دمشق    18 / 10 / 2017
سورية الجديدة  الرقة في حضن «التحالف» الأميركي: الجيش يعبر الفرات شرق الميادين  شويغو يغادر إسرائيل العلاقة الروسية ــ الإيرانية تتجاوز سورية  كاتالونيا: تظاهرات احتجاج على سجن مسؤولين انفصاليين  أردوغان ومسرحية إدلب.. بقلم: محمد عبيد  زخم في جهود روسيا للوصول إلى حل سياسي  «قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة  تواصل التضييق على اللاجئين السوريون في بلدان الجوار  «مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها  داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  300 طالب جامعي مهجّر يزوّرون نتائجهم الجامعية بخيانة “تعهّد الشرف”  الأوروبيون والأتراك في دمشق .. ولقاءات سورية – أميركية  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  العبادي: استفتاء كردستان انتهى وأصبح من الماضي  موظفة روسية تتعرض للاغتصاب من زميلها في شرم الشيخ  دولة عربية تشتري 16مقاتلة F-16 بـ 3.8 مليار دولار  لماذا وأين اختفى محمد بن سلمان وما الذي يحصل له؟  مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في سورية... إلى أين؟  

مال واعمال

2017-03-19 23:03:27  |  الأرشيف

صفقة تثير إشارات استفهام.. بيع 5 آلاف طن قمح لشركة خاصة بسعر 88 ل.س للكيلو الواحد!!

الحسكة- دحام السلطان

محصول القمح والمصير الذي ينتظره كحالة إستراتيجية تتعلق دون سواها بمستقبل رغيف الخبز بالمعنى الدقيق، ويبدو أن الأمور المتعلقة بموضوع الأقماح مختلفة تماماً عن الكلام النظري، وفي ضوء المصير المقلق الذي يتعلّق بمخازين القمح الإستراتيجية التي يصل رقمها اليوم عن موسمي الـ2015 و2016 إلى نحو 408 آلاف طن والمخزّنة في مركزي حبوب الثروة الحيوانية بمدينة القامشلي، وقبل أن تُصبح مهددة بالانقراض والزوال، نتيجة للقرارات المركزية التي تثير التساؤل لإبرامها صفقات بيع لكميات تساوي أكثر من نصف المخزون.
والمثير للجدل إبرام عقود بالتراضي ومن دون إجراء مناقصة كما هو الحال الذي يجري عليه، وبسعر 88 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد، السعر الذي يبعث على الريبة أقل من سعر الشراء الذي يُعطى للفلاحين أثناء تسويق محصولهم لفرع المؤسسة العامة للحبوب، وحتى أقل بكثير من سعر المادة العلفية اليوم التي تُباع لمربي الثروة الحيوانية بالحسكة، فما التسويغ في ذلك قبل الحديث عن إستراتيجية الحالة؟
كما يجدر التساؤل عن الأسباب التي دعت اللجنة الاقتصادية في رئاسة الحكومة للتوصية بجلستها رقم 9 تاريخ 20/2/2017 والواردة بكتاب رئاسة مجلس الوزراء رقم 2168/1 تاريخ 21/2/2017 وكتاب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رقم 141/1 ص خ تاريخ 1/3/2016 على تنفيذ توصية اللجنة الاقتصادية نحو المؤسسة العامة للحبوب، والموافقة على بيع شركة المنصور التجارية كمية 5 آلاف طن من مادة القمح كمرحلة أولى من أصل كمية الـ250 ألف طن المتفق عليها مركزياً، من مخازين القمح إلى تجار معيّنين، بذريعة حماية المخزون من السرقة والنهب والتلف، علماً أن تلك المخازين هي ضمن حرم مواقع حماية الجيش العربي السوري في المحافظة، ولا تبتعد عن أهم المواقع الحساسة والمهمة في مدينة القامشلي سوى بضع مئات من الأمتار! فأين هي حالة السلب والنهب هذه.؟ وبالنسبة للتلف فهذا الموضوع يتعلق بحالة إجرائية وقائية وبالمحصلة هي ذريعة غير دقيقة ولم تستوف شروط الأعذار المبيحة للحالة، وإن حدثت مثل حالات التلف هذه التي تتحدّث عنها القرارات المركزية ينبغي محاسبة المقصّرين، فكلتا الحالتين ليست أكثر من شمّاعة لتسويغ أو لتمرير بيع المخزون الإستراتيجي من القمح على اعتباره المعني الأول والأخير برغيف الخبز الذي أصبح خطاً أخضر وكان من المفترض أن يعتبره من صدّر تلك القرارات خطاً أحمر.
وبقي أن نقول ما دور مجلس الإدارة في المؤسسة العامة للحبوب، وهل الدور محصور بها كحالة مؤسساتية أم بشخص المدير العام في المؤسسة أم ماذا؟
وقبل الحديث عن جوع المواطن مستقبلاً لا قدّر اللـه، ومن أين يمكن تأمين القمح إن جاع المواطن، وقبل أن نأتي إلى فروقات الأسعار التي تتجاوز أكثر من عشرة مليارات ليرة سورية إن تمت الصفقة! ما يجعل للحديث بقية..!

عدد القراءات : 3757

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider