دمشق    23 / 09 / 2018
أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  تنظيم حراس الدين يرفض اتفاق ادلب .. ورفاق الجولاني يمنحونه مهلة لإعلان موقفه  أزمة السعودية مع التحقيق الأممي بشأن العدوان على اليمن  لماذا تذهب 8 من قوات حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا كوجهة نهائية؟  المثليون في سورية يخرجون إلى العلن  

ثقافــــة

2017-10-02 16:27:35  |  الأرشيف

ندوة “الترجمة في سورية.. مشكلات وحلول” تختتم أعمالها

تضمنت فعاليات اليوم الثاني من الندوة الوطنية “الترجمة في سورية.. مشكلات وحلول” التي أقامتها الهيئة العامة السورية للكتاب بمكتبة الأسد الوطنية ورقات عمل حول المترجم بين الحق والواجب والترجمة الفورية بين النظرية والتطبيق في سورية ودور الترجمة في الأزمات السياسية ومشكلات الترجمة في سورية.

وأوضح الباحث عدنان جاموس في ختام الندوة التي تقام بمناسبة اليوم العالمي للترجمة خلال مداخلته بعنوان “المترجم بين الحق والواجب” أن إحدى المشكلات المزمنة التي يعاني منها قطاع الترجمة تتصل بالتدابير الكفيلة بجعل المترجمين المكلفين يقومون بعملهم وهم مقتنعون بأن الجهد الذي يبذله كل منهم يتكامل مع جهود الآخرين المعنيين بتنفيذ المشروع الثقافي.

وأكد الباحث جاموس ضرورة أن تكون الترجمة أمينة بحيث يأتي النص في لغة الهدف مكافئا للنص في لغة المصدر معنى ومبنى.

وجاءت مداخلة الدكتور فؤاد الخوري رئيس قسم الترجمة الفورية في المعهد العالي للترجمة إضاءة على مسيرة المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية بجامعة دمشق الذي مضى على تأسيسه عشر سنوات ويضم ثلاثة أقسام أساسية وهي الترجمة التحريرية والترجمة الفورية وقسم الترجمة السمعبصرية .

وأشارت مديرة وحدة الترجمة في مركز دمشق للأبحاث والدراسات ناهد هاشم في مداخلتها بعنوان “دور الترجمة في الأزمات السياسية.. الأزمة في سورية نموذجا” إلى أن الترجمة أصبحت بالغة الأهمية في ظل الأزمة في سورية مع العدد الكبير من الكتب والتقارير والأبحاث التي صدرت عنها ما جعل للترجمة دورا محوريا في فهم كيف يكتب الآخر عنا وكيف نقارب ما يحدث لدينا وكيف تتم مقاربة خبر معين لدى الآخر وبالتالي فهم سلوك وتوجهات الرأي العام لديه.

ولفتت هاشم إلى أن الترجمة تحتاج إلى الأمانة والدقة والإلمام بالثقافة المنقول إليها في جميع الظروف بما يزيل الغموض لدى المتلقي في اللغة المنقول إليها ويحفظ في الوقت ذاته روح النص الأصلي.

ولفتت مترجمة كتاب “الحرب القذرة على سورية” إلى ضرورة وضع خطة وطنية لترجمة ما يصدر عن سورية ومتابعة كيفية استخدام المصطلحات وتفعيل دور النقد في الترجمة للمساعدة في تقديم مادة علمية غنية تساعد طلبة الدراسات العليا بالأقسام المختلفة وخاصة كليات الإعلام والعلوم السياسية.

وفي محور المشكلات الواقعية للترجمة في سورية “طبيعتها والحلول الواقعية لها” بينت الدكتورة ريم منصور الأطرش أهمية إيصال المعنى بالشكل الصحيح من اللغة الأصلية للغة المترجم إليها مع التعابير المستخدمة إضافة إلى الأمانة في الترجمة مشيرة إلى وجود أخطاء في الترجمة لغوية المنشأ ناجمة عن المعرفة غير الكافية باللغة الأجنبية ما يجعل المترجم يغفل عن السياق المطروح في اللغة المصدر إضافة إلى وجود مشاكل ثقافية في الترجمة ولا سيما في النصوص الأدبية التي تستلزم مهارات ثقافية تتصل بفهم عادات شعب اللغة المعنية وتقاليده ونمط معيشته.

ولفتت مترجمة كتاب “الحادي عشر من أيلول” إلى وجود مشاكل عديدة يعاني منها المترجمون المحترفون هي ذاتها التي يعاني منها المبتدئون في الترجمة داعية إلى وضع برامج طويلة الأمد لحل المشاكل اللغوية عند المترجمين ولا سيما لدى الترجمة بين لغتين تنتميان إلى عائلتين لغويتين مختلفتين.

وفي محور “مشكلات الترجمة في سورية.. الهيئة العامة السورية للكتاب أنموذجا” استعرض مدير الترجمة في الهيئة حسام الدين خضور مشكلات الترجمة في سورية ومنها عدم وجود مترجمين مؤهلين في العديد من لغات العالم التي تلعب دولها الناطقة بها دورا فاعلا في الشأن الدولي المعاصر مثل اليابان والصين والبرازيل وكوريا والهند.

وقدم خضور جملة مقترحات منها الفصل بين التأليف والترجمة والإسراع في وضع خطة تنفيذية للمشروع الوطني للترجمة وفتح كليات جديدة لتعليم اللغات التي تدعم شعوبها سورية وإقامة ورشة عمل تجريبية للترجمة يشرف عليها المعهد العالي للترجمة بالتعاون مع مديرية الترجمة في هيئة الكتاب وإنشاء رابطة للمترجمين العاملين في ميادين الترجمة والإعلان المبكر عن جائزة سامي الدروبي للترجمة وتخصيص جائزة سنوية تشجيعية لأول أفضل كتاب مترجم للمترجمين الشباب وتعزيز العلاقة بين مديرية الترجمة ومجمع اللغة العربية لحل المشكلات اللغوية التي تنشأ.

الترجمة الفورية بين النظرية والتطبيق كانت مداخلة الدكتورة لميس العمر مدرسة الترجمة والترجمة الفورية في المعهد العالي للترجمة اعتبرت فيها أن الترجمة الشفهية هي من أبرز تخصصات الترجمة في العصر الحالي لما تتمتع به من ميزة تواصلية وتفاعلية آنية تختصر الزمان والمكان بفضل استخدامات التقانة الحديثة داعية إلى تأسيس مرجعية مهنية قادرة على ضبط معايير مهنة الترجمة الفورية قانونيا وعمليا واخلاقيا ورفع الوعي حول أهميتها والتركيز على أهمية التدريب المهني الأولي والتدريب المستدام لدى الجهات المعنية بتوظيف المترجمين الفوريين.

عدد القراءات : 929

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider