الأخبار |
ما سبب ظهور إصابات مفاجئة بكورونا في الوسط الإعلامي والفني المصري؟  الجعفري: وجوب رفع الإجراءات القسرية عن سورية ودول أخرى كونها تعرقل مواجهة كورونا وتحقيق التنمية المستدامة  تجاذبات بين ترامب والحكّام الديموقراطيين... العنف لا يزال مستمراً  هل يمكن العودة لفرض قرارات الحظر؟  “مستعدون لقتال الفلسطينيين 20 عاماً آخر على القبول بالخطة”.. لماذا يعارض المستوطنون الإسرائيليون بشراسة ضم الضفة؟  ترامب يدعو لإرسال قوات الجيش إلى نيويورك  «قيصر» الأميركي لإجهاض النظام العالمي الجديد!  ترامب يهدد الأميركيين: سأقمعكم بالعسكر!  بريطانيا.. وفيات كورونا تتجاوز 50 ألفا  زعماء الدين في أمريكا ينتقدون ترامب بعد صورته وهو يرفع الإنجيل أمام كنيسة  الإمارات الأولى عربيا في مواجهة كورونا  بكين: نحترم ونتفهم استراتيجية روسيا للردع النووي  أول تعليق لابنة رجاء الجداوي بعد أنباء عن فقدها للوعي بمستشفى العزل  أقالوهم ولم يحاسبوهم!!.. بقلم: سناء يعقوب  وسائل إعلام: مقتل شخص وإصابة آخرين في إطلاق نار في نيويورك  وزارة الصحة: شفاء 3 حالات من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا  السورية مها جنود تقود منتخب عُمان للسيدات  رغم المخاوف من موجة “كورونية” ثانية.. مظاهر الحياة الطبيعية تعود إلى العالم  أوباما الحكيم وبايدن الزعيم.. الاحتجاجات تقدم فرصة ذهبية للديمقراطيين، ولكن لماذا قد ينقلب عليهم هذا الرهان؟  كرة الطاولة شغفها وحبها الأول.. زينة أسعد: تشريف بلدي هدفي والمشاركة في الأولمبياد طموحي     

تحليل وآراء

2019-09-11 03:02:53  |  الأرشيف

من يراقبها؟.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
أثار حفيظتي أن الرقابة على حاضنات الأطفال هي في عون الله تعالى وخاصة أن هذه الحاضنات، التي تكنى بـ (جليس أطفال) وهي تتخصص حسب الإعلانات «المرشوقة» على الحيطان وأحيانا على واجهات المحال بهدف الترويج لها أنها تعنى بالأطفال الرضع والخدج وحتى حديثي الولادة وبأطفال ما قبل سن الروضة، وبحكم الموضة الدارجة وغياب أي نوع من الإشراف المؤسساتي عليها بعد ضياع «طاستها» الرقابية لعدم وجود جهة محددة بعينها تشرف عليها وتراقب عملها وتتابع ما يحدث فيها وتقاذف المسؤولية عنها سوى أنها يمكن أن تفتتح كأي دكان أو محل حلاقة وغيره من المحال تخضع لترخيص إداري فقط من الوحدة الإدارية التي تتبع لحدودها الإدارية جغرافياً.
ونظراً لأن المشروع استثماري بامتياز حسبما يفكر أصحابها بما تدره من أرباح انتشرت هذه الظاهرة ونمت فوق بيئة مشجعة من عدم المسؤولية والاهتمام وانعدام الرقابة عليها وباتت الشغل الشاغل للكثير من غير المتخصصين، ذلك أن هذا النوع من الاستثمار يحتاج شروطاً وضوابط صارمة تحكم عملها لكونها تتعامل مع أرواح بريئة من أطفال بأعمار مختلفة وتحتاج برامج اجتماعية ورعاية من نوع خاص تعنى بتربية الأطفال من مربيات أطفال تتمتع بحس الأمومة أولاً وعلى درجة من علوم تربية الطفل وقادرة على التعامل مع الأطفال ومتخصصات بعلوم الاجتماع والارشاد النفسي وإلى كادر تربوي متكامل.
كما لايخفى على المعنيين عند وضع شروط الترخيص وجود المكان والبيئة الصحية من تهوية وتدفئة بما يخلق الجو الصحي….
والسؤال الذي يتبادر للأذهان: هل يمكن للبلديات أن تتعامل فقط بترخيص إداري مع مؤسسات تربوية حساسة كهذه وتكتفي فقط بما تتقاضاه من رسوم مالية مترتبة على الترخيص..
أين الجهات المعنية من ذلك خاصة إذا علمنا أن هذه الحاضنات تعتمد مناهج تعليم وتدريس اللغات الأجنبية وغيرها من المواد الأخرى؟
… بينما وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ترى أن الرقابة على هذه الحاضنات جديدة عليها وهي الجهة المعنية بذلك والمفترض بها الإشراف عليها وتنظيم عملها. … ياسادة؛ إن تربية أطفال بعمر ما قبل الروضة من أدق وأعقد عمليات التربية والتنشئة الاجتماعية فإذا كانت بعض البلديات غير قادرة على ضبط عامليها ومتابعة أعمال النظافة والخدمات الأخرى، فهل ستكون قادرة على مراقبة ما يحدث في هذه الدكاكين التي ترخصها وماذا ستفعل إذا ما تعرض طفل لسوء عناية ما أودى بحياته، هل يكفي ترخيصها ويحمي صاحبه من المسؤولية؟
مخطئ من يعتقد ذلك.
عدد القراءات : 5016

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020