دمشق    25 / 03 / 2017
الأرض تطفئ أضواءها  روسيا تقترح التحقيق باستخدام أسلحة كيميائية في العراق.. وبريطانيا تعارض!  إيران تشرع أبوابها للعالم  الجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب بريف حماة الشمالي ويقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي “جبهة النصرة”  انهيار كبير في صفوف “داعش” عشية انطلاق معركة الرقة  الجيش السوري يطهر شيزر من إرهابيي النصرة  الأكراد السوريون المعادلة الروسية الجديدة للأمن الأقليمي  وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف يعقد جلسة محادثات جديدة مع دي ميستورا  ماذا بعد استعادة الجيش السوري منطقة المعامل شمال جوبر؟  المعارضه المصرية بين "الحمْل الكاذب" و"الحمْل خارج الرحم"  خبرات كروية: فوز منتخب سورية على أوزبكستان يقربه من مونديال روسيا 2018  بدء المرحلة الثالثة من عودة أهالي بلدة الذيابية بريف دمشق  "كتائب القسام" تتوعد إسرائيل برد قاس  الطيران المشترك يحرق الأرض تحت المسلحين في ريف حماة  الإعلام الغربي المنافق: "النصرة" الإرهابية .. "معارضة" !  تزامناً مع عملية الرقة.. "تيلرسون" إلى تركيا!  الدفاع الروسية: تحرير الرقة ليس نزهة سهلة ويتطلب التنسيق مع جميع محاربي الإرهاب  العبادي يتهم الإعلام بتلفيق الأكاذيب والجيش ينفي توقف عمليات الموصل  أنباء عن مقتل 6 من مقاتلي "الكردستاني" على يد القوات التركية بشمال العراق  وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف قدم ورقة لمكافحة الإرهاب  

نجم الأسبوع

2017-03-12 16:18:35  |  الأرشيف

عبد العزيز بوتفليقة

 ولد عبد العزيز بوتفليقة في2 آذار 1937. التحق في  نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في التاسعة عشرة من عمره في 1956.

و كان له أن أنيط بمهمتين، بصفة مراقب عام للولاية الخامسة، أولاهما سنة 1957، والثانية سنة 1958، ألحق على التوالي، بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعدها بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة، وذلك قبل أن يوفد عام 1960، إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة "جبهة المالي" التي جاء إنشاؤها لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كان يسعى لتقسيم البلاد. ومن ثم أصبح الرائد عبد العزيز بوتفليقة يعرف باسم "عبد القادر المال".

و في عام 1961، انتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا إلى فرنسا، و ذلك في إطار مهمة الاتصال بزعماء الثورة التاريخيين المعتقلين بمدينة (أولنوا).

  في 1962، تقلد عبد العزيز بوتفليقة العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وزيرا للشباب والسياحة في أول حكومة جزائرية بعد الإستقلال. وفي سنة 1963، تقلد العضوية في المجلس التشريعي قبل أن يعين وزيرا للخارجية في نفس السنة.

  في عام 1964، انتخب عبد العزيز بوتفليقة  من طرف  مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني،  عضوا للجنة المركزية والمكتب السياسي.  شارك بصفة فعالة  في  التصحيح الثوري ليونيو 1965 ثم أصبح  عضوا  في مجلس الثورة  تحت رئاسة  هواري بومدين.

 انتخب  عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع  رئيسا  للدورة التاسعة والعشرين لجمعية الأمم المتحدة سنة 1974, كما ترأس الدورة الاستثنائية السابعة المخصصة للطاقة والمواد الأولية  التي كانت الجزائر من بين المنادين لانعقادها.

عاد بوتفليقة  إلى الجزائر  سنة 1987 حيث  كان  من  موقعي  "وثيقة أل18" التي  تلت  وقائع 5 تشرين الأول 1988. كما  شارك  في  مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في 1989 حيث انتخب  عضوا للجنة المركزية.

بعد ذلك اقترح عليه منصب  وزير-مستشار  لدى المجلس الأعلى للدولة وهو هيئة رئاسية انتقالية تم وضعها من 1992 إلى 1994 ثم منصب ممثل  دائم للجزائر  بالأمم المتحدة لكنه  قابل  الاقتراحين  بالرفض.  كما  رفض سنة 1994 منصب  رئيس  الدولة في إطار آليات المرحلة الانتقالية.

  في كانون الأول 1998 أعلن عن نية الدخول في المنافسة الانتخابية الرئاسية بصفته مرشحا حرا.  وانتخب في 15 نيسان 1999 رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

وفي 22 شباط 2004، أعلن عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة ثانية. وأعيد انتخاب الرئيس بوتفليقة يوم 8 نيسان 2004 بما يقارب 85% من الأصوات

عدد القراءات : 4061

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider