هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟

طائرة أميركية مسيرة قي قاعدة عسكرية في نيامي

تموج قارة أفريقيا بجملة من القضايا الشائكة، لا سيما لجهة تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية، بخاصة في إقليمي غرب وشرق القارة، مع لجوء التنظيمات الإرهابية إليها كساحة بديلة ونقطة انطلاق جديدة بعد الهزائم التي مُني بها تنظيم داعش في سوريا والعراق، وذلك بموازاة جملة من القضايا الكبرى الأخرى.. فهل يمكن الرهان على دور أميركي في هذه الملفات المهددة للأمن والسلم الدوليين؟
 
 
الثابت أن القارة السمراء لم تغب عن استراتيجيات الولايات المتحدة وأولوياتها في العلاقات الخارجية، لا سيما منذ العام 2001 وبعد أحداث 11 سبتمبر، والتي تعزز بعدها الوجود العسكري الأميركي في أفريقيا، ضمن الحرب التي تشنها واشنطن على الإرهاب العالمي، حتى أنها تحتفظ بـ29 قاعدة عسكرية في 15 دولة أفريقية.
وبينما تصارع القارة أزماتها المعقدة، فثمة آمال تعقدها عديد من الدول على دور أميركي إيجابي للتعاطي مع تلك القضايا، الأمنية في المقام الأول، ومختلف القضايا الأخرى ذات الصلة، وذلك بعد 4 سنوات من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي تراجعت في عهده الولايات المتحدة خطوات للوراء في سياق التعاون مع دول القارة، حتى فيما يتعلق بالعلاقات التجارية، وبدا الدور الأبرز في استخدام القوة العسكرية، وقد تجلى ذلك في الضربات الجوية التي نفذتها واشنطن على الصومال، مستهدفة حركة الشباب الصومالية، وهي الضربات التي لم تؤد المطلوب منها بشكل تام، في ظل توسع وتواصل نشاط الحركة خلال العام الماضي.
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2021