الأخبار |
حركة فتح تدعو إلى مواجهة مخططات الاحتلال المتواصلة لتهويد الأقصى  مجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية للمواطنين  الجبهة الثورية والحكومة السودانية يوقعان على الاتفاق السياسي غدا في جوبا  ترامب عن الوضع في سورية: قمنا بتأمين النفط وسنعيد الجنود إلى أرض الوطن  مسؤولون لبنانيون: سعد الحريري اتفق مع شركائه في الحكومة على عدة قرارات إصلاحية  إيران: لا نسعى لتصنيع القنبلة النووية  جنبلاط يرفض "ورقة" الحريري ويهاجم جبران باسيل  إصابات واعتقالات خلال صدامات بين محتجين والشرطة الإسبانية بمدريد  وكالة: قوات أمريكية تدمر قاعدة القليب في منطقة تل بيدر السورية  المدن اللبنانية تغصّ بالمتظاهرين المطالبين بمعالجة المشاكل الاقتصادية  "قسد" تنسحب من كامل مدينة رأس العين وقوات الاحتلال التركي ومرتزقتها تحتلها  شنار: سياسات أردوغان حيال سورية تصب في خدمة الصهيونية العالمية  بغداد: العراق غير معني بتسلم عناصر "داعش"... وعلى بلدانهم التكفل بهم  القوات الأمريكية تغادر أكبر قواعدها شمال سورية  مقتل أحد جنود النظام التركي جنوب شرق تركيا  روحاني: المقاومة هي السبيل الوحيد للتخلص من المؤامرات  الدفاع الروسية: الجيش الأمريكي مهتم بالحفاظ على معاهدة الأجواء المفتوحة  الخارجية الأمريكية: ندعم حق الشعب اللبناني في التظاهر السلمي  البرلمان المصري يستقبل سفير سورية لدى القاهرة بالتصفيق  الإمارات تفرج عن 700 مليون دولار من أرصدة إيرانية     

تحليل وآراء

2019-10-10 02:22:39  |  الأرشيف

تفاءلوا.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
2020 انقلاب دراماتيكي في المشهد الشرق أوسطي
شيء من التفاؤل، ربما الكثير من التفاؤل، وسط تلك الأمواج المتلاطمة، ليس لأن البيت الأبيض دخل في «صراع الدهاليز» مع تلة الكابيتول، أو لأن الأميركيين تعبوا من تلك البهلوانيات الصاخبة، وقيل «الرقص داخل الأواني النحاسية».
وليس لأنه، للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، لا يعبأ الرئيس الأميركي بالتقارير الفائقة الحساسية التي يضعها البنتاغون حول المسارات الإستراتيجية على امتداد الكرة الأرضية، هذا ما أحدث تصدعات في الرؤية، كما في العلاقات بين مراكز القوى.
لم يعد خفياً أن الجنرالات يتحدثون عن ثلاث سنوات من التيه الإستراتيجي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد رفع، دونكيشوتياً، شعار «أميركا العظمى». هذه إمبراطورية وتواجه ظهور وتطور إمبراطوريات، لاسيما في آسيا، حيث مسرح الصراعات في منتصف القرن، ما يستدعي بناء منظومة إستراتيجية بعيدة المدى، تزامناً مع تكثيف التحالفات، لا تفكيكها، كما يحدث حالياً.
في رأي الجنرالات، إن معمارية إستراتيجية فاعلة لا تقام بالمال وحده، لا بد من عناصر أخرى. كوكبنا حافل بالتناقضات وبالتحديات وأحياناً بالجنون، ما من رئيس أثار كل تلك الصدمات والصدامات، وصولاً إلى الدولتين الجارتين في الشمال الأميركي كندا والمكسيك.
ما فعله دونالد ترامب أنه أطلق العنان لذئاب المال داخل الاستبلشمانت، الأولوية العجيبة لوزارة الخزينة، لا لوزارة الدفاع ولا لوزارة الخارجية التي يفترض بمبعوثيها أن يتزودوا بالتعليمات من وزارة الخزانة، وقد ذهبت بعيداً في صياغة العقوبات، روبرت مالي الخبير في مجموعة الأزمات الدولية قال: «لا يحدث مثل هذا حتى في جهنم»!
لا نقول إن المظلة الأميركية تتوارى، وكذلك الظل الأميركي لكن كبار المخططين الإستراتيجيين يتحدثون عن العشوائية، وحتى عن البدائية، في إدارة السياسات الكبرى، الحصيلة تكاد تعادل الصفر في الشرق الأوسط، السيناريوات تتهاوى، الواحد تلو الآخر.
خيبة كبرى لدى الحلفاء في المنطقة، باستثناء إسرائيل فقط، أهل السلطة لم يكترثوا بالنصائح التي أسديت من جهات دولية وإقليمية بعدم التماهي مع سياسات ترامب، أو بعدم الوثوق بتعهداته التي ذهبت أدراج الرياح، لا أحد كان مستعداً للإصغاء إلى أن وقعت الواقعة، ما أدراك ما الواقعة!
الآن، بعد استنزاف تراجيدي للثروات، وللسياسات، وللسنوات، ها هي واشنطن تدعو للعودة إلى القفازات الحريرية، القاذفات ارتطمت بالهباء، أكثر من «حفلة جدل» تعالت فيها الأصوات. مسؤول عربي كبير اعتبر أن التراجع خطوة واحدة يعني الهزيمة، قيل له إن التقدم خطوة واحدة يعني الكارثة، تبريد الرؤوس الحامية استدعى وقتاً طويلاً، وجهداً طويلاً، عملية التبريد لا تزال على قدم وساق.
كثيرون في عواصم عالمية يعتبرون أن كل السياسات الأخيرة التي أدارتها واشنطن بالخيوط زادت في تعقيدات المشهد الدولي، أيضاً في التشابك الذي كاد يفضي إلى الاشتباك بين الحلفاء، لا تنسيق أوركسترالياً كما كان يجري في السابق، وبقيادة المايسترو الذي يتقن قواعد وخفايا اللعبة.
في أوساط قيادة الأطلسي أن الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزف دانفورد، وقبيل انتقال المنصب إلى الجنرال مارك ميلي، أعرب عن خشيته من أن يؤدي تبعثر الحلفاء إلى نشوء حالات من الاستقطاب الجيوسياسي، والجيواستراتيجي، في الشرق الأوسط، يمكن أن تنعكس بصورة خطيرة على المصالح الحيوية للولايات المتحدة.
هذا الذي حدث فعلاً.. تفاءلوا.
عدد القراءات : 3384

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019