دمشق    20 / 08 / 2018
ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  افتتاح معبر "أبو الظهور" أمام تدفق مدنيي إدلب من مناطق سيطرة "النصرة"  السلطات السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق هذه الناشطة السعودية!  الإمام الخامنئي في نداء للحجاج يوم عرفة: اسألوا الله أن يقطع يد أمريكا وباقي المستكبرين وعملائهم  بريطانيا على خط انقضاء صلاحية الإرهابيين في سورية  حماس في ذكرى إحراق الأقصى: نرفض المجالس الانفصالية  الرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك  "أنصار الله" تعلن السيطرة على مواقع لقوات هادي قرب نجران السعودية  شويغو: روسيا مستعدة لمشاطرة مصر تجربتها في سورية  تركيا: التعاون مع روسيا ضد الولايات المتحدة ضمن منظمة التجارة العالمية  وزير الأوقاف: شعبنا يبقى قادرا على تجاوز المحن والقضاء على كل مؤامرة تحاك ضد بلاده  الكرملين: تركيا لم تطلب منا مساعدتها ماليا  البنتاغون يدق ناقوس الخطر بسبب تراجع قبول أمريكا للاجئين العراقيين  مصرع خمسة أشخاص جراء فيضان قوي جنوبي إيطاليا  حركة "طالبان" توافق على المشاركة في لقاء موسكو بشأن أفغانستان  300 عائلة عبرت إلى الأمان في أول يوم لافتتاح معبر "أبو الظهور" في إدلب  ميركل لا ترى حاجة ملحة لدعم الليرة التركية ماليا  ترامب يصف جون برينان بأسوأ مدير لـ "CIA" في التاريخ  ترامب يكشف عن شروطه لرفع العقوبات عن روسيا  

الأزمنة

2016-07-24 03:09:41  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن.. تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

عبقرية العلاقات
الإبداع والتميز حالة إيجابية تدفع المجتمع للتطور والسير على خطا من سبقه من مجتمعات أكثر تقدماً، كما أن الدول لا تتقدم إلا بمبادرات المبدعين، ولأن الإبداع حالة تفلت من محاولات التمديد فإن عدداً كبيراً من أولاد المسؤولين سرعان ما تظهر سمات الإبداع والعبقرية عليهم بمجرد أن يتربع البابا على مركز مرموق أو يصبح من أولي الأمر، ولعل إبداعهم يتجسد في استثمار علاقات البابا وقوته.

اعتراف
خلال ساعتين من الجلوس في كنف منزله الأنيق لم يكن كلامه عن عملية المنهج التربوي التي يطبقها على ولده المدلل تكاد تنقطع حتى خلت لفترة أنني أمام مؤسس المدرسة الاجتماعية والسلوكية في علم النفس وقد غالى في حديثه عن منهج الحوار الديمقراطي والذي يؤمن بالحوار بين الابن وأبيه من دون أن ينسى التغني بميزات ولده العبقري (فلتة زمانو).. طالت الدردشة وبدأت حالة التململ تظهر على سلوكي رغم وجود نفس الأركيلة ذلك الطعم الذي نصبه لي ليوقعني في حبائل محاضرته وزوجته بالرغم من قناعاتي بتناقض سلوكه تماماً مع حديثه إلى حين جاء الفرج بولوج ولده  (الفلتة) إلى الصالون والذي بدا مقموعاً خائفاً وهو يروي لوالده كيف أكل (قتلة) من ابن الجيران الذي يصغره بسنتين، فانبحت عليه الأب متخلياً عن وقاره وديمقراطيته ومنهجه التربوي وزوجته متهماً إياه بالجبن وأنه يستحق أن يلبطه لبطة كديش قطني ويرفسه بين عيونه، لكنه استدرك بس حتى يروح عمو أنا سأقوم بهذه المهمة.

حلم تحت الرقابة
أمر طبيعي وظاهرة صحية لضبط حركة المجتمع والإنسان وخاصة من لديه موهبة فطرية في طولة اللسان، وقد شكل وجود الرقيب وخاصة كتّاب التقارير الذين ينفردون في مواهب حلاوة الكتابة واختيار عباراتها المنمقة التي يكفي تقرير من تحت أيديهم لتأتي بآخرة من يضعونه في رأسهم قلقاً ورعباً دفع الناس لتطوير مواهبهم في تشفير أحاديثهم وكتاباتهم فبات الهروب للحلم أثناء النوم هو الخلاص للتنفيس عن مكنوناتهم الداخلية، وعلى اعتبار أن علم النفس له رأي في الحلم ويعتبره دليل إدانة للحالم فقد اشتغل باحثون أمريكيون في جامعة باركلي على هذا الموضوع وتوصلوا لنتيجة أنه في القريب العاجل سوف يصبح بالإمكان رؤية أحلام الآخرين وذلك بواسطة تقنية تصوير المخ التي ستجعل أمر مشاهدة أحلام الآخرين حقيقة وذلك بواسطة حل رموز وإشارات المخ وتحويلها إلى فيلم، وهو ما يعني دق ناقوس الخطر بين الناس وخاصة في عالمنا العربي وإيجاد طريقة وموهبة جديدة في التعبير عن الظلم والخوف والرأي وفشة الخلق خاصة أن أحلامهم ستستقبلها ستلايتات وأطباق قادرة على استقبال ترددات أحلامهم وفك شيفرتها بالصوت والصورة.. وحتى ذلك الوقت القريب احلموا قدر ما تستطيعون قبل أن يصبح حتى الحلم حلماً.. وتصبحون على خير.

بدنا ننطر
الإرث المتراكم من الترهل الإداري والفساد وانتشار الروتين والبيروقراطية أوجد لدى الكثيرين حماساً ورغبة في الإصلاح لكنه في المقابل أوقع هؤلاء في جدل وحيرة وهم يتلمسون طريق البداية له.. فهل هذه البداية من الإصلاح الاقتصادي أم الاجتماعي أم الثقافي..؟ ومع القناعة أن جميع القطاعات بحاجة لإصلاح كواقع طبيعي لحركة التطور لكن كل راغب بالإصلاح بات ينتظر الآخر ليخطو الخطوة قبله ليرى إن كانت خطوته تصلح للإصلاح، ولذلك علينا بدورنا الانتظار طويلاً وإن الله لا يصلح قوماً حتى يصلحوا ما بأنفسهم.


عدد القراءات : 6579

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider