دمشق    25 / 04 / 2018
في شراكة استراتيجية جديدة.. هل تضرب الصين وباكستان، أمريكا في مقتل؟  عودة 2000 عائلة إلى الزبداني  "أنصار الله": لا خطوط حمر بعد استشهاد الرئيس الصماد  قديروف يتوعد ميركل وترامب بالسجن  حيدر: عملية حمص بعد القلمون.. والمسلحون أمام خيارين  الجيش السوري يواصل تقدمه جنوب دمشق ويستهدف مقرات المسلحين في الحجر الأسود  في ذكرى الإبادة الأرمنية..بولاديان: مايفعله الساسة الأتراك بالشعب السوري امتداد لما ارتكبوه بحق الشعب الأرمني  ترامب: الاتفاق النووي مع إيران غير معقول وما كان ينبغي إبرامه  دولتان تنقلان سفارتيهما إلى القدس وثلاث دول تبحث المسألة  الحرب الباردة  بعد تعرضه لإطلاق نار.. أين هو ولي العهد بن سلمان اليوم!؟  أفول الوهابية في السعودية.. المعطيات والمآلات  ريابكوف: لسنا خائفين من عقوبات "السبع الكبار" وسنرد في الوقت والشكل المناسبين  شمخاني: الرد على إسرائيل أمر حتمي ولكن المكان والزمان بيد إيران  الكرملين: التصرفات الأمريكية تسير في اتجاه معاكس لإصلاح العلاقات  ليبرمان: سندمر "إس-300" إذا استخدمها السوريون ضد طيراننا  روحاني: مؤامرات أمريكا والصهاينة والرجعية العربية لن تعيق تقدم إيران  روسيا: فشل "الاتفاق النووي" الإيراني قد يؤثر سلبا على الاتفاقات المقبلة مع كوريا الشمالية  ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية  قديروف يتوعد ميركل وترامب بالسجن  

ثقافــــة

2016-12-05 15:59:44  |  الأرشيف

توقيع كتاب “أرمن دمشق” للباحث سركيس بورنوزسيان بمكتبة الأسد

أقامت الهيئة العامة السورية للكتاب بالتعاون مع مطرانية الأرمن الأرثوذكس ومطرانية الأرمن الكاثوليك بدمشق حفل توقيع كتاب بعنوان “أرمن دمشق” للباحث الدكتور سركيس بورنوزسيان بمكتبة الأسد.

ويتحدث الكاتب عن المجتمع الأرمني الدمشقي الذي اتسم بمستوى معرفي واسع وانفتاح على الآخر وتكلم أبنائه لغة الضاد بطلاقة إلى جانب انتشارهم في كل أحياء دمشق وضواحيها ومخالطتهم مختلف المكونات دون أن يميزوا أنفسهم بنمط معين.

ويوضح الكاتب أن العلاقات بين أرمينيا وسورية بدأت منذ عهد الإمبراطور ديكران الثاني عام 55 قبل الميلاد كما ضمت جيوش زنوبيا ملكة تدمر فرقة مؤءلفة من الجنود الأرمن وكان ابنها حاكما على جنوب أرمينيا موضحا أنه بحكم التداخل الجغرافي بين بلاد الشام وأرمينيا تطورت العلاقة بين الشعبين وأخذت بعدا آخر أكثر رسوخا وصداقة.

ويشير الى ان العلاقة بين دمشق والأرمن توطدت عام 652 ميلادي عندما زار أول حاكم أرمني مدينة دمشق وهو الأمير تيودور رشدوني ووقع معاهدة مع الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان بعد الانتصار المشترك الذي حققته القوات الأرمنية والعربية المتحالفة معها ضد إمبراطور بيزنطة هيروكوكيس.

وكانت سورية بحسب الكاتب محطة مهمة من محطات طريق الحرير وبحكم تعاطي الأرمن للتجارة كان طموحهم الدائم الوصول إلى موانئ المتوسط لتوصيل تجارتهم وبلوغها الموانئ الأوروبية فينيسيا وفلورنسا ما دفعهم للهجرة إلى المدن السورية وإقامة مراكز تجارية فيها.

كما عرج الكاتب على امتداد العلاقة إلى يومنا هذا حيث بدأت هجرات الأرمن إلى سورية منذ مطلع القرن العشرين بسبب ما عانوه من ويلات الحروب التي تدور في بلادهم دون أن يكونوا طرفا فيها إضافة إلى أن سورية كانت ممرا للحجاج الأرمن باتجاه القدس الشريف.

وأشار الكاتب إلى المخيمات التي بناها الأرمن في دمشق بمنطقة الزبلطاني وغيرها إثر هجراتهم إليها وتعامل السوريين الراقي معهم وتفاعلهم مع الدمشقيين وبنائهم للكنائس في حي باب توما ودير الراهبات وكنيسة الأرمن الكاثوليك في جادة البكري.

ولفت المؤلف في كتابه إلى أهمية الجمعيات الثقافية لأرمن دمشق منذ بداية العصر الحديث ومساهماتهم في الادب والترجمة والإعلان والموسيقا والحركة المسرحية والفنون التشكيلية وسطوع أسماء لفنانين مهمين مثل خاتشيك طوباليان وغيره إضافة إلى المؤسسات الاجتماعية والتربوية والشبابية والخيرية والرياضية والكشفية لأرمن دمشق.

كما أورد الكتاب قراءة في حياة بعض الشخصيات الأرمنية المهمة ومدى أثرهم في الحياة الثقافية والاجتماعية والتجارية وأسماء المراجع والكتب والصحف والدوريات التي اعتمد عليها.

ويشير الكاتب إلى أن زيارات رؤساء أرمينيا إلى سورية استمرت حتى يومنا هذا ففي عام 1991 زار رئيس جمهورية أرمينيا ليفون تير بيتروسيان السوري المولد سورية ثم تبعه الرئيس روبيرت كوتشاريان عام 2000 والرئيس الحالي سرج ساركيسيان عام 2010.

يذكر أن الكتاب الذي وقعه الباحث سركيس بورنوزسيان والصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب يعد من أهم الكتب الوثائقية المنهجية التي رصدت أهمية العلاقة بين الأرمن والسوريين.

وعن توقيع الكتاب بين المدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب الشاعر الدكتور ثائر زين الدين أن هذا الكتاب يدل على عراقة الشعب الأرمني المنسجم بمنتهى المحبة مع الشعب السوري حيث واجه معه التحديات والنكبات والأفراح والنصر فلا بد لنا من أن نكون أوفياء لشعب نحن وهو في شريان تاريخي واحد.

ورأى سفير جمهورية أرمينيا لدى سورية رشاك بولاديان أن دمشق وجميع المحافظات السورية احتضنوا العائلات الارمنية التي هاجرت بفعل جرائم الاحتلال العثماني بحقهم وقاسموهم همومهم وآلامهم مبينا أن هذا الكتاب يسجل انعكاس العلاقات الارمنية السورية والدمشقية بشكل خاص إلى يومنا هذا ونحن نواجه معا كل أنواع الظلم والمؤامرات من الطامعين.

حضر التوقيع عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية الأرمنية والسورية ومطارنة الأرثوذكس والكاثوليك.
عدد القراءات : 1580

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider