دمشق    23 / 04 / 2018
إصابة 12 مدنيا بجروح جراء قصف التنظيمات الإرهابية لحيي التضامن والقدم بدمشق  ألمانيا تغرد خارج السيمفونية الغربية المعادية للروس  أردوغان يفضح الحلفاء الأمريكيين.. 5000 شاحنة سلاح دخلت سورية  مجلس الوزراء.. مشروع قانون لتوسيع شريحة متقاعدي الجيش المستفيدين من صندوق الضمان الصحي  «صقور الشام» لا حل إلا برأس «الجولاني»!  أنباء عن انفجار في العاصمة الإيرانية طهران  مهاجم عار يقتل 4 أشخاص في مقهى بولاية تينيسي  غوتيريش يحذر من حرب نووية مقبلة  ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية  ليبرمان يرحب بحذف الولايات المتحدة عبارة "الأراضي المحتلة"  الحرس الثوري الإيراني: الأمريكيون يخضعون لأوامرنا في الخليج  غرق 11 مهاجرا إفريقيا وإنقاذ 83 آخرين قبالة سواحل ليبيا  هجوم يخلف جرحى في صفوف الجنود الفرنسيين في مالي  الدفاع الروسية: أكثر من 2800 إرهابي وعائلاتهم خرجوا من القلمون الشرقي بريف دمشق منذ 20 أبريل   بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يتفقد بعض تشكيلات الجيش والقوات المسلحة العاملة بالقلمون الشرقي  مسؤول بالبيت الأبيض: تقدمنا كثيرا مع "الثلاثية الأوروبية" نحو مراجعة الصفقة مع إيران  "أنصار الله" في اليمن يعلنون تصنيع مدافع وقذائف هاون  الاشتراكي الديمقراطي الألماني ينتخب أول امرأة رئيسةً للحزب في تاريخه  40 قتيلا وجريحا بغارات للتحالف العربي على حفل زفاف في حجة شمال غرب اليمن  

نجم الأسبوع

2017-11-16 18:23:21  |  الأرشيف

جرجي زيدان

Jurji Zaydan (Edited2).jpg

جُرجي حبيب زيدان (10 جمادى الآخرة 1278 هـ / 14 ديسمبر 1861م - 27 شعبان 1332 هـ / 21 يوليو 1914م) أديب وروائي ومؤرخ وصحفي لبناني. أجاد فضلاً عن اللغة العربية؛ اللغة العبرية والسريانية والفرنسية والإنجليزية. أصدر مجلة الهلال التي كان يقوم بتحريرها بنفسه في ربيع الأول 1310 هـ الموافق لعام 1892، ونشر فيها كتبه. له من الكتب كتاب "تاريخ التمدن الإسلامي" و"تاريخ آداب اللغة العربية" و"تراجم مشاهير الشرق" وغيرها، فضلاً عن اشتهاره برواياته التاريخية مثل المملوك الشارد وأرمانوسة المصرية وغيرها. ويوجد مزاعم عن كونه أحد أعضاء الماسونية في العالم العربي.
مولده ونشأته

ولد جرجي زيدان في بيروت في 14 ديسمبر 1861 لأسرة مسيحية فقيرة من قرية عين عنب في جبل لبنان. وكان أبوه حبيب زيدان رجلا أميا يملك مطعماً في ساحة البرج في بيروت يتردد عليه رجال الأدب واللغة وطلاب الكلية الأمريكية.أرسله أبوه لمدرسة متواضعة لتعلم القراءة والكتابة والحساب ليستطيع مساعدته في إدارة المطعم وضبط الحسابات ، ثم التحق بمدرسة الشوام فتعلم اللغة الفرنسية ، ثم التحق بمدرسة مسائية لتعلم اللغة الإنجليزية بعدها عمل في مطعم والده إلا أن والدته مريم مطر لم تكن راضية عن ذلك وطلبت من أبيه أن يعلّمه صنعة أخرى ، فاتجه لتعلم صناعة الأحذية وهو في سن الثانية عشرة ولمدة عامين لكنه تركها لعدم رغبته في ذلك العمل. بدأ يميل إلى المعرفة والاطلاع وشغف بالأدب واحتك بالمتخرجين من الكلية الأمريكية ورجال الصحافة وأهل الفكر والأدب مثل يعقوب صروف و فارس نمر و إبراهيم اليازجي و سليم البستاني وغيرهم ، وكانوا يدعونه لحضور احتفالات الكلية. التحق بالكلية السورية البروتستانتية (الجامعة الأمريكية) حيث نجح في امتحان القبول لتعلم الطب ولكن درس لمدة عام حيث ترك دراسة الطب واتجه لدراسة الصيدله إلا أنه قرر أن يرحل لمصر لدراسة الطب فاقترض مبلغ ستة جنيهات من جار له في بيروت.
هجرته للقاهرة

هاجر إلى مصر والتحق بكلية الطب إلا أن ظروفه المادية وطول الدراسة جعلته يبحث عن عمل. فعمل في تحرير جريدة الزمان التي كان يملكها رجل أرمني الأصل وكانت هذه الجريدة هي الوحيدة في القاهرة بعد أن أوقف الاستعمار الإنجليزي صحافة ذلك العهد. ثم عمل مترجما في مكتب المخابرات البريطانية بالقاهرة ورافق الحملة الإنجليزية التي توجهت للسودان لإنقاذ القائد الإنجليزي "غوردن" من حصار جيش المهدي ، ودامت رحلته في السودان عشرة أشهر عاد بعدها لبيروت عام 1885وانضم للمجمع العلمي الشرقي الذي أنشئ عام 1882 وتعلم اللغة العبرية و اللغة السريانية وهو ما مكنه من تأليف أول كتاب في فلسفة اللغة العربية عام 1886 ثم أصدر منه طبعة جديدة منقحة في عام 1904 بعنوان تاريخ اللغة العربية. ثم زار إنجلترا وعاد إلى مصر منقطعاً إلى التأليف والصحافة

استقر في القاهرة وعمل في التأليف والترجمة، وأدار مجلة المقتطف واستقال منها بعد أن عمل بها 18 شهرا واشتغل بتدريس اللغة العربية بالمدرسة العبيدية الكبرى لمدة عامين ثم تركها واشترك مع نجيب متري في إنشاء مطبعة إلا أن الشراكه بينهما إنفضت بعد عام واحتفظ جورجي زيدان بالمطبعة وأسماها مطبعة الهلال بينما نجيب متري أنشأ مطبعة مستقلة أسماها مطبعة المعارف.
مجلة الهلال

أصدر جرجي زيدان مجلة الهلال في عام 1892 وكان يقوم بتحريرها بنفسه ثم ساعده إبنه اميل ، وقد صدر العدد الأول من مجلة الهلال عام 1892 ثم أصبحت بعد خمس سنوات من أوسع المجلات انتشارا وكان يكتب بها عمالقة الفكر والأدب في مصر والعالم العربي ، ورأس تحريرها كبار الأدباء والكتاب مثل أحمد زكي و حسين مؤنس و علي الراعي والشاعر صالح جودت وغيرهم.
وفاته

توفي جرجي زيدان فجأة وهو بين كتبه وأوراقه في 27 شعبان 1332 هـ / 21 يوليو 1914. وقد رثاه كبار الشعراء من أمثال أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران.
مؤلفاته
في التاريخ

    العرب قبل الإسلام –الجزء الأول، طُبع في مصر سنة 1908.
    تاريخ التمدّن الإسلامي- خمسة أجزاء –طبع في مصر 1902-1906.
    تاريخ مصر الحديث –جزآن- طُبع في مصر 1889.
    تاريخ الماسونية العام . مطبعة الهلال .
    تراجم مشاهير الشرق .

في اللغة وآدابها

    الألفاظ العربية والفلسفة اللغوية –بيروت 1889.
    تاريخ آداب اللغة العربية –أربعة أجزاء- مصر 1911.
    اللغة العربية كائن حي -بيروت 1988 -طبعة ثانية

 

عدد القراءات : 569

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider