دمشق    24 / 06 / 2018
الجنوب السوري: خيارا الاتفاق والمواجهة العسكرية  فلسطين و«صفقة القرن»: الإعلان بات وشيكاًَ  «أوبك» تقرّ سياسة الإنتاج الجديدة: «تسوية» تمرّر زيادة معتدلة  انتخابات الغد: مصير «تركيا أردوغان»..بقلم: حسني محلي  البعثة السورية تخطف الأضواء في حفل افتتاح دورة المتوسط والفارس المتالق أحمد حمشو يرفع العلم السوري  الجيش الذي لا يُقهر؟!.. بقلم: زياد حافظ  مسلحو درعا يرفضون التسوية.. اغتيالاتٌ بحق أعضاء لجان المصالحة  كيف سيواجه الأميركيون عملية تحرير الجنوب السوري؟.. بقلم: شارل أبي نادر  كرة الثلج تتدحرج: حرب جديدة على غزة؟  تونس ترفع أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬  بوليفيا تصادر حوالي 174 طنا من المخدرات منذ بداية العام  ظريف يعلن في مقال قائمة ببعض مطالب إيران من أميركا  هذه الدول قد تؤيد رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا!  أول جولة تفقدية لرئيس الوزراء المصري الجديد  مساعدات روسية لأهالي كفربطنا في غوطة دمشق الشرقية  الدفاع الروسية: مسلحو جبهة النصرة يهاجمون مواقع للجيش السوري في منطقة خفض التصعيد الجنوبية  إيطاليا مستاءة من مالطا لرفضها استقبال سفينة مهاجرين والأخيرة ترد  البنتاغون يعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية  قتلى وجرحى في محاولة لاغتيال رئيس وزراء إثيوبيا الجديد  حريق في مستودع للأدوات الصحية بحي العمارة وفرق الإطفاء تعمل على إخماده  

صحتك وحياتك

2018-03-10 22:25:18  |  الأرشيف

أمور احرصي على تعليمها لطفلك

مسؤوليتك كأم كبيرة، وكل ما تقومين به من رعاية وتربية لطفلك ستشكّل شخصيته المستقبليّة. لا يكفي حرصك على تحصيله الأكاديمي، بل هنالك أمور أساسية من المؤكد أنك تهتمين به كحرصك على أن يكون طفلك نزيها، حنوناً، شجاعاً ومتعاطفا مع من حوله. في تربيتك لا تكتفي بالموعظة والتوجيه، بل حوّليها إلى تصرفات عملية كي تعزز فيه هذه الخصال. إليك بعض الأمثلة:

- الاحترام اللا مشروط: عندما تطلبين من طفلك أن يحترم غيره فلا تقتصري الاحترام على فئة معيّنة، كأن يحترم من هم أكبر منه فقط أو الإناث فقط، الاحترام للجميع كبارا وصغارا، ذكوراً وإناثاً.
- المعرفة أهم من الدرجات التي يحصدها في الامتحان: إن حصل طفلك على نتائج أقل مما هو متوقع فلا توبخيه، بل حاولي معرفة السبب. قد يكون إخفاقه بسبب خوف وتردد وليس قلّة معرفة، الهم أن يفهم ما يدرس فبعض الصغار يحفظون ولا يفهمون.
- كوني صديقة: ليفهم طفلك الحياة حوله ويتعرّف عليها، ستدور في رأسه الصغير العديد من الأسئلة، فكوني الصديقة التي تستمع له ولمخاوفه واستفساراته ولا تجعليه ينفر من ردود أفعالك بدلا من اللجوء اليك.
- عدم إرضاء الآخرين على حساب نفسه: الأطفال يستفزون بعضهم ببعض التصرفات، وقد يكون طفلك مهذباً وخلوقاً فيتعرض لبعض الاستفزازات من أقرانه ومحاولات تحويله لطفل شقي فيستجيب لإرضائهم والحفاظ على صداقتهم. أكّدي لطفلك أن قوّته في احترامه لنفسه وعدم الخضوع لما لا يناسب قناعاته.
- الطفولة والتعلّم: بعض الأطفال يترددون بطرح الأسئلة خاصة في المدرسة وأمام التلاميذ ظنا بان سؤالهم سيجعلهم يبدون وكأنهم أغبياء. أكدي لطفلك أن ذهابه للمدرسة هو ليتعلّم وان هذا العمر هو الوقت الأمثل للتعلم، ومن لا يسأل لا يعني أنه فهم الدرس. من الأفضل السؤال بدلاً من الندم بعدها وعدم الفهم.
- لا تترددي بقول لا: أنت لن تعلمي طفلك عدم الطاعة، بل قول كلمة لا حتى لمن هم اكبر منه سنا وان كان مدرسا إن شعر الطفل بعدم الأمان والراحة، هي قوته في بعض المواقف التي ستمر عليه لاحقاً في الحياة.

عدد القراءات : 3410

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider