دمشق    25 / 02 / 2018
اخطأنا.. واصاب ترامب.. وانتظروا الاسوأ.. بقلم: عبد الباري عطوان  سفير هندي سابق: واجب سورية القضاء على الإرهاب في الغوطة  طهران: عملية أميركية منظمة لنقل داعش إلى أفغانستان  البنك الدولي: 226 مليار دولار خسائر سورية الاقتصادية الناتجة عن الحرب  صفقة العار بين مصر والكيان الصهيوني: كامب ديفيد اقتصادي  قرار محيط العاصمة.. بقلم: سامر ضاحي  «الصناعة» رخّصت لـ2299 مشروعاً برأسمال 522 مليار ليرة خلال 2017  الغربي: 11 رغيفاً صغيراً بدل 7 في كل ربطة.. والوزن لن يتبدل  نساؤكم حرث لكم .. بقلم: ميس الكريدي  نتنياهو: لن أترك منصبي  دمشق بين “2401” و “ضجيج الهاون”  موقع أميركي: “إسرائيل” تعزز دعمها للمجموعات المسلحة بهدف إطالة الأزمة السورية !  ترامب يدّعي أن جنود بلاده موجودين في سورية لهدف واحد فقط !  16 سورياً على الحدود التونسية الجزائرية  إلياس مراد يكشفُ سبب تأخّر نهوض الإعلامِ في سورية  ظريف: على الأمريكيين الوفاء بتعهداتهم  الحزب الشيوعي الصيني يتجه لإصلاحات وتغيير وزاري  ارتقاء 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينة سلحب بريف حماة  مخمور يقتل 9 أطفال في الهند  وصول وفد كوري شمالي رفيع المستوى إلى كوريا الجنوبية  

ثقافــــة

2017-09-12 08:28:16  |  الأرشيف

قصائد تؤرخ لانتصارات الجيش العربي السوري في مهرجان شعري باتحاد الكتاب

(تحية إلى الجيش العربي السوري) عنوان المهرجان الذي نظمته جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب بمناسبة فك الجيش العربي السوري حصار إرهابيي “داعش” لمدينة دير الزور.

وكان الوطن الحاضر الوحيد في قصائد الشعراء الخمسة المشاركين بالمهرجان التي ركزت على انتصارات الجيش العربي السوري وكانت العاطفة هي المتحكمة بمضمونها فجاءت بشكل حماسي عبر بحور الخليل الموسيقية في قوافيها ورويها.

الشاعر الدكتور جابر سلمان ألقى قصيدة بعنوان (ويمضي كالشعاع) قال فيها:

تبارك جيشنا جيش اصطباري..يسطر في الوغى كل انتصار

ويمضي كالشعاع بلا انكسار..لفانية بعزم واقتدار

ولا يرضى الهوان وكيف يرضى..وفي يده مفاتيح النهار

فما الجيش الذي نأوي إليه..سوى بيت الكرامة والفخار.

وألقت الشاعرة فادية غيبور نصا من شعر التفعيلة بعنوان (حروف تنطفئ) فقالت:

مثلما تنطفئ الورود على شباك عمر العاشقين..ينطفئ ضوء حروفي

وهي التي كانت تصوغ العطر آفاق محيا وحكايات أحبة..تحتفي

بالورود في نيسان..أو في أي شهر غاب..عن شعر مل من أسرارنا.

أما الشاعر غالب جازية فألقى قصيدة بعنوان (سيف الشام) قال فيها:

قم عانق الفجر وانظر شعرك الآنا..فالأفق طلق وسحر الشام قد

بانا والصيد في الساح هز الكون خطوتها..والكبر يرسم في الهامات

عنوانا هذه الرجال إذا ألفيت غضبتهم..خلت الرؤى حمما يقتات نيرانا.

وألقى الشاعر محمد حسن العلي قصيدة بعنوان (ما إن ذكرتك) قال فيها:

ما إن ذكرتك حتى ازاحمت صور..من البطولة والإيمان تسحرني

وفتحت في قصيدي ألف سوسنة..في كل سوسنة سحر يطوقني

والياسمين على أعتاب محبرتي..حان بأبهى ورود الشام عطرني

ضفائر القمح في شعري مولهة..في كل سنبلة ألف من المنن.

كما دار نقاش بين الحضور والمشاركين عن المعاني المطروحة في القصائد وانعكاس ما يدور في ميدان المعارك ضد الإرهاب على النصوص ما يشي بظهور خط جديد في الشعر السوري على صدى هذه الانتصارات.

عدد القراءات : 799

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider