دمشق    26 / 02 / 2018
الخارجية الروسية: نأمل أن تضمن الدول المؤثرة التزام المسلحين بوقف إطلاق النار في سورية  استقالة الحكومة الأردنية تمهيداً لتعديل وزاري  إغلاق كنيسة القيامة بالقدس احتجاجاً على سياسة إسرائيل بشأن تخصيص الأراضي  كوريا الجنوبية تعلن أن بيونغ يانغ مستعدة للتفاوض مع واشنطن  تركيا: بدأنا السعي في سبيل تسلم الزعيم الكردي السوري صالح مسلم من براغ  أمام الرئيس الأسد… الكواكبي ودبيات يؤديان اليمين القانونية محافظين لدير الزور والقنيطرة  مجلس الوزراء يقر خطة متكاملة لعودة جميع الخدمات الأساسية إلى قرى ريف محافظة إدلب المحررة  الجيش السوري يسيطر على النشابية وتلي فرزات والصالحية في الغوطة الشرقية  البرلمان الروسي: موسكو تسعى لتسوية الأوضاع في سورية بأسرع ما يمكن  إرهابيو الغوطة يلوحون باستخدام سيناريو الكيماوي مجدداً  تركيا: قرار وقف الأعمال القتالية في سورية لن يؤثر على عملية عفرين  الجيش السوري يعثر على ذخائر إسرائيلية من مخلفات "داعش" بدير الزور  سفير روسيا لدى اليمن يؤكد ضرورة دعم جهود التسوية السياسية  الحكومة الفلسطينية: فرض ضرائب على كنائس القدس عدوان إسرائيلي جديد  الدفاع الروسية: مسلحو الغوطة يخططون لهجمات باستخدام الغاز السام واتهام الجيش السوري  “التحالف الأمريكي”يرتكب مجزرتين جديدتين راح ضحيتهما 29 مدنيا بريف دير الزور الشرقي  إسرائيل تفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية ومعابر غزة من الثلاثاء إلى الأحد  العبادي: العلاقات بين بغداد والرياض على الطريق الصحيح  الحريري: لانريد أخذ سلاح حزب الله  

مال واعمال

2017-03-03 23:24:48  |  الأرشيف

هذه هي أسباب خسائر سورية الاقتصادية

قال المستشار الاقتصادي في رئاسة مجلس الوزراء الدكتور "عبد القادر عزوز" إن الخسائر المقدرة في الناتج المحلي الإجمالي خلال سنوات الحرب الثلاثة الأولى بلغ نحو 120 مليار دولار من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي المقدر بنحو 60 مليار دولار لعام 2014، أي ما يعادل نسبة 200%

وتعود أسباب الخسائر كما يرى عزوز إلى تدمير جزء كبير من البنى التحتية، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية الغربية أحادية الجانب، والمتمثلة بالعقوبات الأمريكية، وعقوبات الاتحاد الأوربي، الذي كان يمثل الشريك الأكبر لسورية في مجال التجارة الخارجية من استيراد وتصدير، حيث بلغ معدّل التبادل التجاري معه قبل الحرب نحو 55% ، وكان لقطاع النفط النصيب الأكبر من نسبة التبادل التجاري، حيث وصلت النسبة إلى 90% قبل الحرب، ثم تراجع دور قطاع النفط كمموّل أساسي في الموازنة العامة للدولة، ليشكّل السبب الرئيسي في انخفاض الناتج المحلي، فالانتاج انخفض من 386 ألف برميل يومياً إلى أقل من 10 آلاف برميل.

أضاف د. عزوز أن عام 2014 كان أكثر إيجابية نتيجة انخفاض وتيرة الحرب، واستقرار الوضع في المناطق الآمنة التي قصدها عدد كبير من القائمين على النشاط الاقتصادي، خاصة في دمشق والمناطق الساحلية، الأمر الذي أنعش النشاط الاقتصادي وساهم بإطلاق مشاريع جديدة.

يضاف إلى أسباب انخفاض الناتج المحلي أيضاً عقوبات جامعة الدول العربية، ووقف التعاملات المالية مع البنك المركزي، ووقف تمويل المشاريع الاستثمارية، إضافة لتراجع النشاط السياحي، وخروج أكثر من 2 مليار دولار من رؤوس الأموال السورية إلى خارج البلد، وغيرها من الأسباب التي فرضتها تداعيات الحرب المدمّرة.

واقترح عزوز جملة من الحلول التي يمكن من خلالها تقليص حجم انخفاض الناتج المحلي، كإطلاق القروض التشغيلية قصيرة الأجل، ودعم المشروعات متناهية الصغر سواء لجهة منح التراخيص، أو شبكة المعلومات أو تسهيلات الشروط الائتمانية، وكذلك توسيع فكرة التشاركية، سواء مع الشركاء الإقليميين أو الدوليين في إطار منظومة التعاون مع الدول الصديقة، خاصة في مجال المشاريع الاقتصادية المشتركة من جهة، والبحث عن أسواق ومراكز توزيع جديدة في إطار الحصول على تسهيلات في عملية الاستيراد والتصدير.

انباء اسيا

عدد القراءات : 1148

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider