الأخبار |
متحول جنسياً في البرلمان الألماني لأول مرة في تاريخه  موسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"  وحدات الجيش تتعامل مع خروقات الإرهابيين وتفشل محاولات تسللهم باتجاه النقاط العسكرية والقرى الآمنة في ريف حماة  الحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخلية  برلماني تشيكي: لسورية الحق بالدفاع عن نفسها ضد الإرهاب  مسؤول يمني: لدينا مئات الأسرى من جنود ومرتزقة العدوان السعودي  "السترات الصفراء" تطلق احتجاجاتها في السبت العاشر  غراهم: على ترامب إبطاء سحب القوات من سورية  زيوغانوف: اقتراح دفن جثة لينين يهدف لزعزعة روسيا  بيدرسون يعوّل كثيرا على مباحثاته في موسكو  من طهران... مسؤول عراقي: بلدنا لن تكون مسرحا للمؤامرة الأمریكیة ضد إیران  غوتیریش: دور إیران فی المنطقة بناء وإیجابي  السبب الرئيسي للسمنة في الدماغ البشري  العلماء يتوصلون إلى سبب ولادة التوأم  "تويتر" يعترف بسر خطير يؤذي هواتف "أندرويد"  "Matrix" تطرح ساعة ذكية لا تحتاج للشحن!  محروقات: زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 160 ألف اسطوانة غاز منزلي يوميا اعتبارا من اليوم  ترامب: لن أعلن حالة الطوارئ  نواب عراقيون: مشروع قانون إخراج القوات الأميركية جاهز للتصويت     

ثقافــــة

2018-05-01 10:33:37  |  الأرشيف

مطالع قصائد نزار قباني.. باب للولوج إلى قلب القارئ

يصنف النقاد قصائد الشاعر الكبير نزار قباني الذي تمر ذكرى رحيله السنوية الـ 20 ما بين السهل الممتنع ما جعلها تسير على ألسنة الناس ويرددها المغنون.

نزار الذي رحل في الـ 30 من نيسان سنة 1998 عني لدى كتابته للقصيدة بمطلعها وكان يجد فيها بابا للولوج إلى قلب القارئ ووجدانه وجذبه إلى حيث يريد فكتب مرة قصيدة يقول مطلعها: “وجهك..مثل مطلع القصيدة يسحبني”.

وامتازت مطالع القصائد عند نزار بالاستعارات التي يكني بها عن أشياء تربط الوطن بالحبيبة كما في قصيدته ترصيع في الذهب على سيف دمشقي التي كتبها بعد الانتصار في حرب تشرين التحريرية فبدأ بمقدمة غزلية على منوال الشعراء القدماء فقال: “أتراها تحبني ميسون..أم توهمت والنساء ظنون كم رسول أرسلته لأبيها..ذبحت تحت النقاب العيون”.

ويعبر قباني في مطلع قصيدة أخرى حملت عنوان “مواويل دمشقية إلى قمر بغداد” عن ارتباط الحب عنده بالقضايا القومية الكبرى معبرا عن ذلك بتفعيلات البحر الخفيف فقال:

“أيقظتني بلقيس في زرقة الفجر..وغنت من العراق مقاما

أرسلت شعرها كنهر ديالى..أرأيتم شعرا يقول كلاما”.

وجاء في قصيدته “دمشق” بمطلع يشي بالفخامة بينما هو يتغزل بحبه لدمشق التي غاب عنها طويلا فقال:

“فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا..فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا

أنت النساء جميعاً ما من امرأة..أحببت بعدك إلا خلتها كذبا”.

أما القصائد التي كتبها متبعا فيها أسلوب التفعيلة فاختلفت مقدماتها بشكل كامل عن سابقاتها من شعر الشطرين فالجمل عنده أصبحت أقصر لتعطيه حرية أكبر في التعبير من النسق العروضي فقال في قصيدة بلقيس:

“شكرا لكم شكرا لكم..فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم..أن تشربوا كأسا على قبر الشهيدة”.

وفي قصائده التي كتبها لنضال الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال الصهيوني في فلسطين جاء المطلع بتفعيلات متحركة وسريعة كما في قصيدة أطفال الحجارة:

“بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجارة.. وأضاؤوا كالقناديل وجاؤوا كالبشارة”.

كما كتب نزار قباني مقدماته الغزلية التي تحولت تماما في نسيجها الشعري عن أسلوبه الوطني الذي كان يميل إلى الحماس والنقد فجاء الغزل أكثر رقة كقوله في قصيدة “إذا مر يوم”:

“إذا مر يوم ولم أتذكر .. به أن أقول صباحك سكر

فحين أنا لا أقول أحبك.. فمعناه إني أحبك أكثر”.

اختلاف المطالع في قصائد نزار حسب أغراضها وأشكالها يشير إلى مقدرة كبيرة عنده على تلوين كل نص بصورة متباينة لئلا يشعر القارئ بالتشابه وهذا الفخ الذي وقع فيه شعراء كبار.

عدد القراءات : 4493

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06