دمشق    18 / 08 / 2018
المصالحات ..هزائم أم انتصارات ؟!.. بقلم: يامن أحمد  “النصرة” تعدم ستة أشخاص في إدلب بتهمة “العمالة”  شاب يغتصب 14 طفلاً.. والقضاء يطلق سراحه بعد 17 يوماً فقط  كيف كشف هجوم صعدة عن تورط أمريكا في حرب اليمن؟  الصومال تحاول ان تكون جزءا من تحولات ترعاها السعودية والامارات في القرن الافريقي  مقارنة بما قبل الحرب... زيادة عدد الدول المستوردة للمنتجات السورية بمقدار 1.5  بسبب ترامب.. أكثر من 550 طفلا مهاجرا لا زالوا محتجزين في أميركا  ضابط جريح في الجيش يتحدى إصابته ويبدأ مسيرا من قريته بريف مصياف إلى دمشق  المجلس المركزي الفلسطيني: الإدارة الأمريكية شريك لحكومة الاحتلال  الخارجية الصينية: سنواصل التعاون مع إيران  "أنصار الله" تكشف تنازلات كبيرة ومفاجأة "الهيستريا" التي تعيشها السعودية  الأمين العام للأمم المتحدة يقدم 4 مقترحات لحماية الفلسطينيين  ارتفاع عدد ضحايا انهيار جسر في إيطاليا إلى 41 شخصا  أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا  ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي  برشلونة على بعد خطوة من رقم تاريخي في الليجا  الديمقراطي الاجتماعي الألماني: لن نتخلى عن "السيل الشمالي - 2" خدمة لواشنطن  "أنصار الله" تعلن قنص جنديين سعوديين  أردوغان يكشف عزمه توسيع العمليات العسكرية على الحدود السورية  الجيش الإيراني يعلن مشروع صواريخ بعيدة المدى  

نجم الأسبوع

2015-12-07 09:02:34  |  الأرشيف

جميل صليبا

على الرغم من مضي ستة وثلاثين عاما على وفاة المفكر العربي الدكتور جميل صليبا إلا أن أعماله مازالت باقية في ذاكرة الأمة ومازال يعتبر مرجعا مهما للباحثين والدارسين في مجال الأدب والفلسفة ويتصدر قائمة جيل رواد الفكر العربي المعاصر.

كان صليبا أول عربي سوري يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم الإنسانية إذ قدم إلى جامعة باريس أطروحة الدكتوراه عام 1926 بعنوان دراسة في ميتافيزيقية ابن سينا ثم قدم أطروحته المكملة بعنوان نظرية المعرفة على مذهب المدرسة الاجتماعية الفرنسية فمنحته جامعة السوربون درجة الدكتوراه في الأداب قسم الفلسفة.

ترك المفكر صليبا المولود عام 1902 والذي تصادف ذكرى ولادته في السابع من شباط العديد من الآثار المهمة بلغت خمسة وعشرين مؤلفا في ثلاثة مجالات هي التأليف والترجمة والتحقيق ومن أبرز مؤلفاته .. المعجم الفلسفي وتاريخ الفلسفة ومحاضرات في الفلسفة العربية ومن الخيال إلى الحقيقة وعلم النفس والاتجاهات الفكرية في بلاد الشام واتجاهات النقد الحديث في سورية .

ويأتي اهتمام الدكتور صليبا بالتراث العربي لكونه أحد العناصر الثلاثية التي شكلت هاجسا عند رواد الفكر العربي في القرن العشرين التي تتجه إلى الهوية متمثلة بالتراث وإلى الحاجة إلى الآخر المتطور للاستفادة من تجربته وإلى الذات الحاضرة في خصوصية احتياجاتها ومتطلباتها وهمومها.

وانقسم اهتمامه بالتراث العربي إلى قسمين الأول هو تحقيق النصوص والثاني دراسة التراث ..فحقق بالاشتراك مع الدكتور كامل عياد كتابين من أشهر الكتب في تاريخ الفكر الفلسفي هما حي بن يقظان لابن طفيل و المنقذ من الضلال للغزالي كما أجرى دراسات على فكر بعض أعلام التراث كالعلاف والكندي وابن سينا.

وأبدع الدكتور صليبا في وصف اللغة العربية فقال في كتاب المعجم الفلسفي إن اللغة العربية من أغنى اللغات وأوسعها اشتقاقا وأدقها تعبيرا ..صقلتها القرائح والعقول في الماضي بضعة عشر قرنا حتى جعلتها لغة الشعر والخطابة واصطنعها العلماء في مفردات الطب والكيمياء والرياضيات والفلسفة حتى جعلوها لغة العلم والثقافة.

وشارك المفكر الراحل في إصدار العديد من المجلات والكتابة فيها ومنها مجلات المعلمين والمعلمات والثقافة والتربية والتعليم و الطليعة و كلية التربية والمعلم العربي والحديث الحلبية والطريق البيروتية والعربي الكويتية والانسانية الدمشقية و النعمة والمجمع العلمي العربي.

وقد رشحه المجمع العلمي العربي لنيل الجائزة التقديرية للعلوم الاجتماعية في عام 1960 وكرمته وزارة التعليم العالي بإطلاق اسمه على إحدى قاعات كلية التربية كما كرمه مجلس مدينة دمشق بإطلاق اسمه على أحد شوارع المدينة وأطلقت وزارة التربية اسمه على إحدى ثانويات دمشق.

شغل الدكتور صليبا الذي توفي في الثاني عشر من تشرين الثاني عام1976 عددا من المناصب وتم ندبه كمحاضر في المركز الإقليمي لليونسكو ببيروت وانتخب عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق وكذلك عضوا في اللجنة الدولية لترجمة الروائع الإنسانية ..وشارك في مهرجانات وندوات دولية كثيرة في بيروت و القاهرة وبغداد والكويت وباريس .
عدد القراءات : 8339

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider