الأخبار |
وزير خارجية البحرين: مواجهة إيران أهم من فلسطين.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات إسرائيل على سورية  أنصار الله" تعلن مقتل وإصابة عسكريين سعوديين ويمنيين في نجران  وارسو وسوتشي.. ما بين الفشل والنجاح.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  «فالانتاين وارسو»: «الشماغ والغترة» في خدمة نتنياهو  تهويد المقامات: «حرب الخرافة» مستمرّة.. بقلم: ريم رضا  «العنف الاقتصادي» سيطرة استغلال.. ومصادرةمستوى الحريات الشخصية!!  ماي تتجاهل هزيمة ثالثة: إلى بروكسل مجدداً  مادورو يقترح خطة لنشر الجيش في فنزويلا للتصدي لأي عدوان محتمل  طبيب متهم بأنه أب لـ200 طفل  الجيش السوري يدفع بتعزيزات ضاربة نحو إدلب… المعركة على مراحل لحماية المدنيين  وزارة المالية تحجز على أموال 40 ألف سوري خلال عام 2017 فقط!  موسكو ترفع السرية عن وثائق تروي وقائع من الحرب الأفغانية  نتنياهو يكشف عن زيارته سرا لأربع دول عربية  الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة الشمالي الغربي  واشنطن تتحدث عن تعهدات دولية بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا  بيدرسون يعرب عن أمله باجتماع اللجنة الدستورية السورية بجنيف في أقرب وقت  الدفاع الروسية: احتجاز قسري للاجئي مخيم "الركبان" من قبل مسلحين  تأجيل رحلات في مطار دبي بسبب طائرات مسيرة  روسيا وألمانيا تبحثان الوضع في سورية وفنزويلا ومعاهدة الصواريخ  موغيريني تشدد خلال لقائها بومبيو على العمل لإيجاد حل سياسي في سورية     

ثقافــــة

2015-08-01 02:39:08  |  الأرشيف

حطابون في غابات النساء..رواية مكتوبة بحواس حسين عبد الكريم كاملة..لأن المرأة لا يكتبها النثر وحده!!

لا تحوم حول الأنوثة الشبهات، كما هو دارج، عند عموم المشتاقين وأشباه العشاق..
في رواية حسين عبد الكريم، الأنثى حياة جديرة بالسمو والغابة الساحقة والتحطيب اليانع والأخضر..
إحداهن تسأل المؤلف: ماذا تعني بـهؤلاء الحطابين؟!
وماذا يعملون في تحطيبهم؟!
الغابات هي الجواب، وهي درس التعبير بين أحلام الجسد والقناعات!!
لا وقت عند العشاق الجميلين لغير الحرائق الجميلة، وهل بوسع أي حطاب أن يغدو حطاباً من غير حرائق؟
وما نفع الأعصاب من غير الأحباب والشرود في غابات الأشواق؟!
كما يرى الناشر: حسين عبد الكريم يروقه أنه حطاب وعاشق ويبحث عن الجمال.. وجميعنا مثل هذا الحطاب نعشق الحب والحياة.
وترى دراسة أخرى:
كل ما في رواية حسين عبد الكريم، مدونة للمرأة.. وهي في عزلتها وانفرادها، وفي مساهراتها وأحلامها وتشوفاتها، وفي هناءاتها ورضاها عن الرجل، المتلون في تقوسه أمامها، مثل قوس قزح، وكذلك وهي في سخطها عليه، وقد بدا في صورته اللاهثة اندفاعاً، نحو الوصول، في حين تظل هي تدفع بذراعيها وأنفاسها وكلامها حمى الوصول إلى البعيد البعيد، لأنها تعي بأن وصول أحدهما إلى الآخر يعني موتهما الصغير.
والمرأة في هذه الرواية تشبه المدن، مثلما تشبه الغابات..
فالبيوت لها أبوابها، من أجل أن يصير للدخول والخروج معنى، ومن أجل أن يصير للاحتجاب والتواري لذة النداء والسؤال، (النداء من أجل التلاقي، والسؤال من أجل الديمومة والبقاء).
حسين عبد الكريم يكتب الرواية، عفواً يكتب المرأة، بطاقته الشعرية المعهودة فيه، وبأسئلته النفوذ، وبعينه الحساسة الرائية، وبمشاعره المتوقدة جمراً، كحطب المواقد، وبأحلامه التي تمشي بها أسطر حباها الله ببهرة من الجمال المصطفى، بلى، المرأة –في هذه الرواية- كائن لا يكتبه النثر وحده، وهذا ما وعاه حسين عبد الكريم وأدركه، والمرأة كائن لا يجلوه الشعر وحده، وهذا ما استظل به حسين عبد الكريم، والمرأة كائن لا تبدي ترسيماته لوحات التصوير الداهشة وحدها، وهذا ما يعيشه حسين عبد الكريم في روايته، وما سيعيشه قارئه، الذي يتقفاه لاهثاً.. لأن المرأة في هذه الرواية، وعلى الرغم من الواقعية الصارمة التي ترسم المرأة وتجسدها، في كل لحظة وموقف، وحدث، هي كائن من ضوء إن اقترب منك غمرك بالبهجة، التي لا تبقي الزمان هو الزمان، والإحساس هو الإحساس.
ولا المعاني هي المعاني، وإن بان وابتعد أحاطت بك أحزان لا ترفع أرزاءها الموجعات سوى المرأة.
هذه رواية مكتوبة بحواس حسين عبد الكريم كاملة، وبشجاعته الأدبية كاملة، وبنظراته الصائبة تجاه فروسية المرأة كاملة.
عدد القراءات : 8080

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019