دمشق    20 / 08 / 2017
الكشف عن أكثر الجنسيات التحاقاً بـ”داعش” في سورية والعراق  «العقاري» ينجز تسويات بملياري ليرة خلال أيام ويعالج طلبات 1500 متعثر  «التعليم العالي»: لا سفر لطلاب الدراسات العليا إلا بموافقة ولمدة محددة  هجوم جديد على تمثال لكمال أتاتورك في تركيا  انتصار سورية... سقوط مخطّط القطيعة وعودة العلاقات إلى طبيعتها وتميّزها  إلأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وإنزلاق طائرة أجنحة الشام بسبب المياه  الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا  ضيوف خادم الحرمين.. لا شكر الله سعيكم  أنباء عن قصف أمريكي لمواقع الجيش السوري بالرقة  9 مليون و360 ألف دولار إجمالي ما سينفقه الملك السعودي خلال اجازته بالمغرب  سوريا.. انخفاض سعر صرف الدولار لـ 350 ليرة قبل نهاية العام الحالي  الكرم الحكومي السوري يفيض على الدول المجاورة !!  الرئيس الأسد: كل ما يرتبط بمصير ومستقبل سورية هو موضوع سوري مئة بالمئة ووحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة للحديث أو النقاش  9 شهداء و4 جرحى بسقوط قذيفة صاروخية على الباب الداخلي لمعرض دمشق الدولي  بركان الموت في الولايات المتحدة قيد الانفجار  الشرطة العراقية تعلن استعادة السيطرة على منطقة في تلعفر  برلين: سياستنا تجاه أنقرة ستظل قاسية!  من جرائم دمشق: قتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها!  حاولوا اغتيال رئيسة الوزراء.. فنالوا أحكاماً بالإعدام  حزب الله يردّ على تهديدات إسرائيل باستخدام القبّة الحديديّة: “لا قبّة ستعلو في فلسطين إلّا قبّة الصخرة”  

نجم الأسبوع

2017-03-12 16:18:35  |  الأرشيف

عبد العزيز بوتفليقة

 ولد عبد العزيز بوتفليقة في2 آذار 1937. التحق في  نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في التاسعة عشرة من عمره في 1956.

و كان له أن أنيط بمهمتين، بصفة مراقب عام للولاية الخامسة، أولاهما سنة 1957، والثانية سنة 1958، ألحق على التوالي، بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعدها بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة، وذلك قبل أن يوفد عام 1960، إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة "جبهة المالي" التي جاء إنشاؤها لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كان يسعى لتقسيم البلاد. ومن ثم أصبح الرائد عبد العزيز بوتفليقة يعرف باسم "عبد القادر المال".

و في عام 1961، انتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا إلى فرنسا، و ذلك في إطار مهمة الاتصال بزعماء الثورة التاريخيين المعتقلين بمدينة (أولنوا).

  في 1962، تقلد عبد العزيز بوتفليقة العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وزيرا للشباب والسياحة في أول حكومة جزائرية بعد الإستقلال. وفي سنة 1963، تقلد العضوية في المجلس التشريعي قبل أن يعين وزيرا للخارجية في نفس السنة.

  في عام 1964، انتخب عبد العزيز بوتفليقة  من طرف  مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني،  عضوا للجنة المركزية والمكتب السياسي.  شارك بصفة فعالة  في  التصحيح الثوري ليونيو 1965 ثم أصبح  عضوا  في مجلس الثورة  تحت رئاسة  هواري بومدين.

 انتخب  عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع  رئيسا  للدورة التاسعة والعشرين لجمعية الأمم المتحدة سنة 1974, كما ترأس الدورة الاستثنائية السابعة المخصصة للطاقة والمواد الأولية  التي كانت الجزائر من بين المنادين لانعقادها.

عاد بوتفليقة  إلى الجزائر  سنة 1987 حيث  كان  من  موقعي  "وثيقة أل18" التي  تلت  وقائع 5 تشرين الأول 1988. كما  شارك  في  مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في 1989 حيث انتخب  عضوا للجنة المركزية.

بعد ذلك اقترح عليه منصب  وزير-مستشار  لدى المجلس الأعلى للدولة وهو هيئة رئاسية انتقالية تم وضعها من 1992 إلى 1994 ثم منصب ممثل  دائم للجزائر  بالأمم المتحدة لكنه  قابل  الاقتراحين  بالرفض.  كما  رفض سنة 1994 منصب  رئيس  الدولة في إطار آليات المرحلة الانتقالية.

  في كانون الأول 1998 أعلن عن نية الدخول في المنافسة الانتخابية الرئاسية بصفته مرشحا حرا.  وانتخب في 15 نيسان 1999 رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

وفي 22 شباط 2004، أعلن عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة ثانية. وأعيد انتخاب الرئيس بوتفليقة يوم 8 نيسان 2004 بما يقارب 85% من الأصوات

عدد القراءات : 4448

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider