خواطر شعرية فلسفية في مجموعة (بين الشك واليقين)

سانا

مجموعة “بين الشك واليقين” خواطر شعرية للدكتور نبيل طعمة تتضمن مواضيع وطنية وإنسانية واجتماعية تتجه إلى فلسفة النفي “رفض الحكم المسبق دون تجربة محضة” على شكل رؤى تشكل انعكاساً ذاتياً معتمداً على ثقافات مختلفة.

وتخيم العاطفة الصادقة على نصوص المجموعة وتدخل في بنيانها الفكري الذي يعتمد على تطلعات مختلف الفئات الاجتماعية في الوطن فيقول في نص بعنوان وطني: “وطني …عطر أنفاس الوجود .. به اتنفس قدس الوجود .. من طهره اتطهر .. أشجارك تكتب فوق صفحات التاريخ .. فنردد يا حاضني في الحالكات الشداد”.

وفي نص بعنوان قاسيون يؤنسن طعمة هذا الجبل الرابض فوق دمشق كونه شاهداً على مختلف العصور التي عاشتها المدينة بأسلوب مباشر فيقول:

“يا قاسيون الشام

والتاريخ عنك روى

مجد من مروا منك… فهوى من هوى

يا أول الشامخين وآخر الباقين”.

وفي نص بعنوان “اصمد” يكون صورة تشكيلية متقنة من أدوات الطبيعة يعبر عنها بفلسفة اجتماعية وفق العلاقة الجدلية بين الصغير والكبير ممثلاً إياها بالنهر والبحر فيقول: “يذهب النهر المستطيل القادم من أعماق الأرض إلى البحر غايته غسل تعبه مسح عرقه بالملح”.

المجموعة من منشورات دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع تقع في 186 صفحة من القطع الكبير ولمؤلفها العديد من البحوث التاريخية والبحوث في الفلسفة وعلم النفس وأهمها فلسفة التكوين الفكري في أجزاء مختلفة وغيرها.

محمد خالد الخضر

 


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2019