدد عيشهم الآمن وتخلق حالة من الذعر والخطر المحدق بهم في كل لحظة، ما يستوجب مكافحتها اجتماعياً وتحريمها دينياً ومؤسساتياً، ومحاصرتها بكل الطرق، بحيث لا تتحول أفراحنا القليلة إلى منغّصات، ومن غير المعقول وحملة مكافحة التهريب قائمة أن تتصاعد حملة استخدام المفرقعات الممنوعة أصلاً.
تشرين
عدد القراءات : 3766

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020