دمشق    15 / 12 / 2017
أسر ضحايا الماليزية المفقودة يوجهون أصابع الاتهام إلى بوينغ  بوتين على أعتاب الولاية الرابعة: قدراتنا تنمو... وتجاوزنا تركة التسعينيات  «جنيف 8» يفشل من بوابة «الرياض 2»  مسلحو داعش يحتشدون على مقربة من حدود روسيا  ترامب يا أيها المتحرّش!.. بقلم: راجح الخوري  “من فمك أدينك يا اسرائيل”.. بقلم: جهاد الخازن  أيادي امريكا الخفية في سورية تنكشف .. صفقة سرية بين امريكا وداعش!  الدفاع الروسية: لم يعد هناك أي ذريعة لوجود القوات الأمريكية في سورية  مفاوض أمريكي: الدبلوماسية المباشرة مطلوبة لحل أزمة كوريا الشمالية  ماذا عن القرش الذي يعض كابلات الإنترنت السوري ؟  واشنطن ستلجأ إلى السياسة لعرقلة الحل خوفاً من أن يكون سوتشي بديلاً عن جنيف  ابن سلمان يستولي على المجموعة الإعلامية الأكبر عربياً  مهاتير محمد يصف ترامب بأنه "شرير" بسبب قرار القدس  فلسطين المحتلة: تجدد المواجهات بمناطق عدة في "جمعة الغضب"..(فيديو)  الجيش يتقدم ويشكل محور عمليات على شكل قوس جنوب غربي دمشق  الدفاع الروسية: 8 خروقات لنظام وقف العمليات في سورية خلال الـ 24 الساعة الأخيرة  ظريف: إيران دعت لوقف القتال في اليمن وأمريكا باعت السلاح للحلفاء  لافروف: لا تزال هناك مجموعات متفرقة من "داعش" في سورية  لافروف: روسيا تحتفظ بحق الرد على أي خطوات عدائية من واشنطن  بريطانيا تعلن موقفها من قرار ترامب بشأن القدس  

الأزمنة

2015-12-19 23:30:44  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن.. تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

ملوك الديمقراطية
يقال بأن (الاختلاف ضروري منشان الديمقراطية) تلك الكلمة التي أصبح تداولها على كافة المستويات يفوق ساعات بث أغاني نانسي عجرم وهيفا وهبي والتنورة لفارس كرم... فالكل مقتنع أن وجود اختلاف في الآراء ووجهات النظر في أي حالة أو أي مجلس وحول أي شيء كان هو دليل على تطبيق الديمقراطية التي يضع أساساتها كل من يتحدث بها وكأنه متعهد بناء (معلم)، إذ يحق لأي أحد طرح ما يريد مؤيداً كان أو معارضاً أي شيء لا يريده وعلى الجميع احترام ذلك تحت طائلة الديمقراطية، ومن هذا المنطلق ألا يجب على الولايات المتحدة وأعوانها وعملائها الكف عن مطالبة بعض الدول العربية بتطبيق الديمقراطية؟ إذ إننا نحن العرب وبما أننا مختلفون دائماً على كل شيء وفي أي شيء، ولا نتفق في الحرب ولا في السلم، ولا على مسيرة ولا على مظاهرة، وبعض حكوماتنا على خلاف دائم مع شعوبها، والمواطن العربي مستعد أن يختلف مع كل الدنيا ومع نفسه ومع مبادئه وقيمه ليصل إلى لقمته التي تصله مهترئة لكثرة الخلافات عليها.. ألا تجدون معي أننا نحن العرب وفي ظل هذه الإنجازات الكبيرة من الاختلاف.. ملوك الديمقراطية.. وبلا أي منازع.. وقد نصدّرها قريباً..؟

درر
كتب رجل لحكيم يقول: لِمَ تبخل على الناس بالكلام؟
 فقال: إن الخالق سبحانه قد خلق لك أذنين ولساناً واحداً لتسمع أكثر مما تقول لا لتقول أكثر مما تسمع. ولذلك فمن لديه كلام مقنع ومنطقي فليدع للسانه أن يظهر مدى لياقته الحكيمة في الحديث وفي أوقات محددة حتى يصغي بعدها هو والناس إلى صدى لياقة اللسان.. وإلا فليضب لسانو جوا تمو

فقد
 حالة الفقد هي شعور الإنسان بضياع شي منه أو اختفائه من بين أيديه أو حتى من داخله أو محيطه وبعد تمحيص وتكتيك يمكن حصر أهداف الفقد وآثاره بالأمور التالية: من يفقد ثروة يفقد كثيراً ومن يفقد صديقاً يفقد أكثر ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شيء لذلك لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود إذا بقي عندك رصيد.

بيضة القبان
 لا أدري حقيقة كيف يفهم المرء ما يحيط به وما الأساليب التي يحاول اتباعها للتعايش مع واقعه أو التلاؤم مع أنماط الحياة ضمناً لاستمراره ويبدو أن العقل هو بيضة القبان في فهم وفك رموز الحياة والطبيعة فالعاقل على سبيل المثال هو من يضع قارباً يعبر به النهر بدلاً من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه، أما الأحمق فهو من يعتقد أن قدرته على السباحة سوف تضمن له العوم وسط السيل معولاً في كثير من الأحيان على التعلق بما تجلبه مياه السيل من الخارج.
 


عدد القراءات : 6878

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider