لمصابات متلازمة تكيس المبايض.. إليكن طريقة تحسين جودة البويضات

من المعروف أن متلازمة تكيس المبايض عبارة عن حالة مرتبطة بالهرمونات، ويمكنها أن تؤثر على دورة المرأة الشهرية وخصوبتها، كما أنها إذا لم تُعالَج، فإنها قد تتطور في الأخير وتزيد بالتبعية من خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري.
 
ويَسهُل تشخيص إصابة المرأة بتلك المتلازمة إذا ظهر عليها عرضين من الأعراض الثلاثة التالية المرتبطة بارتفاع نسبة الأندروجينات، وهي تكيس المبايض، انقطاع الدورة الشهرية وعدم انتظام الدورة الشهرية. ولأن هذا المرض يأتي في صورة متلازمة، فإنه يأتي بمجموعة أعراض تعتمد على المريض.
 
ونتيجة لذلك، فيمكن أن تظهر متلازمة تكيس المبايض بشكل مختلف تمامًا من امرأة لأخرى، ومن الضروري فهم الأسباب الجذرية لحدوثها ومن ثم تلقي العلاج المناسب على حسب كل حالة، لأن كل حالة لها أسبابها الخاصة التي تستدعي التعامل معها.
 
ويشير أطباء إلى أن جودة البويضات قد تقل بالتزامن مع إصابة المرأة بمتلازمة تكيس المبايض، ولهذا فهم ينصحون بإتباع ما يلي لضمان معالجة تلك المشكلة بشكل جيد:
 
الاستعانة بمكمل NAC (N-acetyl cysteine) الذي يعد شكلًا تكميليًا لحمض سيستين الأميني الموجود في أجسامنا والذي يساعد على انتاج مضاد قوي للأكسدة هو الجلوتاثيون. وبوصفه مكملًا غذائيًا، فهو يساعد كذلك على تحسين درجة استجابة الأنسولين في الجسم، خفض هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي ويساعد على حماية جودة البويضات، كما أنه يحسن معدلات الإباضة والحمل لمن يعانون من المتلازمة.
 
الاستعانة بمركب Myo-Inositol الشبيه لفيتامين بي، والذي أثبتت الدراسات أنه يحسن نمو البويضات وجودتها ويحسن حساسية الأنسولين. وتبين أنه يساعد على خفض مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي ما يؤدي للتحكم بشكل متوازن في نسبة السكر بالدم.
 
مرافق الإنزيم Q10، الذي ثبت أنه يساعد هو الآخر على تحسين جودة البويضات لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. وقد ثبت من نتائج الدراسات ان ذلك الإنزيم يقل مع تقدم المرأة في السن، وتقل معها بالتبعية جودة البويضات. ولهذا فإن تناول ذلك الإنزيم على هيئة مكملات يفيد جدا في تحسين جودة البويضات ودعم الإباضة.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2020