دمشق    21 / 04 / 2018
جولة «آستانا» منتصف أيار  الجاهلية في عصر المعلوماتية.. بقلم: د.صبحي غندور  هذا هو موقف السعودية من اغراءات امريكا لارسال قوات إلى سورية!  دعوات للمشاركة في جمعة الشهداء والاسرى  كواليسُ عمليّاتِ تسويةِ الأوضاعِ في سورية.. ما هي الشّروط؟  عملة "كارل ماركس" بقيمة صفر، لكن تباع بـ 3 يورو!  يدمرون سورية ويتباكون على شعبها.. بقلم: د. إبراهيم ابراش  جنرال إسرائيلي: محميون لكننا غير آمنين وهذا سبب قلق وجودنا  رومانيا قد تعلن قريبا نقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس  الشرطة البريطانية تبدأ واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخها  احتجاجات في الأرجنتين بسبب رفع الأسعار  ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال "إقليم درعا"؟  لافروف لدي ميستورا: على شركائنا وقف تطبيق سيناريهاتهم في سوريا على حساب شعبها  خبراء حظر الكيميائي يرفضون التواصل مع سكان دوما  قتيل و10 مصابين في إطلاق نار ببورتوريكو الأميريكية  البرلمان الألماني: الضربات الغربية على سورية مخالفة للقانون الدولي  ابن سلمان يسبح في الربع الخالي  تركيا وسراب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي  شهداء وجرحى من الفلسطينيين برصاص الاحتلال في قطاع غزة  

ثقافــــة

2018-03-15 15:52:34  |  الأرشيف

توقيع كتاب ( كهذا الليل لا أنتهي) في ثقافي أبو رمانة

أقام المركز الثقافي العربي في أبو رمانة حفل توقيع كتاب بعنوان “كهذا الليل لا أنتهي “للشاعر نائل عرنوس تضمن عددا من النصوص الشعرية ذات المواضيع الإنسانية المختلفة التي جاءت بأسلوب حديث ركز على الرمز والدلالة والإيحاء والصورة دون الاعتماد على الضبابية.
 
ورأى الناقد الدكتور غسان غنيم في معرض تقييمه للكتاب “مجموعة شعرية تفيض بالأسى والحزن تفاعلا مع الواقع الذي ألم بالوطن ليأتي عنوان المجموعة مدروسا بعناية فائقة باعتباره عتبة نصية دالة بقوة”.
 
وأضاف غنيم “رغم أن عرنوس ضمن المجموعة قصيدتين على بحر الرمل إلا أنه اقتحم قصيدة النثر رغم مخاطرها بطريقة فنية واشتغل فيها على التشكيل الشعري وبث في نثرياته روحا فعوض بذلك الوزن الذي ظل باديا في معظم النصوص على صعيد التقفية كما عوض عن الوزن والقافية بلغة شعرية فيها الكثير من الانزياحات ووفق الى حد كبير”.
 
أما الناقد الدكتور عبد الكريم حسين فأفرد رؤيته من خلال نص ليمون وتوت في مجموعة عرنوس لافتا إلى تكرار معاناة الشاعر في نصوص المجموعة
أما تجربته فتميل الى الرمزية ليصبح الليمون رمزا لحيفا ويافا والتوت للشام والتراب هو الوطن الجامع ما يتطلب من قارئء وشارح المجموعة مجهودا كبيرا للفهم العميق”.
 
من جهته الناقد الدكتور عبدالله الشاهر قال “عنوان المجموعة فيه كثير من التحدي مع تنوع في الموضوعات خلالها مع سيطرة الهم الوطني على فضاءاتها وتغلغل مسحة حزن طاغية غطت حواف النصوص وتصوير فني فيه الكثير من الحنكة والاعتماد على الفكرة الومضة”.
 
وأضاف الشاهر “كان اللون حاضرا في مدلولات الشاعر ما يدل على اصطفافات نفسية مثيرة في ذهنه كما برزت السردية في بعض النصوص عادلها جمال ومضات رشيقة مع سيطرة الفعل المضارع لغاية مرئية غالبا ما تكون مستقبلية والاعتماد على الجمل القصيرة ووجود الموسيقا التي في جلها جاءت عفو الخاطر دون الالتزام بنظام القافية لضرورات الفكرة واستخدام الأسلوبين القصصي والخبري”.
 
من جانبه نوه الاديب عبد الفتاح إدريس عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب الفلسطينيين بشاعرية نائل عرنوس واجتهاده على لغته وصورته واشتغاله في النقد بأسلوبية محترفة تضاف لشاعرية جميلة.
 
يشار إلى أن مجموعة كهذا الليل لا أنتهي من منشورات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر وتقع في 131صفحة من القطع المتوسط.
عدد القراءات : 1007

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider