دمشق    18 / 06 / 2018
ليبيا.. احتراق مئات الآلاف من براميل النفط في ميناء راس لانوف!  عمليات خاصة ضد المافيا الإيطالية تسفر عن اعتقال أكثر من 100 شخص  بيانيتش يعلق على اقترابه من برشلونة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي على الشريط الحدودي شرق غزة  بعد البنتاغون...التحالف الدولي يعلق بشأن الهجوم على مواقع الجيش السوري  مقتل 3 أشخاص في محطة قطارات بلندن في ظروف غامضة  بروكسل تمدد التدابير التقييدية ضد شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول لمدة عام آخر  موسكو ترحب بنية واشنطن وقف التدريبات مع كوريا الجنوبية  ميركل توافق على مبادرة الداخلية للوصول إلى خطة عامة حول سياسة المهاجرين  الرئيس الإيراني: الهجوم على مدينة الحديدة يؤدي إلى كارثة إنسانية .. والحصار المفروض على الدوحة غير عادل ويزيد من التوتر بين دول المنطقة  سورية وإيران تبحثان تطوير آليات التعاون الاقتصادي  أمير قطر يصدم "دول المقاطعة" بتصريحات جديدة عن إيران  مونديال 2018: السويد تحقق فوزها الأول على كوريا الجنوبية بهدف دون رد  أهداف ونتائج حرب ترامب التجارية ضد العالم  واشنطن تدخل على خط الهدنة في افغانستان.. مناورة تكتيكية أم تغيير استراتیجي؟  وزير إسرائيلي يعمل جاسوس لصالح إيران.. تفاصيل مذهلة في هذا التقرير !  سارق “يغزو” محلات المجوهرات ويسرق بالملايين منها في دمشق !  استنفار عام و مداهمات.. ماذا يحدث في الرقة ؟  ضبط شحنة مخدرات داعشية في سورية بقيمة 1.4 مليون دولار  

مال واعمال

2017-03-03 23:24:48  |  الأرشيف

هذه هي أسباب خسائر سورية الاقتصادية

قال المستشار الاقتصادي في رئاسة مجلس الوزراء الدكتور "عبد القادر عزوز" إن الخسائر المقدرة في الناتج المحلي الإجمالي خلال سنوات الحرب الثلاثة الأولى بلغ نحو 120 مليار دولار من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي المقدر بنحو 60 مليار دولار لعام 2014، أي ما يعادل نسبة 200%

وتعود أسباب الخسائر كما يرى عزوز إلى تدمير جزء كبير من البنى التحتية، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية الغربية أحادية الجانب، والمتمثلة بالعقوبات الأمريكية، وعقوبات الاتحاد الأوربي، الذي كان يمثل الشريك الأكبر لسورية في مجال التجارة الخارجية من استيراد وتصدير، حيث بلغ معدّل التبادل التجاري معه قبل الحرب نحو 55% ، وكان لقطاع النفط النصيب الأكبر من نسبة التبادل التجاري، حيث وصلت النسبة إلى 90% قبل الحرب، ثم تراجع دور قطاع النفط كمموّل أساسي في الموازنة العامة للدولة، ليشكّل السبب الرئيسي في انخفاض الناتج المحلي، فالانتاج انخفض من 386 ألف برميل يومياً إلى أقل من 10 آلاف برميل.

أضاف د. عزوز أن عام 2014 كان أكثر إيجابية نتيجة انخفاض وتيرة الحرب، واستقرار الوضع في المناطق الآمنة التي قصدها عدد كبير من القائمين على النشاط الاقتصادي، خاصة في دمشق والمناطق الساحلية، الأمر الذي أنعش النشاط الاقتصادي وساهم بإطلاق مشاريع جديدة.

يضاف إلى أسباب انخفاض الناتج المحلي أيضاً عقوبات جامعة الدول العربية، ووقف التعاملات المالية مع البنك المركزي، ووقف تمويل المشاريع الاستثمارية، إضافة لتراجع النشاط السياحي، وخروج أكثر من 2 مليار دولار من رؤوس الأموال السورية إلى خارج البلد، وغيرها من الأسباب التي فرضتها تداعيات الحرب المدمّرة.

واقترح عزوز جملة من الحلول التي يمكن من خلالها تقليص حجم انخفاض الناتج المحلي، كإطلاق القروض التشغيلية قصيرة الأجل، ودعم المشروعات متناهية الصغر سواء لجهة منح التراخيص، أو شبكة المعلومات أو تسهيلات الشروط الائتمانية، وكذلك توسيع فكرة التشاركية، سواء مع الشركاء الإقليميين أو الدوليين في إطار منظومة التعاون مع الدول الصديقة، خاصة في مجال المشاريع الاقتصادية المشتركة من جهة، والبحث عن أسواق ومراكز توزيع جديدة في إطار الحصول على تسهيلات في عملية الاستيراد والتصدير.

انباء اسيا

عدد القراءات : 1318

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider