دمشق    19 / 06 / 2018
قوات هادي تسيطر على مطار الحديدة وسط مقاومة من "أنصار الله"  3 قتلى حصيلة هجوم مسلح في مالمو السويدية  أنجيلا ميركل في لبنان الخميس واهتمام ألماني بتعزيز الدور الاقتصادي  سورية وإيران تبحثان تطوير اتفاقية التجارة الحرة وانسياب البضائع بين البلدين  الهند والصين تتجهان لكسر سيطرة "أوبك" على أسواق النفط  ظريف: 80 رأسا نوويا في الشرق الأوسط ملك لمثيري الحروب  إقالة رئيس هيئة الترفيه في السعوديّة لأسباب أخلاقيّة  الجيش اليمني المتحالف مع "أنصار الله" ينفي سقوط مطار الحديدة  مونديال 2018: كولومبيا تسقط في الفخ الياباني (1-2)  المقدّمة الأخيرة لصفقة القرن: المال مقابل التنازل  معارك عنيفة جنوب مطار الحديدة وأنباء عن تدمير مبانيه ومدرجه بغارات التحالف السعودي  حفلات أسبوعية “للجنس الجماعي” وممارسة “اللواطة” بملهى ليلي في دمشق ؟!  الأردن.. الرزاز يقر بوجود نفقات غير مبررة لوزرات وأجهزة أمنية  لجنة "الدفاع" في مجلس الاتحاد: روسيا سترد بقوة حال نشر واشنطن أسلحة نووية في الفضاء  تعزيزاتٌ أمريكيّة تدخل سجن الحسكة المركزيّ  غوتيريش ينتقد "حماس" ويُحذّر الجميع: الأوضاع على شفير حرب  الجيش السوري يبدأ عملياته في بادية السويداء من ثلاث محاور  مجلس الوزراء يقر ورقة مبادئ أساسية للاستمرار بدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانية  إزالة الأنقاض في حرستا متواصلة والطريق الرئيسي في الخدمة خلال 10 أيام  بطولة أقوى رجل وأقوى امرأة... حدث رياضي كبير هو الأول من نوعه في سورية  

مال واعمال

2018-01-23 15:57:09  |  الأرشيف

الرواتب بالقطاع الخاص لا تقل “هزالة” عن نظيرتها في القطاع العام .. فمتى ستتحسن؟

تستحوذ رواتب وأجور القطاع العام على معظم الحديث العام، فيتم توجيه انتقادات لوضعها الراهن وتخلفها الكبير عن ملاحقة الغلاء ومستويات الأسعار المتحركة دوماً، في حين أن مستويات الرواتب والأجور في القطاع الخاص تغيب بشكل خاص عن التداول وكأنها ليست بذات أهمية، بينما المفترض أن عدد العاملين في القطاع الخاص أعلى من القطاع العام.

من المفاجئ أن يكتشف المرء أن متوسط الأجور لدى القطاع الخاص أقل من متوسط الأجور لدى القطاع العام وفق آخر مسح لقوة العمل أعلن عنه، فمقابل الرواتب الكبيرة التي تحظى بها شريحة من العاملين لدى القطاع الخاص فإن الشريحة الأوسع والأكبر من العاملين لدى مختلف جهات القطاع الخاص تعاني من تدني أجورها وعدم تسجيلها في التأمينات الاجتماعية، وأحياناً يصل الجور في الأجور إلى مرحلة تكون فيها أقل من الحد الأدنى المقر من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتالي فمن المهم عند الحديث عن الرواتب والأجور أن يتم تناول الملف بكليته وعدم حصره بالقطاع العام، وذلك تحقيقاً للغاية الأساسية من طرح الملف وهو المساهمة في تقليص الفجوة المتسعة بين الرواتب والأجور وبين أسعار السلع والمواد، ومن ثم دفع القطاع الخاص لتحسين مستويات الرواتب والأجور لديه، والالتزام بتوفير ظروف العمل الطبيعية والمحافظة على حقوق العمال.

إن عدالة المطالب بتحسين واقع الرواتب والأجور يجب أن تنطلق بشكل صحيح، بحيث لا تشمل جانباً دون آخر، فهي إن كانت لدى القطاع العام بانتظار توفير إيرادات وصدور تشريعات فإنها في القطاع الخاص يجب أن تكون مرادفة لتحسن الإنتاج والإيرادات والأرباح، وألا تنتظر فرضها بتشريع يرفع الحد الأدنى لأجور التوظيف والعمل، لاسيما في الشركات والمؤسسات الكبيرة والمتوسطة التي استطاعت تحقيق أرباح وعمل كبير خلال سنوات الحرب، مع الانتباه إلى ضرورة مراعاة ظروف الفعاليات الخاصة التي تضررت بشكل أو بأخر من تداعيات الحرب، واستمر بعضها رغم كل الخسائر بدفع رواتب العاملين أو جزء منها، وهنا أيضاً تحضر مساهمة الحكومة ودورها في مساعدة الخاص على تحسين واقع الرواتب والأجور لديه من خلال إجراءات معينة وحوافز محددة.

عدد القراءات : 3626

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider