سفينتان حربيتان إيرانيتان تتجهان إلى سورية لإجراء مناورة بحرية مع روسيا

توقع موقع «تانكر تراكرز» المتخصص في تعقب حركة السفن، أمس، أن يكون الهدف من توجه سفينتين حربيتين إيرانيتين إلى سورية عبر المحيط الأطلسي، هو المشاركة في مناورة بحرية مع روسيا.
وقال الموقع في تغريدة على حسابه في «تويتر» نقلتها مواقع إلكترونية معارضة: «نعتقد أن سفينتي البحرية الإيرانية «مكران» و«سهند» في طريقهما إلى سورية للمشاركة في مناورات بحرية مع روسيا».
وأشار إلى أن «السفينتين ستتمكنان من عبور جبل طارق في الرابع من تموز المقبل»، مشيراً إلى أن هذا التاريخ «هو الذكرى السنوية الثانية لاحتجاز الناقلة الإيرانية العملاقة «غريس 1» التي كانت في طريقها إلى سورية.
وفي تموز 2019، احتجزت بريطانيا ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1» في جبل طارق، بحجة الاشتباه بأنها تنقل نفطاً خاماً إلى سورية، كما أصدرت الولايات المتحدة الأميركية مذكرة لاحتجازها بذريعة أن هناك أدلة على أنها كانت تنقل النفط إلى سورية في انتهاك للعقوبات الأميركية.
وأكدت إيران حينها، أن هذه الحادثة تعتبر عمل قرصنة وهدد الحرس الثوري الإيراني بأنه سيكون من «واجب» طهران احتجاز ناقلة نفط بريطانية إذا لم يُفرج عن الناقلة فوراً التي تم الإفراج عنها حينها.
والأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، أنها تراقب السفينتين «مكران» و«سهند»، محذرة كوبا وفنزويلا من استضافتهما أو قبول أي أسلحة من المحتمل أن تكون على متنهما.
وكالة «بلومبورغ» من جانبها، لفتت حسب المواقع، إلى أن فرقاطة «مكران» ومدمرة «سهند» قد تمكنتا الأسبوع الماضي من دخول المحيط الأطلسي لأول مرة من دون أن ترسوا في موانئ أي من الدول، معتبرة أن هذه الخطوة «تهديد إيراني جديد للولايات المتحدة»!.
وتوقعت المواقع في وقت سابق، أن السفينتين تحملان النفط إلى جانب الأسلحة لمدّ الحكومة السورية بهما، في كسر للإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي تفرضها أميركا ودول غربية على سورية.
وتقدم إيران بشكل مستمر دعماً استشارياً عسكرياً للجيش العربي السوري في حربه ضد التنظيمات الإرهابية، كما تقدم القوات الروسية منذ أيلول 2015 دعماً أيضاً للجيش في هذه الحرب بطلب من الحكومة السورية الشرعية.
كما تجري بين الحين والآخر تدريبات عسكرية مشتركة بين القوات الروسية وقوات الجيش العربي السوري بمختلف صنوف الأسلحة، إضافة إلى مناورات بحرية وجوية في إطار تطوير مهاراتهما للقضاء على الإرهاب في البلاد.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2021