الأخبار |
دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان من فوق الأراضي اللبنانية وتسقط عددا من الأهداف  عدوان إسرائيلي واسع على سورية..غارات نهارية وليلية من سماء لبنان  تأجيل العملية العسكرية الحدودية: واشنطن لا تريد «الحشد» شمال الفرات  كشف مخطط للتجسّس على قائد أركان «القسام»  الأمم المتحدة و«أفواه الجوعى»: مساعدات فاسدة وشركاء غير نزيهين  كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان     

نجم الأسبوع

2018-10-14 05:53:37  |  الأرشيف

يوسف السباعي

ولد فارس الرومانسية يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي في حارة الروم في حي السيدة زينب في القاهرة في 17 حزيران 1917م، وكان والده كاتباً ومترجماً، ما شكل وجدانه وحبه في الأدب. تنقل منذ طفولته بين عدة مدارس إلى أن التحق بمدرسة (شيرا) الثانوية عام 1934 وعمره 17 سنة، وقام فيها بإعداد مجلة حملت اسم المدرسة ونشر فيها أول قصصه (فوق الأنواء)، أما القصة الثانية (تبت يدا أبي لهب وتب) فنشرها (أحمد الصاوي) في مجلة (مجلتي) عام 1935 وهو عام حصوله على البكالوريا، وكان للسباعي أيضاً نشاطات رياضية، حيث كان رئيس الهوكي بمدرسته، وكان يميل للالتحاق بكلية الفنون الجميلة، لكنه التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1937، عمل في التدريس بسلاح الفرسان في عام 1940 ثم أصبح مدرساً للتاريخ العسكري عام 1943، ثم اختير مديراً للتحقيق الحربي عام 1949، وعُيّن سكرتيراً عاماً للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1956 وسكرتيراً عاماً لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية- الآسيوية في عام 1959.
وكان للمسرح نصيب أيضاً في أدب السباعي، وبالتحديد المسرح الكوميدي الساخر، فقد رأى السباعي أن المسرح أقرب وسيلة للتعبير الساخر وتقديم الشخصيات التي تمتلك السخرية العفوية، أو السخرية بالفطرة، كتب أول مسرحية عام 1951 بعنوان (أم رتيبة) وتلاها بمسرحية (وراء الستار) التي سخر فيها من الأحزاب والصحافة الحزبية عام 1952، في العام نفسه كتب (جمعية قتل الزوجات) التي أهداها إلى النقاد الذين اتهموه بالإسفاف والتهريج قائلاً بسخرية: «أهدي مزيداً من الإسفاف والتهريج)، وقد ألف يوسف السباعي (22) مجموعة قصصية و(16) رواية أدبية، كان أشهرها (السقامات) و(أرض النفاق) وآخرها (العمر لحظة) عام 1973.
اشتهر السباعي بلقب (رائد الأمن الثقافي) بسبب الدور الذي قام به في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، واهتمامه بإنشاء عدد من المجلات والصحف، غلب على أعماله الأدبية الطابع الميال للحب والرومانسية، فجسّد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث، ما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها، كما اشتهر السباعي بـ(فارس الرومانسية) فقد أبدع في الروايات الرومانسية، منها (إني راحلة) و(ردّ قلبي) و(بين الأطلال) التي جسّدتها السينما في أفلام ناجحة جداً، لكنه لم يحصر نفسه بذلك، بل كتب في الأدب الواقعي.
أصبح السباعي رئيس تحرير مجلة (آخر ساعة) عام 1965، كما كان عضواً في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة (الرسالة الجديدة) وفي آذار 1973 اختير السباعي وزيراً للثقافة، ثم عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976، ونقيباً للصحفيين المصريين عام 1977.
نال الأديب يوسف السباعي العديد من الجوائز والأوسمة خلال مشواره الأدبي، منها وسام الاستحقاق الإيطالي برتبة فارس، وجائزة لينين للسلام عام 1970، ووسام الجمهورية عن أحسن قصة لفيلمي (رد قلبي) و(جميلة الجزائرية) عام 1976.
من أبرز مؤلفاته (نائب عزرائيل- يا أمة ضحكت- أرض النفاق- إني راحلة- أم رتيبة- السقامات- بين أبو الريش وجنينه ناميش- الشيخ زعرب وآخرون- فديتك يا ليل)، اغتيل في قبرص في 18 شباط 1978 عن عمر ناهز الـ60 عاماً أثناء قراءته إحدى المجلات بعد حضوره مؤتمراً آسيوياً- إفريقياً في أحد الفنادق هناك.
وأخيراً فالحديث عن ذكرى مرور 40 عاماً على وفاة الأديب العربي المصري يوسف السباعي لا تخلّدها أوراق صغيرة، فهو أحد الرواد القلائل للرواية العربية في العصر الحديث، وهو أحد العلامات البارزة في الحياة الأدبية والفكرية والثقافية.

عدد القراءات : 3993

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019