دمشق    19 / 08 / 2018
أردوغان: لن نستسلم لمن حوّلنا لهدف استراتيجي  سورية تعرض بيع الكهرباء ولبنان يوافق.. ومخاوف تثير السوريين من عودة التقنين!!  طبول الحرب تقرع في إدلب… الجيش السوري يحشد وتوقعات بهجوم قريب!  إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني  المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  غداً أولى رحلاتها .. فلاي بغداد أول شركة طيران عربية على أرض مطار دمشق الدولي  الجولاني لا علاقة له بالجولان وحريق إدلب ينتظر إشعال الفتيل!  وزير العدل من طرطوس يُوضح قضية الشاب المُتهم باغتصاب 14 طفلاً  اتفاقية جديدة بين قطر وتركيا لإسعاف الاقتصاد  واشنطن تعيّن سفيرها الأسبق في العراق مستشارا لشؤون التسوية السورية  وحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي  ترامب واللاجئون السوريون يقلّصون المسافة بين بوتين وميركل  فتح: "صفقة القرن" لن تمر في غزة  

أخبار سورية

2018-05-17 13:21:15  |  الأرشيف

48 ساعة مهلة وبعدها ساعات الجمر في الجنوب السوري

ترددت أنباء تقول إن الجيش السوري أمهل مسلحي بلدة محجة بريف درعا الجنوبي، يومين لتشكيل وفد لمناقشة وضع البلدة.
وقالت مصادر إعلامية معارضة إن الجيش السوري أمهلهم 48 ساعة للرد على إمكانية تشكيل وفد يلتقي به، دون إبلاغهم بماهية الاجتماع، وتوقع المصدر أن يكون هدف الجانب الحكومي من الاجتماع “جس النبض”.
وحسب " الوطن " كان مصدر مسلح من بلدة محجة ذكر في وقت سابق، وفق مصادر إعلامية للمعارضة، أن الميليشيات “رفضت إبرام اتفاق مصالحة” مع الجيش السوري برعاية روسية.
وقد انتهت مدة اتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا الذي أبرمته كل من روسيا والولايات المتحدة والأردن والمحددة مدته بستة أشهر، انتهت يوم الخميس الماضي، وكان تم توقيعه في 11 نوفمبر العام الماضي.
وترى دمشق أن مصير مناطق خفض التصعيد يجب أن ينتهي إلى مصالحة نهائية مع الحكومة تفضي إلى عودتها لسيطرة الدولة، ويرى مراقبون في مهلة الجيش أن المواجهة قد تقترب من الجنوب السوري، الذي تعمه الفوضى في مناطق سيطرة الجماعات المسلحة.
وتقضي اتفاقات المصالحة التي جرت في مناطق مختلفة بإخراج جميع المسلحين غير الراغبين بالتسوية بعد تركهم السلاح الثقيل والمتوسط وبتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء ودخول الجيش السوري وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى عملها الطبيعي وفتح الطريق الدولي حمص – حماة وتأمينه من قبل وحدات الجيش.
 
عدد القراءات : 3482

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider