دمشق    15 / 12 / 2017
أسر ضحايا الماليزية المفقودة يوجهون أصابع الاتهام إلى بوينغ  بوتين على أعتاب الولاية الرابعة: قدراتنا تنمو... وتجاوزنا تركة التسعينيات  مسلحو داعش يحتشدون على مقربة من حدود روسيا  ترامب يا أيها المتحرّش!.. بقلم: راجح الخوري  “من فمك أدينك يا اسرائيل”.. بقلم: جهاد الخازن  أيادي امريكا الخفية في سورية تنكشف .. صفقة سرية بين امريكا وداعش!  الدفاع الروسية: لم يعد هناك أي ذريعة لوجود القوات الأمريكية في سورية  مفاوض أمريكي: الدبلوماسية المباشرة مطلوبة لحل أزمة كوريا الشمالية  ماذا عن القرش الذي يعض كابلات الإنترنت السوري ؟  واشنطن ستلجأ إلى السياسة لعرقلة الحل خوفاً من أن يكون سوتشي بديلاً عن جنيف  ابن سلمان يستولي على المجموعة الإعلامية الأكبر عربياً  مهاتير محمد يصف ترامب بأنه "شرير" بسبب قرار القدس  فلسطين المحتلة: تجدد المواجهات بمناطق عدة في "جمعة الغضب"..(فيديو)  الجيش يتقدم ويشكل محور عمليات على شكل قوس جنوب غربي دمشق  الدفاع الروسية: 8 خروقات لنظام وقف العمليات في سورية خلال الـ 24 الساعة الأخيرة  ظريف: إيران دعت لوقف القتال في اليمن وأمريكا باعت السلاح للحلفاء  لافروف: لا تزال هناك مجموعات متفرقة من "داعش" في سورية  لافروف: روسيا تحتفظ بحق الرد على أي خطوات عدائية من واشنطن  بريطانيا تعلن موقفها من قرار ترامب بشأن القدس  توقيف مؤيدين لـ"داعش" في بطرسبورغ كانوا يخططون لعملية إرهابية  

ثقافــــة

2017-10-13 07:03:43  |  الأرشيف

نافذة روح ورب ضارّة.. ضارّة

صدر حديثاً عن وزارة الثقافة-الهيئة العامة السورية للكتاب نصان مسرحيان ضمن كتاب واحد للكاتب د.محمد قارصلي. في النص الأول الذي حمل عنوان” نافذة الروح” حاول الكاتب فيه إعادة الروح التنويرية التي سعى رواد المسرح السوري في بدايات القرن العشرين إلى إحيائها، وكيف تمت مقاومة هذه الروح بقسوة وجهل وعنف، من خلال مقتل الشاب الموهوب الممثل خالد وتشرد حبيبته الممثلة سامية واضطرارها إلى السفر مع الفرقة إلى مصر لمتابعة المسيرة، وإكمال رسالة المسرح التنويرية الحضارية التي لا تحدها الجغرافيا ويؤطرها المكان، في حين قدم قارصلي في نصه الثاني “رب ضارة.. ضارة” مقاربة جريئة للّحظة الراهنة التي تعيشها سورية في ظل الحرب التي تشنها القوى التكفيرية الظلامية عليها، راصداً فيه حجم المعاناة والألم الذي سبّبته هذه الحرب، مؤكداً على مسألة الإصرار على تجسيد مبدأ الانتماء إلى الحياة والناس والوطن من خلال العلاقة بين أم سليم وأبو عزت وإصرارهما على الحياة والتحدي والبقاء والحب. ويقع الكتاب في 183 صفحة من القطع الصغير.

عدد القراءات : 432

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider