دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  

ثقافــــة

2018-03-03 13:43:17  |  الأرشيف

"يا سورية أنا التي رأيت".. نصوص نثرية تعكس الحياة في مواجهة الحرب

"يا سورية أنا التي رأيت" مجموعة نصوص نثرية لروعة الكنج تعبر عن فلسفة امرأة استخدمت المجازات الشعرية والنثرية الفنية لتعكس حياة السوريين في ظل الحرب على وطنهم.

نصوص المجموعة وزعتها الكنج إلى ستة أبواب “طريق الحب وطريق المرأة والطريق إلي والطريق إلينا وطريق حلب وطريق الحبر” حاولت عبرها الكنج المزاوجة بين مشاعرها العاطفية ومحبتها للوطن وبين رؤاها الفلسفية فقالت في نص بعنوان جادة 13 “أنا أحبك .. أحبك على الطريقة السورية الصرفة .. ما الحب إلا انقياد خلف البهجة يا عزيزي .. هكذا أترك المباهج البسيطة والعارضة تقودني إليك .. أتركها تقودني لخطر يفطر قلبك وقلبي”.

وتعبر الكنج في نصوصها عبر دلالات واستعارات مكنية عن رفضها للأوهام التي حاولت أن توقع بالسوريين في شباك التضليل فقالت في أحد النصوص.. “وقالت لا تصفق لإشارات ومؤشرات .. لا تنصت للسكتة البيضاء او السوداء .. لا تطيل الغزل في لحظة التأمل .. لا يأخذكم اغراء النوتة العالية .. انصتوا للصمت فقط .. الزموا مقاعدكم حتى تنتهي سيمفونية النصر فنقف جميعاً”.

ويطغى الأسلوب الوصفي الحسي على نصوص الكنج عندما تتحدث عن دمشق فقالت في نص بعنوان جادة28 .. “وفي دمشق وحدها أستطيع أن أنادي.. من أريده أن ينادمني، أو يمشي معي.. من يفهم قولي إن حواسي اليوم لا تشبه حواسي أمس.. وإن صوت خلخالي أعلى من صوت الحرب.. وإني سأنجو حتماً سأنجو لأروي الحكاية على الأحياء”.

المجموعة باكورة إصدارات روعة الكنج وهي من منشورات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر وغلب عليها الطابع الفلسفي عبر ومضات شعورية عكست مشاعر السوريين المختلفة في مواجهة الحرب.

عدد القراءات : 3595

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider