دمشق    25 / 09 / 2017
الجيش الميانماري يجن جنونه..من عمليات القتل والمجازر الى الاغتصاب الجماعي بحق المسلمات!  رئيس بلدية قدسيا يمتنع عن تسليم رئيس البلدية الجديد  The crack of dawn! Dozens of skinny dippers welcome sunrise with a naked swim in the North Sea to raise money for charity  وفاة المصرية الأسمن في العالم  مرسوم أمريكي جديد حول الهجرة  الدفاع الروسية: رصد 15 انتهاكا للهدنة في سورية  المعلم: نرفض استفتاء كردستان  إقامة مركز طبي روسي متنقل في حلب  إضراب عام في لبنان للمطالبة بصرف الرواتب مع الزيادات  ارتقاء شهيدين وإصابة 5 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مدينة القرداحة  البرلمان العراقي يصوت على إبعاد الموظفين الأكراد الذين شاركوا في الاستفتاء  الحكومة السورية تسيطر على أغلبية حقول النفط في سورية  وسط معارضة دولية وعراقية.. مراكز الاقتراع تفتح في إقليم كردستان للتصويت على الانفصال  روسيا ترسل مواد بناء ومعدات لإعادة الإعمار في سورية  أردوغان يتوعد بحملة عسكرية في كردستان العراق!  "رايتس ووتش" توثّق قتل التحالف الدولي 30 طفلا سوريا قرب الرقة  الجيش السوري يقتحم جوبر  هل الاستقلال غدا؟ ماذا بعد نتائج استفتاء كردستان  بيونغ يانغ تتهم ترامب بمحاولة إغراق العالم بكارثة حرب نووية  إيران ردا على دول خليجية: هناك أناس لا تؤهلهم أحجامهم التطرق إلى كافة القضايا  

صحتك وحياتك

2017-09-04 07:50:12  |  الأرشيف

لماذا نتابع أخبار شركائنا السابقين ونغضب لسعادتهم من دوننا؟

لماذا ننشغل بحال شركائنا السابقين ونتابع أخبارهم بشغف ويحزننا كونهم سعداء دون وجودنا في حياتهم؟ ولماذا ننسى ما سببوه لنا من ألم اعتصر قلبنا وملأ نفوسنا بالحسرة؟

فترانا نتبع أسلوبًا عجيبًا عندما نتفحص وسائل التواصل الاجتماعي كالإنستغرام مثلاً لنعرف ما هي آخر أخبارهم، وتنهمر الأسئلة كالمطر دون توقف.. هل ارتبط بأخرى وهل هو سعيد معها ومن هي وما شكلها؟ وندور في دائرة مفرغة لا نهاية لها، ونقع في براثن الحيرة والترقب ولا ندرك أننا نبكي على الأطلال ونضيع وقتنا سدى في مسألة لا طائل منها إلا الندم على الذكريات.

دعونا نتفق في البداية أنها مسألة خطيرة وغاية في التعقيد ولا فائدة منها، ونتفق كذلك أن نكف عن هذه الأشياء ونطوي الماضي وراء ظهورنا.. ولكن كيف؟ هذا ما ستطويه السطور التالية وتنصحنا به مجلة “اليت ديللي”.

الوسيلة التي تربطنا بشركائنا السابقين لابد أن تنقطع وهي مواقع الإنترنت؛ لأنها الواشي الخطير الذي ينقل لنا كل ما يحدث لكل من نعرفهم ومن لا نعرفهم على حد سواء، ولنفترض أن هذا الشخص يعيش في سعادة بمجرد انتهاء العلاقة، فهذا محض افتراض ليس عليه دليل، إلا ما ينشره من صور على حساباته عبر هذه المواقع.

ونقول لك بصدق ما هذا كله إلا أوهام ساقتها لك نفسك الجريحة المعذبة من جراء الخيانة أو الأذى النفسي الذي سببه لك هذا الشريك، هوني عليك وتجاهلي هذه الأشياء الذي يتعمدها هذا الشخص لمجرد إيذاء مشاعرك وزيادة أحزانك.

عدد القراءات : 3496

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider