دمشق    22 / 06 / 2018
الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  الجنوب السوري: معركة تحديد المصير  العراق.. «الاتحادية» تقرّ الفرز اليدوي: نحو تغييرات محدودة؟  الاتحاد الأوروبي.. اندماج بطيء.. بقلم: عناية ناصر  مون في روسيا... قمة ثلاثية مع كوريا الشمالية قريباً؟  ما هي خطة المعركة المرتقبة في الجنوب السوري؟  الاستدارة الكرديّة نحو روسيا: هل تحقّق المطلوب؟!  التحضيرات الهجوميّة في الجنوب وحلقُ اللّحى في إدلب  إسرائيل تنهي الترتيبات لعدوان جديد على أهل غزة  اجتماع صعب لـ«أوبك» اليوم: «تسوية» تنقذ مشروع زيادة الإنتاج؟  

ثقافــــة

2017-09-12 08:28:16  |  الأرشيف

قصائد تؤرخ لانتصارات الجيش العربي السوري في مهرجان شعري باتحاد الكتاب

(تحية إلى الجيش العربي السوري) عنوان المهرجان الذي نظمته جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب بمناسبة فك الجيش العربي السوري حصار إرهابيي “داعش” لمدينة دير الزور.

وكان الوطن الحاضر الوحيد في قصائد الشعراء الخمسة المشاركين بالمهرجان التي ركزت على انتصارات الجيش العربي السوري وكانت العاطفة هي المتحكمة بمضمونها فجاءت بشكل حماسي عبر بحور الخليل الموسيقية في قوافيها ورويها.

الشاعر الدكتور جابر سلمان ألقى قصيدة بعنوان (ويمضي كالشعاع) قال فيها:

تبارك جيشنا جيش اصطباري..يسطر في الوغى كل انتصار

ويمضي كالشعاع بلا انكسار..لفانية بعزم واقتدار

ولا يرضى الهوان وكيف يرضى..وفي يده مفاتيح النهار

فما الجيش الذي نأوي إليه..سوى بيت الكرامة والفخار.

وألقت الشاعرة فادية غيبور نصا من شعر التفعيلة بعنوان (حروف تنطفئ) فقالت:

مثلما تنطفئ الورود على شباك عمر العاشقين..ينطفئ ضوء حروفي

وهي التي كانت تصوغ العطر آفاق محيا وحكايات أحبة..تحتفي

بالورود في نيسان..أو في أي شهر غاب..عن شعر مل من أسرارنا.

أما الشاعر غالب جازية فألقى قصيدة بعنوان (سيف الشام) قال فيها:

قم عانق الفجر وانظر شعرك الآنا..فالأفق طلق وسحر الشام قد

بانا والصيد في الساح هز الكون خطوتها..والكبر يرسم في الهامات

عنوانا هذه الرجال إذا ألفيت غضبتهم..خلت الرؤى حمما يقتات نيرانا.

وألقى الشاعر محمد حسن العلي قصيدة بعنوان (ما إن ذكرتك) قال فيها:

ما إن ذكرتك حتى ازاحمت صور..من البطولة والإيمان تسحرني

وفتحت في قصيدي ألف سوسنة..في كل سوسنة سحر يطوقني

والياسمين على أعتاب محبرتي..حان بأبهى ورود الشام عطرني

ضفائر القمح في شعري مولهة..في كل سنبلة ألف من المنن.

كما دار نقاش بين الحضور والمشاركين عن المعاني المطروحة في القصائد وانعكاس ما يدور في ميدان المعارك ضد الإرهاب على النصوص ما يشي بظهور خط جديد في الشعر السوري على صدى هذه الانتصارات.

عدد القراءات : 957

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider