دمشق    26 / 04 / 2018
ما الذي تريده أمريكا بدعوتها لإرسال قوة عربية لسورية؟  انسحابات وانشقاقات في ما يسمى"الائتلاف السوري" المعارض  استقالات جماعية من «الائتلاف» تطلق رصاصة الرحمة عليه  تحرُّك دي ميستورا: الالتفاف على نتائج العدوان الثلاثي  حبّ ـ حرب.. مَنْ سينتصر في النهاية؟ .. بقلم: نظام مارديني  لقاء وزاري لـ«ثلاثي أستانا»  لا كيميائي في «أبحاث برزة» وخبراء التقصي دخلوا دوما مجدداً … اجتماع للضامنة في موسكو السبت.. وفشل أوروبي في بروكسل لإحياء «جنيف»  موسكو أكدت أن استعادة السيطرة على مخيم اليرموك على وشك الانتهاء … الجيش يكثف عمليات الاقتحام في جنوب العاصمة ويتقدم على كافة المحاور  «روسيا إنسايدر»: الصواريخ الروسية تحوّل الأساطيل الأميركية إلى عديمة الجدوى  القلمون الشرقي خالٍ من الإرهاب والاحتفالات عمّت بلداته  في تركيا سيناريو استباقي.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  216 شركة جديدة تأسست خلال 3 أشهر ومنح 3662 سجلاً تجارياً  العبادي: زمن الطغيان ولى ولانريد اعادة حكم دكتاتوري  معركة حماة - إدلب تتجهز على نارٍ هادئة..  الجولاني يرضخ دون شروط بعد تصريحات أردوغان حول إدلب  هذه العادات ميزت 6 دول وجعلت مواطنيها أكثر صحة  الشرطة العسكرية الروسية تبدأ دورياتها في القلمون  البنتاغون: قوات خصومنا في سورية تستخدم وسائل الحرب الإلكترونية بكثافة ضدنا!  المارينز الأمريكي يعترف بضعفه أمام روسيا  

مال واعمال

2017-03-19 23:03:27  |  الأرشيف

صفقة تثير إشارات استفهام.. بيع 5 آلاف طن قمح لشركة خاصة بسعر 88 ل.س للكيلو الواحد!!

الحسكة- دحام السلطان

محصول القمح والمصير الذي ينتظره كحالة إستراتيجية تتعلق دون سواها بمستقبل رغيف الخبز بالمعنى الدقيق، ويبدو أن الأمور المتعلقة بموضوع الأقماح مختلفة تماماً عن الكلام النظري، وفي ضوء المصير المقلق الذي يتعلّق بمخازين القمح الإستراتيجية التي يصل رقمها اليوم عن موسمي الـ2015 و2016 إلى نحو 408 آلاف طن والمخزّنة في مركزي حبوب الثروة الحيوانية بمدينة القامشلي، وقبل أن تُصبح مهددة بالانقراض والزوال، نتيجة للقرارات المركزية التي تثير التساؤل لإبرامها صفقات بيع لكميات تساوي أكثر من نصف المخزون.
والمثير للجدل إبرام عقود بالتراضي ومن دون إجراء مناقصة كما هو الحال الذي يجري عليه، وبسعر 88 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد، السعر الذي يبعث على الريبة أقل من سعر الشراء الذي يُعطى للفلاحين أثناء تسويق محصولهم لفرع المؤسسة العامة للحبوب، وحتى أقل بكثير من سعر المادة العلفية اليوم التي تُباع لمربي الثروة الحيوانية بالحسكة، فما التسويغ في ذلك قبل الحديث عن إستراتيجية الحالة؟
كما يجدر التساؤل عن الأسباب التي دعت اللجنة الاقتصادية في رئاسة الحكومة للتوصية بجلستها رقم 9 تاريخ 20/2/2017 والواردة بكتاب رئاسة مجلس الوزراء رقم 2168/1 تاريخ 21/2/2017 وكتاب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رقم 141/1 ص خ تاريخ 1/3/2016 على تنفيذ توصية اللجنة الاقتصادية نحو المؤسسة العامة للحبوب، والموافقة على بيع شركة المنصور التجارية كمية 5 آلاف طن من مادة القمح كمرحلة أولى من أصل كمية الـ250 ألف طن المتفق عليها مركزياً، من مخازين القمح إلى تجار معيّنين، بذريعة حماية المخزون من السرقة والنهب والتلف، علماً أن تلك المخازين هي ضمن حرم مواقع حماية الجيش العربي السوري في المحافظة، ولا تبتعد عن أهم المواقع الحساسة والمهمة في مدينة القامشلي سوى بضع مئات من الأمتار! فأين هي حالة السلب والنهب هذه.؟ وبالنسبة للتلف فهذا الموضوع يتعلق بحالة إجرائية وقائية وبالمحصلة هي ذريعة غير دقيقة ولم تستوف شروط الأعذار المبيحة للحالة، وإن حدثت مثل حالات التلف هذه التي تتحدّث عنها القرارات المركزية ينبغي محاسبة المقصّرين، فكلتا الحالتين ليست أكثر من شمّاعة لتسويغ أو لتمرير بيع المخزون الإستراتيجي من القمح على اعتباره المعني الأول والأخير برغيف الخبز الذي أصبح خطاً أخضر وكان من المفترض أن يعتبره من صدّر تلك القرارات خطاً أحمر.
وبقي أن نقول ما دور مجلس الإدارة في المؤسسة العامة للحبوب، وهل الدور محصور بها كحالة مؤسساتية أم بشخص المدير العام في المؤسسة أم ماذا؟
وقبل الحديث عن جوع المواطن مستقبلاً لا قدّر اللـه، ومن أين يمكن تأمين القمح إن جاع المواطن، وقبل أن نأتي إلى فروقات الأسعار التي تتجاوز أكثر من عشرة مليارات ليرة سورية إن تمت الصفقة! ما يجعل للحديث بقية..!

عدد القراءات : 3951

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider