دمشق    25 / 02 / 2018
اخطأنا.. واصاب ترامب.. وانتظروا الاسوأ.. بقلم: عبد الباري عطوان  سفير هندي سابق: واجب سورية القضاء على الإرهاب في الغوطة  طهران: عملية أميركية منظمة لنقل داعش إلى أفغانستان  البنك الدولي: 226 مليار دولار خسائر سورية الاقتصادية الناتجة عن الحرب  صفقة العار بين مصر والكيان الصهيوني: كامب ديفيد اقتصادي  قرار محيط العاصمة.. بقلم: سامر ضاحي  «الصناعة» رخّصت لـ2299 مشروعاً برأسمال 522 مليار ليرة خلال 2017  الغربي: 11 رغيفاً صغيراً بدل 7 في كل ربطة.. والوزن لن يتبدل  نساؤكم حرث لكم .. بقلم: ميس الكريدي  نتنياهو: لن أترك منصبي  دمشق بين “2401” و “ضجيج الهاون”  موقع أميركي: “إسرائيل” تعزز دعمها للمجموعات المسلحة بهدف إطالة الأزمة السورية !  ترامب يدّعي أن جنود بلاده موجودين في سورية لهدف واحد فقط !  16 سورياً على الحدود التونسية الجزائرية  إلياس مراد يكشفُ سبب تأخّر نهوض الإعلامِ في سورية  ظريف: على الأمريكيين الوفاء بتعهداتهم  الحزب الشيوعي الصيني يتجه لإصلاحات وتغيير وزاري  ارتقاء 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينة سلحب بريف حماة  مخمور يقتل 9 أطفال في الهند  وصول وفد كوري شمالي رفيع المستوى إلى كوريا الجنوبية  

صحتك وحياتك

2017-09-04 07:50:12  |  الأرشيف

لماذا نتابع أخبار شركائنا السابقين ونغضب لسعادتهم من دوننا؟

لماذا ننشغل بحال شركائنا السابقين ونتابع أخبارهم بشغف ويحزننا كونهم سعداء دون وجودنا في حياتهم؟ ولماذا ننسى ما سببوه لنا من ألم اعتصر قلبنا وملأ نفوسنا بالحسرة؟

فترانا نتبع أسلوبًا عجيبًا عندما نتفحص وسائل التواصل الاجتماعي كالإنستغرام مثلاً لنعرف ما هي آخر أخبارهم، وتنهمر الأسئلة كالمطر دون توقف.. هل ارتبط بأخرى وهل هو سعيد معها ومن هي وما شكلها؟ وندور في دائرة مفرغة لا نهاية لها، ونقع في براثن الحيرة والترقب ولا ندرك أننا نبكي على الأطلال ونضيع وقتنا سدى في مسألة لا طائل منها إلا الندم على الذكريات.

دعونا نتفق في البداية أنها مسألة خطيرة وغاية في التعقيد ولا فائدة منها، ونتفق كذلك أن نكف عن هذه الأشياء ونطوي الماضي وراء ظهورنا.. ولكن كيف؟ هذا ما ستطويه السطور التالية وتنصحنا به مجلة “اليت ديللي”.

الوسيلة التي تربطنا بشركائنا السابقين لابد أن تنقطع وهي مواقع الإنترنت؛ لأنها الواشي الخطير الذي ينقل لنا كل ما يحدث لكل من نعرفهم ومن لا نعرفهم على حد سواء، ولنفترض أن هذا الشخص يعيش في سعادة بمجرد انتهاء العلاقة، فهذا محض افتراض ليس عليه دليل، إلا ما ينشره من صور على حساباته عبر هذه المواقع.

ونقول لك بصدق ما هذا كله إلا أوهام ساقتها لك نفسك الجريحة المعذبة من جراء الخيانة أو الأذى النفسي الذي سببه لك هذا الشريك، هوني عليك وتجاهلي هذه الأشياء الذي يتعمدها هذا الشخص لمجرد إيذاء مشاعرك وزيادة أحزانك.

عدد القراءات : 3764

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider