دمشق    20 / 06 / 2018
كوريا الشمالية والصين تبحثان "سلاما حقيقيا"  زلزال في اليابان يودي بحياة 5 ومئات المصابين  روسيا تعلق على توسع حلف الناتو  اجتماع طارئ لزعماء أوروبيين.. وإجراءات جديدة لمواجهة الهجرة  الهند تدعو لتحديد أسعار النفط بشكل عادل ومسؤول  وزير الطاقة الإماراتي يعلن عن التحضير لاتفاقية "أوبك+" طويلة الأجل  شويغو: لن يكون لدى العدو الذي يهاجم القرم الروسي أي فرصة  النظام البحريني يمهد لإعلان علاقاته رسميا مع كيان الاحتلال: لا نعتبر "إسرائيل" عدوا  قوات هادي تستعيد عقبة القنذع شرق البيضاء  شويغو: الناتو يرفع قدراته القتالية بالقرب من الحدود مع روسيا بمقدار 7 مرات  ارتقاء شهيد واصابة 10 مدنيين بجروح في اعتداء بالقذائف على قرية جبا بريف القنيطرة  موسكو: خروج واشنطن من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تجاهل لهيئة الأمم المتحدة  الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسورية  الاتحاد الأوروبي يقر رسوما إضافية على بعض الواردات الأمريكية  أنصار الله: معركة الحديدة أوسع من المطار والنصر حليف الشعب اليمني  دميرتاش: من غير الممكن استئناف عملية التسوية من دون تغيير الحكم في تركيا  الآثار والمتاحف: نعد ملفاً عن الآثار المسروقة من قبل الإرهابيين لتقديمه إلى اليونسكو والانتربول  مونديال 2018: المغرب يبدع.. ورونالدو يطيح به خارج المونديال  الجيش التركي يعلن مقتل 10 مقاتلين أكراد في غارات جوية على شمال العراق  

نجم الأسبوع

2017-06-28 19:50:11  |  الأرشيف

عبد الكريم الاشتر

واحد من اعلام الدراسات الادبية والفكرية في سورية و ولا تخلو مكتبة جامعية في الوطن العربي من مؤلفاته
في سيرة حياته الكثير من المحطات نقدم بعضها كما اوردته صفحة اكتشف سورية
من مواليد حلب 1929 انتسب إلى كلية الآداب والمعهد العالي للمعلمين بدمشق وتخرج فيها عام 1952، فعين مدرساً في ثانويات حلب لمدة أربع سنوات، سافر بعدها إلى القاهرة فنال شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث عام 1960 من معهد الدراسات العربية العليا، وشهادة الدكتوراه في الأدب العباسي من جامعة عين شمس عام 1962، وكان حينها معيداً في معهد الدراسات العربية العليا (معهد البحوث والدراسات العربية).
عين مدرساً في جامعة دمشق عام 1963، وارتقى فيها إلى درجة الأستاذية عام 1974، وسافر خلالها إلى الجزائر فعمل في جامعة وهران أربع سنوات، ثم أحيل إلى الاستيداع عام 1979، فعمل في جامعة دول الإمارات العربية المتحدة لمدة سنتين 1981، عاد بعدها إلى جامعة دمشق فظل فيها إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1988.
مثّل جامعة دمشق في مؤتمرات علمية دولية عديدة خارج سورية، وسمي عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية بدمشق، وعضو جمعية النقد الأدبي في اتحاد الكتاب العرب.‏
له الكثير من المؤلفات التي تعتبر مراجع بحثية في مجال الأدب العربي مثل:
1-«التسهيل في دراسة الأدب الحديث» بالاشتراك مع عاصم بيطار.
2-«النثر المهجري وفنونه (جزآن)، القاهرة،1961.
3-«دعبل بن علي الخزاعي شاعر آل البيت»، دمشق، 1964.
4-«نصوص مختارة من الأدب العباسي»، دمشق،1965.
5-«غروب الأندلس وشجرة الدر»، دمشق، 1965.
6-«نصوص مختارة من الأدب العربي الحديث»، دمشق، 1966.
7-«معالم في النقد العربي الحديث»، بيروت، 1974.
8-«دراسات في أدب النكبة»، دمشق، 1974.
9-«التعريف بالنثر العربي».
10-«نافذة مفتوحة .. مفردات من أدب المقالة والخاطرة والحديث».
11-«العربية في مواجهة المخاطر». وغيرها من المؤلفات.

نشر الأشتر رسائله مع ميخائيل نعيمة والتي وقعت في أعوام 1958- 1961 حيث كان الراحل يعد رسالة الماجستير عن نثر المهجر وفنونه وأرسل رسالة لنعيمة يطلب فيها لقاءه وكان اللقاء وتوالت الرسائل الأخرى التي تعتبر من الأوراق المهمة التي برز فيها اهتمام نعيمة بالدراسة البحثية التي يجريها الأشتر
فاز بجائزة ابن بطوطة للمخطوطات عام 2007 التي يمنحها المركز العربي الأدبي الجغرافي (ارتياد الآفاق) في (أبو ظبي) لتحقيقه وتقديمه مخطوط كتاب (الاعتبار) لأسامة بن منقذ.‏‏
توفي يوم 08 تشرين الأول 2011 عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاماً قضاها في خدمة الأدب والثقافة.

عدد القراءات : 1747

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider