دمشق    22 / 02 / 2018
معركة الغوطة الشرقية.. ثلاثة بواحد.. بقلم: موفق محمد  مسؤول أمريكي: أمريكا لا تخطط لاتصالات مع كوريا الشمالية في بيونع تشانغ  الدفاع الروسية تفند أنباء تغيير قائد مجموعة القوات الروسية في سورية  مقتل 15 مدنياً في غارات جوية للتحالف العربي على اليمن  أنقرة: لا اتصالات مباشرة لنا مع دمشق لكنها غير مستبعدة!  الداخلية المصرية: اعتقال 6 من "الإخوان" في مزرعة يمتلكها أبو الفتوح  محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما  الحوثي يقدم مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن  واشنطن لحلفائها: فلنقسّم سورية  «تحرير سورية» تصول على حساب «النصرة»: الجولاني بلا غطاء إقليمي؟  واشنطن تسابق إلى «النووي السعودي»: صفقة «متساهلة» ترضي تل أبيب  أسلحة أميركية تباع عبر الإنترنت في شمال سورية!  نتانياهو يترنح سياسياً وأقرب مقربيه «شاهد ملك» ضده  الهوية المؤسساتية والإصلاح الإداري.. بقلم: سامر يحيى  استعدادات وحشود الجيش تتواصل.. وانحسار للمارة والحركة في العاصمة … ساعة الصفر لمعركة الغوطة تقترب و«النشابية» قد تكون باكورتها  مشروع قرار أممي في مجلس الأمن حول الغوطة.. وأنباء عن وساطة مصرية  «با يا دا» يعاود حملة التجنيد لشبان الرقة  سورية تردع «إسرائيل» جنوباً وتحبط سيناريو أميركياً ـ تركياً شمالاً  مسابقة لـ«العدل» تقدم إليها 850 امرأة من أصل 900  

مال واعمال

2018-02-10 22:31:28  |  الأرشيف

مديرة صندوق النقد تحض الحكومات العربية على خفض رواتب موظفي الدولة

حضت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد السبت الدول العربية على خفض رواتب القطاع العام والدعم الحكومي من أجل ضبط الإنفاق وتحقيق نمو قابل للاستمرار وخلق وظائف.
 
ورحبت لاغارد، التي كانت تتحدث في "منتدى المالية العامة في الدول العربية"، في دبي، بالاصلاحات "الواعدة"، التي تبنتها بعض الدول العربية، لكنها شددت على وجوب اتخاذ المزيد من الخطوات للتغلب على مشكلات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
 
وتؤثر أسعار النفط المنخفضة بشكل مباشر على الموارد المالية لمصدري النفط العرب، فيما يواجه مستوردو النفط الديون المرتفعة والبطالة والنزاعات والإرهاب وتدفق اللاجئين، بحسب لاغارد.
 
ورصدت كافة الدول العربية تقريبا ميزانيات عجز في السنوات القليلة الماضية، فيما سجلت الاقتصادات العربية نموا لم يتجاوز 1.9% العام الماضي، بحسب صندوق النقد العربي، الذي نظم الفعالية مع صندوق النقد الدولي.
 
غير أن الانفاق العربي لا يزال مرتفعا جدا وخصوصا في دول الخليج الغنية بالنفط، حيث الانفاق الحكومي يتعدى 55% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب لاغارد.
 
وقالت إن العديد من الحكومات العربية اتخذت خطوات لاحتواء الانفاق، لكن تلك الإجراءات غالبا ما أعطت نتائج مؤقتة وغير دائمة. وأضافت لاغارد أن إصلاح الإنفاق الحكومي يجب أن يركز على خفض الدعم الحكومي المكلف ورواتب القطاع العام مع تعزيز فعالية قطاعات مثل الصحة والتعليم والاستثمارات العامة.
 
كذلك دعت لاغارد إلى خفض الدول العربية لقطاع الطاقة، وأوضحت أن تكلفة دعم الطاقة في المنطقة مرتفعة، وتصل نحو 4.5% كنسبة للناتج المحلي الإجمالي في البلدان العربية المصدرة للنفط.
 
ورفعت عديد الدول العربية خلال العامين الجاري والماضي، جزءا من الدعم المفروض على مشتقات الوقود، مثل سلطنة عمان والسعودية والأردن.
 
وترى "لاغارد" أن هناك مجالات أخرى للإنفاق بالدول العربية تشكل أولوية لتحقيق النمو المستدام، كالاستثمارات العامة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.
 
وحول نمو الاقتصاد العالمي، قالت لاغارد إن التعافي الاقتصادي اكتسب قوة أكبر على مستوى العالم، لافتة إلى أن النمو عاد من جديد بمعدل 3.9% في عامي 2018 و2019 ليشمل 75% من الاقتصاد العالمي.
عدد القراءات : 3365

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider