دمشق    11 / 12 / 2017
بوتين في أنقرة لحلحلة عقدة إدلب وتعبيد طريق «سوتشي»  مدير مياه الشرب بدمشق: الوضع المائي جيد وغزارة نبع الفيجة 200 ألف م3  بوتين إلى تركيا ومصر: فصل جديد لمبادرة روسيا السورية  القبض على صاحب برنامج إذاعي يدعي أنه طبيب مختص بالمداواة بالأعشاب  مدير الأحوال المدنية في جولة على «الازدحام» … رحال: مشاكل دير الزور ستحل قريباً  الجيش يبدأ اقتحام محافظة إدلب ويواصل تقدمه نحو «أبو الضهور»  الجزائر: "داعش" يتوجه نحو شمال أفريقيا ويعيد تنظيم نفسه  ماذا بعد نهاية داعش ومثيلاتها؟.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  أمن القارة السمراء مهدد بعودة 6 آلاف داعشي من سورية والعراق!  زاخاروفا: افتخروا بـ"إنجازاتكم" ولا تسرقوا انتصارنا!  الإمارات تعلن خبرا مفاجئا حول اتفاق "أوبك"  نتنياهو: مبادرة أمريكية للسلام في الشرق الأوسط قريبا  قائد المجموعة الروسية في سورية: سحب 23 طائرة ومروحتين ومركز إزالة ألغام  رئيس حركة الشعب: قرار ترامب عدوان أمريكي على الأمة العربية بما يوازي إعلان حرب  الكرملين: بوتين وأردوغان يبحثان الإعداد لما بعد الانسحاب العسكري الروسي من سورية  وزير الدفاع الإيراني: قرار ترامب بشأن القدس سيعجل بدمار "إسرائيل"  الخارجية الألمانية ترفض التعليق على الأنباء المتعلقة بسحب القوات الروسية من سورية  بالفيديو.. التقاط صورة جماعية للطيارين الروس مع الرئيسين الأسد وبوتين  بوتين خلال لقائه الرئيس الأسد في حميميم : في حال رفع الإرهابيون رأسهم من جديد سنوجه إليهم ضربات لم يروها من قبل  وزير الخارجية البلجيكي: يوما ما قد تصبح القدس عاصمة "لإسرائيل" وفلسطين  

ثقافــــة

2017-10-02 16:27:35  |  الأرشيف

ندوة “الترجمة في سورية.. مشكلات وحلول” تختتم أعمالها

تضمنت فعاليات اليوم الثاني من الندوة الوطنية “الترجمة في سورية.. مشكلات وحلول” التي أقامتها الهيئة العامة السورية للكتاب بمكتبة الأسد الوطنية ورقات عمل حول المترجم بين الحق والواجب والترجمة الفورية بين النظرية والتطبيق في سورية ودور الترجمة في الأزمات السياسية ومشكلات الترجمة في سورية.

وأوضح الباحث عدنان جاموس في ختام الندوة التي تقام بمناسبة اليوم العالمي للترجمة خلال مداخلته بعنوان “المترجم بين الحق والواجب” أن إحدى المشكلات المزمنة التي يعاني منها قطاع الترجمة تتصل بالتدابير الكفيلة بجعل المترجمين المكلفين يقومون بعملهم وهم مقتنعون بأن الجهد الذي يبذله كل منهم يتكامل مع جهود الآخرين المعنيين بتنفيذ المشروع الثقافي.

وأكد الباحث جاموس ضرورة أن تكون الترجمة أمينة بحيث يأتي النص في لغة الهدف مكافئا للنص في لغة المصدر معنى ومبنى.

وجاءت مداخلة الدكتور فؤاد الخوري رئيس قسم الترجمة الفورية في المعهد العالي للترجمة إضاءة على مسيرة المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية بجامعة دمشق الذي مضى على تأسيسه عشر سنوات ويضم ثلاثة أقسام أساسية وهي الترجمة التحريرية والترجمة الفورية وقسم الترجمة السمعبصرية .

وأشارت مديرة وحدة الترجمة في مركز دمشق للأبحاث والدراسات ناهد هاشم في مداخلتها بعنوان “دور الترجمة في الأزمات السياسية.. الأزمة في سورية نموذجا” إلى أن الترجمة أصبحت بالغة الأهمية في ظل الأزمة في سورية مع العدد الكبير من الكتب والتقارير والأبحاث التي صدرت عنها ما جعل للترجمة دورا محوريا في فهم كيف يكتب الآخر عنا وكيف نقارب ما يحدث لدينا وكيف تتم مقاربة خبر معين لدى الآخر وبالتالي فهم سلوك وتوجهات الرأي العام لديه.

ولفتت هاشم إلى أن الترجمة تحتاج إلى الأمانة والدقة والإلمام بالثقافة المنقول إليها في جميع الظروف بما يزيل الغموض لدى المتلقي في اللغة المنقول إليها ويحفظ في الوقت ذاته روح النص الأصلي.

ولفتت مترجمة كتاب “الحرب القذرة على سورية” إلى ضرورة وضع خطة وطنية لترجمة ما يصدر عن سورية ومتابعة كيفية استخدام المصطلحات وتفعيل دور النقد في الترجمة للمساعدة في تقديم مادة علمية غنية تساعد طلبة الدراسات العليا بالأقسام المختلفة وخاصة كليات الإعلام والعلوم السياسية.

وفي محور المشكلات الواقعية للترجمة في سورية “طبيعتها والحلول الواقعية لها” بينت الدكتورة ريم منصور الأطرش أهمية إيصال المعنى بالشكل الصحيح من اللغة الأصلية للغة المترجم إليها مع التعابير المستخدمة إضافة إلى الأمانة في الترجمة مشيرة إلى وجود أخطاء في الترجمة لغوية المنشأ ناجمة عن المعرفة غير الكافية باللغة الأجنبية ما يجعل المترجم يغفل عن السياق المطروح في اللغة المصدر إضافة إلى وجود مشاكل ثقافية في الترجمة ولا سيما في النصوص الأدبية التي تستلزم مهارات ثقافية تتصل بفهم عادات شعب اللغة المعنية وتقاليده ونمط معيشته.

ولفتت مترجمة كتاب “الحادي عشر من أيلول” إلى وجود مشاكل عديدة يعاني منها المترجمون المحترفون هي ذاتها التي يعاني منها المبتدئون في الترجمة داعية إلى وضع برامج طويلة الأمد لحل المشاكل اللغوية عند المترجمين ولا سيما لدى الترجمة بين لغتين تنتميان إلى عائلتين لغويتين مختلفتين.

وفي محور “مشكلات الترجمة في سورية.. الهيئة العامة السورية للكتاب أنموذجا” استعرض مدير الترجمة في الهيئة حسام الدين خضور مشكلات الترجمة في سورية ومنها عدم وجود مترجمين مؤهلين في العديد من لغات العالم التي تلعب دولها الناطقة بها دورا فاعلا في الشأن الدولي المعاصر مثل اليابان والصين والبرازيل وكوريا والهند.

وقدم خضور جملة مقترحات منها الفصل بين التأليف والترجمة والإسراع في وضع خطة تنفيذية للمشروع الوطني للترجمة وفتح كليات جديدة لتعليم اللغات التي تدعم شعوبها سورية وإقامة ورشة عمل تجريبية للترجمة يشرف عليها المعهد العالي للترجمة بالتعاون مع مديرية الترجمة في هيئة الكتاب وإنشاء رابطة للمترجمين العاملين في ميادين الترجمة والإعلان المبكر عن جائزة سامي الدروبي للترجمة وتخصيص جائزة سنوية تشجيعية لأول أفضل كتاب مترجم للمترجمين الشباب وتعزيز العلاقة بين مديرية الترجمة ومجمع اللغة العربية لحل المشكلات اللغوية التي تنشأ.

الترجمة الفورية بين النظرية والتطبيق كانت مداخلة الدكتورة لميس العمر مدرسة الترجمة والترجمة الفورية في المعهد العالي للترجمة اعتبرت فيها أن الترجمة الشفهية هي من أبرز تخصصات الترجمة في العصر الحالي لما تتمتع به من ميزة تواصلية وتفاعلية آنية تختصر الزمان والمكان بفضل استخدامات التقانة الحديثة داعية إلى تأسيس مرجعية مهنية قادرة على ضبط معايير مهنة الترجمة الفورية قانونيا وعمليا واخلاقيا ورفع الوعي حول أهميتها والتركيز على أهمية التدريب المهني الأولي والتدريب المستدام لدى الجهات المعنية بتوظيف المترجمين الفوريين.

عدد القراءات : 539

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider