دمشق    18 / 01 / 2018
حذّرت واشنطن من خطورة «القوة الأمنية».. و«با يا دا» طالب بإقامة «آمنة» غربي وشرقي النهر … أنقرة: تدابيرنا لن تقتصر على عفرين  قراءات ومراجعات حولها في مؤتمر لـ«مداد» 20 و21 الجاري … زريق: السؤال الأهم اليوم حول ماهية الهوية الوطنية التي تجمع السوريين  برلماني سلوفاكي: حروب واشنطن كشفت نزعتها الإمبريالية  عفرين وخيارات أردوغان المعدومة.. بقلم: سيلفا رزوق  كأس العالم بروسيا هدف على الأرجح لداعش  هل ترامب مختل العقل؟.. بقلم: جهاد الخازن  يا أكراد سورية..!!.. بقلم: نبيه البرجي  خبير أمريكي: عداء الأمراء يتصاعد ضد القيادة السعودية  الـ"فيغا" السورية تسقط جملة صواريخ إسرائيلية  البيت الأبيض: أمريكا لم تعد قادرة على تأجيل حل مشكلة كوريا الشمالية  الإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة  الخارجية تعقيبا على تصريحات تيلرسون: سورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار.. سياسات واشنطن تخلق فقط الدمار والمعاناة  السورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت نتيجة انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين قبرص ومرسيليا  المقداد: سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاهها بالتصدي الملائم  وزير التربية في لقاء مع سانا: تعيين العدد الأكبر من الناجحين في المسابقة الأخيرة.. اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط العملية الامتحانية  المقداد: أي عملية قتالية تركية ضد عفرين تعتبر عملاً عدوانياً  المقداد: أي عملية قتالية تركية ضد عفرين تعتبر عملاً عدوانياً  سيطر على قرية بطيحة وتقدم من محور شمال شرق المطار … الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهات  ودائع «التجاري» 1099 مليار ليرة وأرباحه تضاعفت 5 مرات  

ثقافــــة

2016-07-10 12:34:32  |  الأرشيف

الباحث خلف المفتاح: نحتاج ثقافة عربية جديدة تعبر عن مصالحنا وتواجه الخطر الصهيوني والإرهاب

يقوم البحث الفكري عند الدكتور خلف المفتاح على استقراء الواقع الحالي للخروج منه بمعطيات تسهم في التأسيس لفكر سياسي عربي جديد يستند على الثوابت ويستوعب المتغيرات ويساهم في بناء ثقافة عربية تجمع الأصالة والحداثة.

وفي حديث خاص لسانا الثقافية قال الدكتور المفتاح إن “التاريخ هو المعلم الثقافي الأول ولديه القواعد التي تحكم السيرورة البشرية ولكن الإنسان هو الذي يكون المادة الحقيقية التي يسجلها التاريخ و التي من المفترض أن تكون نموذجا يحتذى به عبر مرور الأزمنة والقرون”.

وأضاف المفتاح “لا بد لنا من ثقافة عربية جديدة تعبر عن مصالحنا ووجودنا وتواجه الخطر الصهيوني والإرهاب الذي يصنعه على صعيد العالم”، داعيا إلى تغيير السياسات العربية التي “تدعي الديمقراطية فأنجبت بادعاءاتها وسلوكها الثقافي والسياسي ما سمي بالربيع العربي الذي جعل الدين غطاء لمشروعه الصهيوني”.

وأكد مؤلف كتاب في الأبعاد الحقيقية للأزمة ضرورة امتلاك السياسيين والمثقفين العرب إرادة للنهوض بالثقافة العربية في مختلف المجالات لأن المثقف العربي الحقيقي برأيه قادر على صنع التغيير المطلوب لأنه يستند على إرث عريق ورفض لسلبيات الواقع ويقف دائما في طليعة المدافعين عن الوطن.

والعمل السياسي بحسب المفتاح يفقد رصانته إن لم تحمله الثقافة والتي وحدها بوسعها تزويده بالموضوعية وبالنظرة الشاملة ونبذ البراغماتية معتبرا أن السياسي غير المثقف لا يمتلك القدرة على مواجهة التغييرات والانعطافات ويتأثر بما حوله دون وعي وإدراك.

ولفت الباحث المفتاح إلى أهمية وجود الفكر في البحث السياسي على أن يدعم هذا الفكر منهج تطبيقي معتبرا أن البحث الذي يفقد الفكر والمنهج عبارة مقال صحفي يعبر فقط عن وجهة نظر وسيطويه النسيان سريعا لأنه لم يقدم قيمة أو فائدة حقيقية للبشر مبينا أنه حاول عبر مقالاته السياسية “تحليل ما يجري في منطقتنا من أحداث وإضاءة للمستقبل من خلال القناعة من أنها قابلة للتكرار في أي وقت واستقراء مستقبل الأمة في المعاني التي قدّمها الفعل المقاوم”.

والكتابة عند مؤلف كتاب “العالم من حولنا” فعل مقاوم خاصة وأن الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية تحتاج إلى عمل فوري وحاسم يستند إلى تحليل ورؤية تنير الطريق أمام القوى الفاعلة في مجتمعنا وتأمل للمستقبل.

ودعا المفتاح إلى الاهتمام بالثقافة الحقيقية وترسيخ حضورها وتفعيل دور المؤسسات الثقافية والإعلامية في هذا الجانب والسعي لرعاية الأدب الحقيقي وجعله في المقدمة معتبرا أن التركيز على هذه الأوليات من شأنها صناعة ثقافة حقيقية قوة عصية على الاختراق.

وبعد مرور أكثر من عشرين عام على الترويج لمصطلح صراع الحضارات رأى المفتاح أن هذا المصطلح فقد بريقه لأنه لم يكن علميا وخالف الواقع بأن الحضارات لا تتصارع بل تتنافس فيما بينها سعيا وراء العلم والمعرفة مبينا أن الغرب حاول الترويج لهذا المصطلح ليبرر سياساته تجاه الآخرين لاسيما العرب الذين يسعى لتحويلهم لأشكال استعمارية.

يذكر أن الباحث الدكتور خلف المفتاح باحث في الثقافة السياسية وله مؤلفات في الفكر السياسي والاجتماعي منها “ثقافة الكراهية” و”الأبعاد الحقيقية للأزمة” و”إضاءات سياسية” وهو عضو اتحاد الكتاب العرب جمعية البحوث والدراسات.

شغل العديد من المناصب الإعلامية والثقافية والسياسية مثل المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع ومعاون وزير الإعلام وهو الأن عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري.
عدد القراءات : 4947

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider