دمشق    19 / 08 / 2017
"هذه أمريكا النازية" أميركي يرفع العلم النازي على شرفة منزله و يهدد  بوتين يدعو إلى توحيد الجهود في محاربة الإرهاب بعد هجوم برشلونة  حقائق عن المجتمع الأميركي.. بقلم: د.صبحي غندور  حداد 3 أيام .. والشرطة الإسبانية تعتبر هجمات برشلونة وكامبريلس وألكانار سلسلة واحدة  تنقلات قضائية شملت رئيس المحكمة و النائب العام للجمهورية  الجيش السوري اصبح على تماس مباشر مع ارهابيي جوبر  ترامب يتوعد الإرهابيين برصاص ملوث بدم الخنازير  الجيش السوري يستعيد 4 حقول نفطية ويضيق الخناق على داعش وسط البلاد  محافظ درعا: معبر “نصيب” مغلق لليوم ولن يفتح إلا بإشراف السلطة السورية  تحالف “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن” يقتحم مسرابا بالنساء  كاتب أمريكي يكشف الدول المشاركة في الحرب العالمية الثالثة وموعد اندلاعها  3 آلاف إرهابي يصلون إلى أوروبا قريبا  ما سر القميص الأسود في هجوم برشلونة؟  السيدة أسماء الأسد تزور مخيم منطقة عرامو في صلنفة  طعن عدة أشخاص في مدينة توركو الفنلندية واعتقال مشتبه به  الدفاع الروسية: انضمام "فيلق الرحمن" للهدنة في سورية  بالصور.. إقبال جماهيري كبير وحضور لافت لفعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي  اندلاع حريق ضخم في مطار برشلونة الدولي  الإعلام الحربي السوري: "داعش" محاصر ضمن 3 آلاف كلم بريفي حماة وحمص  الجيش يتوج ببطولة الدوري الممتاز لكرة القدم وجبلة والفتوة يلحقان بالجزيرة والحرية إلى الدرجة الأولى  

الأزمنة

2016-07-24 03:09:41  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن.. تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

عبقرية العلاقات
الإبداع والتميز حالة إيجابية تدفع المجتمع للتطور والسير على خطا من سبقه من مجتمعات أكثر تقدماً، كما أن الدول لا تتقدم إلا بمبادرات المبدعين، ولأن الإبداع حالة تفلت من محاولات التمديد فإن عدداً كبيراً من أولاد المسؤولين سرعان ما تظهر سمات الإبداع والعبقرية عليهم بمجرد أن يتربع البابا على مركز مرموق أو يصبح من أولي الأمر، ولعل إبداعهم يتجسد في استثمار علاقات البابا وقوته.

اعتراف
خلال ساعتين من الجلوس في كنف منزله الأنيق لم يكن كلامه عن عملية المنهج التربوي التي يطبقها على ولده المدلل تكاد تنقطع حتى خلت لفترة أنني أمام مؤسس المدرسة الاجتماعية والسلوكية في علم النفس وقد غالى في حديثه عن منهج الحوار الديمقراطي والذي يؤمن بالحوار بين الابن وأبيه من دون أن ينسى التغني بميزات ولده العبقري (فلتة زمانو).. طالت الدردشة وبدأت حالة التململ تظهر على سلوكي رغم وجود نفس الأركيلة ذلك الطعم الذي نصبه لي ليوقعني في حبائل محاضرته وزوجته بالرغم من قناعاتي بتناقض سلوكه تماماً مع حديثه إلى حين جاء الفرج بولوج ولده  (الفلتة) إلى الصالون والذي بدا مقموعاً خائفاً وهو يروي لوالده كيف أكل (قتلة) من ابن الجيران الذي يصغره بسنتين، فانبحت عليه الأب متخلياً عن وقاره وديمقراطيته ومنهجه التربوي وزوجته متهماً إياه بالجبن وأنه يستحق أن يلبطه لبطة كديش قطني ويرفسه بين عيونه، لكنه استدرك بس حتى يروح عمو أنا سأقوم بهذه المهمة.

حلم تحت الرقابة
أمر طبيعي وظاهرة صحية لضبط حركة المجتمع والإنسان وخاصة من لديه موهبة فطرية في طولة اللسان، وقد شكل وجود الرقيب وخاصة كتّاب التقارير الذين ينفردون في مواهب حلاوة الكتابة واختيار عباراتها المنمقة التي يكفي تقرير من تحت أيديهم لتأتي بآخرة من يضعونه في رأسهم قلقاً ورعباً دفع الناس لتطوير مواهبهم في تشفير أحاديثهم وكتاباتهم فبات الهروب للحلم أثناء النوم هو الخلاص للتنفيس عن مكنوناتهم الداخلية، وعلى اعتبار أن علم النفس له رأي في الحلم ويعتبره دليل إدانة للحالم فقد اشتغل باحثون أمريكيون في جامعة باركلي على هذا الموضوع وتوصلوا لنتيجة أنه في القريب العاجل سوف يصبح بالإمكان رؤية أحلام الآخرين وذلك بواسطة تقنية تصوير المخ التي ستجعل أمر مشاهدة أحلام الآخرين حقيقة وذلك بواسطة حل رموز وإشارات المخ وتحويلها إلى فيلم، وهو ما يعني دق ناقوس الخطر بين الناس وخاصة في عالمنا العربي وإيجاد طريقة وموهبة جديدة في التعبير عن الظلم والخوف والرأي وفشة الخلق خاصة أن أحلامهم ستستقبلها ستلايتات وأطباق قادرة على استقبال ترددات أحلامهم وفك شيفرتها بالصوت والصورة.. وحتى ذلك الوقت القريب احلموا قدر ما تستطيعون قبل أن يصبح حتى الحلم حلماً.. وتصبحون على خير.

بدنا ننطر
الإرث المتراكم من الترهل الإداري والفساد وانتشار الروتين والبيروقراطية أوجد لدى الكثيرين حماساً ورغبة في الإصلاح لكنه في المقابل أوقع هؤلاء في جدل وحيرة وهم يتلمسون طريق البداية له.. فهل هذه البداية من الإصلاح الاقتصادي أم الاجتماعي أم الثقافي..؟ ومع القناعة أن جميع القطاعات بحاجة لإصلاح كواقع طبيعي لحركة التطور لكن كل راغب بالإصلاح بات ينتظر الآخر ليخطو الخطوة قبله ليرى إن كانت خطوته تصلح للإصلاح، ولذلك علينا بدورنا الانتظار طويلاً وإن الله لا يصلح قوماً حتى يصلحوا ما بأنفسهم.


عدد القراءات : 4851

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider