دمشق    22 / 01 / 2017
“داعش” والآثار .. بانوراما ما بين التدمير الممنهج والسرقة  مجلس الأمن يدعم الجهود الروسية التركية لحل الأزمة السورية وإجراء مفاوضات أستانا  أولويات إدارة ترامب الخارجية.. فرض السلام بالقوة وإبادة "داعش"  رئيس غامبيا يوافق على التنحي ومغادرة البلاد  سلطات النظام التركي تفرج عن الصحفي حسني محلي مراسل سانا في تركيا بعد 39 يوماً من اعتقاله  فوج إطفاء دمشق يخمد حريقا في أحد المحلات بمنطقة الجسر الأبيض  مفاوضات أستانا ستستمر مدة يومين  الكرملين يأمل بلقاء قريب بين بوتين وترامب  انفجار بمخيم الرقبان في سورية على الحدود مع الأردن  ترامب يعيد "تشرشل" إلى البيت الأبيض  الجيش السوري يتقدم في دير الزور بإسناد جوي روسي  مجلس الأمن الدولي يدين جرائم التدمير المتعمد للأوابد التاريخية بتدمر على يد تنظيم “داعش” الإرهابي  محافظ دير الزور: إسقاطات جوية لمادة المازوت لتشغيل المخابز وحصص غذائية للسكان  اعتقال وزيرة الثقافة الكورية الجنوبية على خلفية فضيحة سياسية  نتنياهو للإيرانيين: نحن أصدقاؤكم، لسنا أعداءكم  إيفانكا هي السيدة الأولى لأمريكا؟  23 شخصا لازالوا مفقودين بعد انهيار الثلوج على فندق بوسط إيطاليا  خلفان يعلن الحرب على كارداشيان  كي لا ننسى  بعد تركه البيت الأبيض: أوباما في كالوراما  

مال واعمال

2016-09-28 03:40:02  |  الأرشيف

صناعي اقترض من المصرف الصناعي 3 مليارات وضماناته فقط 600 مليون ليرة … ارتفاع في الدعاوى المصرفية والتحايل على المصارف

محمد منار حميجو

يبدو أن قيمة الدعاوى المصرفية المنظورة في القضاء ارتفعت بشكل كبير ليصل بعضها إلى المليارات من الليرات تعود لكبار التجار في البلاد لكنهم تخلفوا عن سداد قروضهم حتى إن بعضهم تنكر لهذه المبالغ ما دفع بالبنوك إلى تحريك دعاوى بحقهم أمام المحاكم المصرفية ولاسيما المصرف الصناعي بحسب مصادر قضائية.
وحصلت «الوطن» على بعض هذه الدعاوى التي تتضمن مبالغ كبيرة جداً بلغت المليارات منها عائدة إلى المصرف الصناعي الذي أقرض مبالغ كبيرة لبعض الصناعيين الذين يمتلكون منشآت كبيرة إلا أن بعضهم تنصل من المبلغ المقترض بحجة أنه لا يملك سداده.
وبحسب أحد الدعاوى أن أحد الصناعيين الكبار اقترض مبلغ نحو 3 مليارات ليرة إلا أنه رفض سداده بحجة أنه لا يملك المبلغ المشار إليه إلا أن المصرف الصناعي حرك عليه الدعوى أمام القضاء وتم الحجز على عقار يملكه إلا أن قيمته لا تتجاوز 600 مليون ليرة مشيرة إلى أن الصناعي يحاول التهرب من سداد المبلغ بأي طريقة.
وبينت الدعوى أن الصناعي ادعى أنه لا يملك إلا هذا البيت علما أنه لديه أكثر من خمس منشآت صناعية.
وأكدت مصادر قضائية أنه في الفترة الأخيرة ينظر القضاء بدعاوى مصرفية كبيرة بعدما كانت المبالغ أكثرها لا تتجاوز مليار ليرة في حين حالياً أصبحت بعض الدعاوى تتجاوز 3 مليارات وأكثر.
من جهته أكد عضو مجلس الشعب محمد خير العكام أن المشكلة في إقراض التجار والصناعيين وخاصة في بنوك الدولة هي مسألة الضمان موضحاً أنه أحياناً الخبراء يقيمون العقارات بأقل من القرض الذي سيقرضه المصرف إلى المقترض.
وفي تصريح لـ«الوطن» قال العكام: إن إحداث هيئة الإشراف على التمويل العقاري سيكون لها دور كبير في حل هذه المشكلة ولاسيما أن المصارف الحكومية هي الأكثر تضررا.
وبيّن العكام أن سبب ارتفاع قيمة الدعاوى المصرفية أخيراً يعود إلى الأزمة التي تمر بها البلاد وذلك أن بعض التجار والصناعيين الذين اقترضوا مبالغ كبيرة لمشاريع معينة دمرت مشاريعهم ولم يعودوا قادرين على تسديد القروض وبالتالي حركت بحقهم دعاوى مصرفية في القضاء.
وأضاف العكام: يجب أن ندرس كل حالة على حدة ذلك أن هناك بعض الصناعيين بالفعل تضرروا بشكل كبير وهناك آخرون يحاولون التهرب وهذا يعود إلى تقديرات القاضي وظروف الدعوى المنظورة أمام القضاء.
وأوضح العكام أن استخدام بعض الصناعيين للبيع الصوري للتهرب من القروض غير وارد باعتبار أن العقارات مرهونة لمصلحة البنك وبالتالي فهي بحاجة إلى موافقته للبيع ولذلك فإنه من الصعوبة بمكان اتباع هذا الأسلوب.
وشدد العكام على ضرورة دراسة ظروف كل دعوى باعتبار أن هذه الدعاوى تتضمن مئات وأحياناً عشرات الملايين معظمها أموال للبنوك العامة مشيراً إلى أن القانون الحالي يساعد في ضبط هذه الحالات بشكل كبير.
الوطن
عدد القراءات : 3774

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider