دمشق    18 / 11 / 2017
الحرب على سورية ... عندما يعبد الروسي طريق نهايتها!؟  هل بدأ فعلا الخريف السعودي؟  صراع النفوذ في اليمن.. الخلاف السعودي الامارتي الى العلن مجدداً!  «صفعة تركية على وجه أمريكا».. القصة الكاملة لانشقاق طلال سلو من «قسد»  ماكرون وزوجته يستقبلان زوجة وابن الحريري في قصر الإيليزيه  سد الفرات يضخ الطاقة الكهربائية إلى مدينة الحسكة  مسلحون يقتحمون غرف العمليات والعناية المشددة في مشفى بالسويداء!  هايلي: واشنطن ستواصل الكفاح من أجل العدالة بمفردها في سورية  الصحافة العالمية بعد تحرير رواه: حلم الخلافة تم طيه وداعش أصبح بقايا  امبراطوريات إعلامية تتحكم بنقل المعلومات لك ...من يملكها؟!  اعتقال الحريري في السعودية الأسباب وشروط الافراج  تعديل وزاري في تونس  6 قاذفات روسية تدمر تجمعات ومعدات لـ"داعش" في البوكمال  منتخبنا الأولمبي يحقق الفور على منتخب الإندونيسي للرجال  الحريري: سأوضح موقفي من كل القضايا بعد الاجتماع بالرئيس ميشال عون  أردوغان يعد باستكمال عملية إدلب وتحرير مدينة عفرين  السيسي,i: مياه النيل g+مسألة حياة أو موت ولا مساس بحصة مصر  أردوغان يرفض اعتذارات الناتو  الرئاسة الفلسطينية: الإدارة الأمريكية فقدت أهليتها للقيام بدور الوسيط في عملية السلام  

صحتك وحياتك

2017-09-04 07:50:12  |  الأرشيف

لماذا نتابع أخبار شركائنا السابقين ونغضب لسعادتهم من دوننا؟

لماذا ننشغل بحال شركائنا السابقين ونتابع أخبارهم بشغف ويحزننا كونهم سعداء دون وجودنا في حياتهم؟ ولماذا ننسى ما سببوه لنا من ألم اعتصر قلبنا وملأ نفوسنا بالحسرة؟

فترانا نتبع أسلوبًا عجيبًا عندما نتفحص وسائل التواصل الاجتماعي كالإنستغرام مثلاً لنعرف ما هي آخر أخبارهم، وتنهمر الأسئلة كالمطر دون توقف.. هل ارتبط بأخرى وهل هو سعيد معها ومن هي وما شكلها؟ وندور في دائرة مفرغة لا نهاية لها، ونقع في براثن الحيرة والترقب ولا ندرك أننا نبكي على الأطلال ونضيع وقتنا سدى في مسألة لا طائل منها إلا الندم على الذكريات.

دعونا نتفق في البداية أنها مسألة خطيرة وغاية في التعقيد ولا فائدة منها، ونتفق كذلك أن نكف عن هذه الأشياء ونطوي الماضي وراء ظهورنا.. ولكن كيف؟ هذا ما ستطويه السطور التالية وتنصحنا به مجلة “اليت ديللي”.

الوسيلة التي تربطنا بشركائنا السابقين لابد أن تنقطع وهي مواقع الإنترنت؛ لأنها الواشي الخطير الذي ينقل لنا كل ما يحدث لكل من نعرفهم ومن لا نعرفهم على حد سواء، ولنفترض أن هذا الشخص يعيش في سعادة بمجرد انتهاء العلاقة، فهذا محض افتراض ليس عليه دليل، إلا ما ينشره من صور على حساباته عبر هذه المواقع.

ونقول لك بصدق ما هذا كله إلا أوهام ساقتها لك نفسك الجريحة المعذبة من جراء الخيانة أو الأذى النفسي الذي سببه لك هذا الشريك، هوني عليك وتجاهلي هذه الأشياء الذي يتعمدها هذا الشخص لمجرد إيذاء مشاعرك وزيادة أحزانك.

عدد القراءات : 3611

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider