دمشق    20 / 08 / 2018
انقلابات في الميدان السوري وانهيارات بالجملة  «أنصار الله» تحضّر أوراقها لـ«جنيف 3»:مكاسب في الميدان ورؤية سياسية للمشاورات  الجيش الإسرائيلي يستعد لـ”ثاني أقوى جيش في الشرق الأوسط”.. بقلم: عبد الله محمد  الرهان على أردوغان: حصرم في حلب!.. بقلم: رفعت البدوي  ما وراء التنقلات الكبرى في الجمارك ؟!  كيف يواجه العرب «الدولة القومية ليهود العالم»؟!.. بقلم: طلال سلمان  إطلاق رصاص على السفارة الأمريكية في أنقرة  ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  معركة ادلب … هل هي على غرار الجنوب السوري أم نحن امام تصعيد من نوع آخر؟!!!  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  بعد استثمار 15 مليار دولار… قطر تعلن خطوتها الثانية لدعم تركيا  فشل تسويق «البطاقة الذكية»... وتذمّر شعبي  إحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  إصابة أطفال ورجال شرطة بحريق قرب باريس  

مال واعمال

2018-02-10 22:31:28  |  الأرشيف

مديرة صندوق النقد تحض الحكومات العربية على خفض رواتب موظفي الدولة

حضت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد السبت الدول العربية على خفض رواتب القطاع العام والدعم الحكومي من أجل ضبط الإنفاق وتحقيق نمو قابل للاستمرار وخلق وظائف.
 
ورحبت لاغارد، التي كانت تتحدث في "منتدى المالية العامة في الدول العربية"، في دبي، بالاصلاحات "الواعدة"، التي تبنتها بعض الدول العربية، لكنها شددت على وجوب اتخاذ المزيد من الخطوات للتغلب على مشكلات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
 
وتؤثر أسعار النفط المنخفضة بشكل مباشر على الموارد المالية لمصدري النفط العرب، فيما يواجه مستوردو النفط الديون المرتفعة والبطالة والنزاعات والإرهاب وتدفق اللاجئين، بحسب لاغارد.
 
ورصدت كافة الدول العربية تقريبا ميزانيات عجز في السنوات القليلة الماضية، فيما سجلت الاقتصادات العربية نموا لم يتجاوز 1.9% العام الماضي، بحسب صندوق النقد العربي، الذي نظم الفعالية مع صندوق النقد الدولي.
 
غير أن الانفاق العربي لا يزال مرتفعا جدا وخصوصا في دول الخليج الغنية بالنفط، حيث الانفاق الحكومي يتعدى 55% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب لاغارد.
 
وقالت إن العديد من الحكومات العربية اتخذت خطوات لاحتواء الانفاق، لكن تلك الإجراءات غالبا ما أعطت نتائج مؤقتة وغير دائمة. وأضافت لاغارد أن إصلاح الإنفاق الحكومي يجب أن يركز على خفض الدعم الحكومي المكلف ورواتب القطاع العام مع تعزيز فعالية قطاعات مثل الصحة والتعليم والاستثمارات العامة.
 
كذلك دعت لاغارد إلى خفض الدول العربية لقطاع الطاقة، وأوضحت أن تكلفة دعم الطاقة في المنطقة مرتفعة، وتصل نحو 4.5% كنسبة للناتج المحلي الإجمالي في البلدان العربية المصدرة للنفط.
 
ورفعت عديد الدول العربية خلال العامين الجاري والماضي، جزءا من الدعم المفروض على مشتقات الوقود، مثل سلطنة عمان والسعودية والأردن.
 
وترى "لاغارد" أن هناك مجالات أخرى للإنفاق بالدول العربية تشكل أولوية لتحقيق النمو المستدام، كالاستثمارات العامة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.
 
وحول نمو الاقتصاد العالمي، قالت لاغارد إن التعافي الاقتصادي اكتسب قوة أكبر على مستوى العالم، لافتة إلى أن النمو عاد من جديد بمعدل 3.9% في عامي 2018 و2019 ليشمل 75% من الاقتصاد العالمي.
عدد القراءات : 3611

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider