دمشق    21 / 09 / 2017
الجيش يكتسح داعش في ضفتي الفرات بدير الزور وانهيار في صفوف التنظيم  عول على نتائج «أستانا 6» … دي ميستورا: «جنيف 8» الشهر المقبل  بعد «الزكف».. أنباء عن استعدادات أميركية للانسحاب من قاعدة «التنف»  أعلنت سيطرتها على 80 بالمئة من المدينة … «قسد»: معركة الرقة شارفت على نهايتها  ملف المعابر على نار ساخنة  الذهب الأسود في الشرق السوري  انتخابات فدرلة «كردية» اليوم  أشباح «كامب ديفيد».. بقلم: عبد الله السناوي  روحاني يردّ على ترامب: الاتفاق قد ينهار بيد حديثي العهد في السياسة  أول قاعدة أجنبية (أمريكية) في "إسرائيل".. الأبعاد والدلالات!  البنتاغون: كوريا الشمالية لم تثبت بعد قدرتها على تصنيع رؤوس نووية  ماي: يجب تركيز الإصلاح في الأمم المتحدة على مكافحة الإرهاب  مروحة طائرة تركية تقتل شرطيا وتصيب آخر!  هل طالبت البحرين باستسلام قطر؟  العدو يرضخ لمعادلات المقاومة .. ما بعد ما بعد الأمونيا  العراق يعلن بدء معركة تحرير "الحويجة" من "داعش"  المعتاد وغير المألوف في السياسة الأميركية.. بقلم: منار الشوربجي  اتفاق سوري لبناني لتسهيل انسياب السلع الزراعية والحيوانية ومرور الترانزيت  أبو مرزوق لـRT: طلبنا من موسكو المساعدة في كسر الحصار والوساطة مع فتح  بمناسبة عيد استقلال أرمينيا في 21 أيلول 1991 … سورية وأرمينيا.. تاريخ عريق من الصداقة والمتانة في العلاقات  

مال واعمال

2017-07-10 04:04:18  |  الأرشيف

يحدث في مالية دمشق.. إحالة موظفين إلى الرقابة وتنقلات واسعة مرتقبة

كشف مدير مالية دمشق “محمد عيد” عن إحالة موظفين في المالية وبشكل يومي إلى جهاز الرقابة الداخلية للتحقيق معهم بشأن تقصيرهم في العمل وإهمالهم واجباتهم الوظيفية على حساب قيامهم بتعقيب المعاملات وارتكابهم تجاوزات أخرى تسيء إلى سمعة المديرية كمؤسسة وطنية تعمل لخدمة المواطنين.

وعدّ عيد أن قيام الموظفين على اختلاف مناصبهم وفئاتهم الوظيفية بتعقيب وإنجاز معاملات المواطنين مقابل مبالغ مالية من المظاهر غير المقبولة، لافتاً إلى أن هذه الظاهرة تفاقمت بين الموظفين إلى درجة لم تعد مقبولة، فكان من الضروري وضع حد لها من خلال التوجيه لرؤساء الأقسام والدوائر بحجز أي معاملة يجري تعقيبها من قبل أي موظف وإحالة الأخير إلى الرقابة وفرض العقوبات اللازمة، حتى وإن اقتضى ذلك نقل الموظف إلى مفصل وظيفي لا يحتك فيه مع المراجعين والمكلفين.

وأوضح عيد إن المديرية وخلال فترة قصيرة استطاعت بفضل الإجراءات المطبقة بهذا الخصوص أن تضيق الخناق على ظاهرة “الموظف المُعَقِب” بنسبة تتجاوز 95%، كما استطاعت أن تكتشف العديد من التجاوزات المرتكبة من قبل بعض الموظفين ومعقبي المعاملات من خلال معالجة الشكاوى التي تقدم بها المراجعون إلى الإدارة وتمت إحالة أكثر من ملف إلى الجهات الرقابية للتحقيق فيها، مؤكداً أنه لا تهاون مع الفاسدين والمتورطين، وسيتم تطبيق أقصى العقوبات في حقهم، ذلك أن ابتزاز المواطنين وتأخير إنجاز معاملات البعض هما ليسا مجرّد أخطاء يمكن تجاوزها بسهولة، بل إنها ذنوب يجب أن يحاسب مرتكبوها، فالعمل المؤسّسي على حد تعبير مدير مالية دمشق لا ينسجم مع هذه السلوكيات، لأن الحرص على هذه المؤسّسة يستوجب الشفافيّة، واتباع منهجيّة واضحة في التعامل مع ما يقترفه البعض من أخطاء فرديّة.

وعمّا يتناقله الموظفون في مالية دمشق من معلومات عن التحضير لقرار تنقلات إدارية واسعة، أكد عيد أن هناك دراسات دائمة لوضع الموظفين في جميع المفاصل الإدارية، ومتابعة مستمرة لأدائهم الوظيفي، ومن يثبت أنه في مفصل غير مناسب لمؤهله العلمي أو خبرته، فمن حق الإدارة أن توزع كوادرها بما يخدم العمل والمصلحة العامة، لذلك فإن مسألة إجراء التنقلات الإدارية هي أمر وارد الحدوث في أي وقت، وليس من الضروري أن تقتصر على موظفين عاديين من الفئة الأولى فقط، بل يمكن أن تطول رؤساء أقسام ودوائر أيضاً، مشيراً إلى أن التنقلات التي شهدتها مالية دمشق خلال الفترة الأخيرة تنقلات عديدة انعكست إيجاباً على مستوى إنجاز معاملات المواطنين، وكذلك على مستوى زيادة الإيرادات من خلال المتابعة الدقيقة لعمل مراقبي الدخل ومطابقة التكاليف المنجزة مع الواقع الفعلي للأنشطة والفعاليات الاقتصادية والمهنية المكلفة ضريبياً.

عدد القراءات : 3800

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider